نتائج البحث عن
«يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة ، فإنهم يزعمون : أن رسول الله صلى الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا
قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لو تَرَكتَ هذه المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ، فقال: أيْ عَمرُو، أخبَرَني أعلَمُهم بذلك، يَعني ابنَ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَنهَ عَنها، إنَّما قال: يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها خَرجًا مَعلومًا. .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
عن طاوُسٍ قال: قُلْتُ له: لوْ تَركْتَ المُخابَرةَ، فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها، فقال: أَخبَرَني أَعلَمُهم -يعني ابنَ عبَّاسٍ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يَنْهَ عنها، إنَّما قال: لَأَنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه خيرٌ له من أنْ يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا. .
قُلتُ -عمرُو بنُ دينارٍ- لطاوسٍ: لَو تَرَكتَ المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، قال: أي عَمرو، إنِّي أُعطيهم وأُغنيهم، وإنَّ أعلَمَهم أخبَرَني -يَعني ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَنهَ عنه، ولَكِن قال: أن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليه خَرجًا مَعلومًا. .
قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها ، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لعليٍّ : يا أبا الحسنِ أما إنَّك وشيعتَك في الجنةِ وإنَّ قومًا يزعمونَ أنهم يحبونكَ يضفرونَ الإسلامَ ثمَّ يلفظونهُ يمرُقونَ منه كما يمرقُ السهمُ من الرميَّةِ لهم نَبْزٌ يقالُ لهم الرافضةُ فإنْ أدركتَهم فقاتِلْهم فإنهم مشركونَ .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ جدَّتيْهِ أمَّ أمِّهِ وأمَّ أبيهِ فأتَوْا أبا بكرٍ الصديقَ رضي اللهُ عنه فأعطى أمَّ الأمِّ السدسِ دونَ أمِّ الأبِ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ البدريُّ لقد تركَتْ التي لو كانَتْ هي الميتةَ ورثَ مالَها كلَّهُ فشركَ بينهما .
كنَّا عند حُذيفةَ ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني . قال : قُلنا سُبحان اللهِ . قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها .
أنَّ ابنَ عُمَرَ صَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ بجَمْعٍ بإقامَةٍ واحدةٍ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ بإقامَةٍ واحدةٍ. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، أنتم نظَرتُم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعيُنِكم ؟ قال : نعَم ، قال : وكلَّمتُموه بألسنتِكم هذه ؟ قال : نعَم , قال : وبايَعتُموه بأيمانِكم هذه ؟ قال : نعَم ، قال : طوبى لكم يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : أفلا أخبِرُكَ عن شيءٍ سمعتُه منه ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : طوبى لمن رآني وآمَن بي ، وطوبى لمن لم يَرَني وآمَن بي - ثلاثًا .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بإقامةٍ واحدةٍ فقال له عبدُ الملكِ بنُ مالكٍ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ فقال : صلَّيتها معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا المكانِ بإقامةٍ واحدةٍ .
أنَّ رَجُلًا مات وتَرَك جَدَّتَيه أمَّ أبيه وأمَّ أمِّه، فأَتَوا أبا بكرٍ، فأعطى أمَّ الأُمِّ السُّدُسَ ولم يُعْطِ أمَّ الأبِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ البَدْريُّ: ترَكْتَ التي لو كانت هي المَيِّتةَ وَرَّثْت مالَها كُلَّه! فشَرَّكَ بينهما .
لا مزيد من النتائج