نتائج البحث عن
«يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال موسى : سألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
أنَّ عَبْدَ الحَميدِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ دَعا موسى بنَ طَلْحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه فقالَ: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَك في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: موسى: سَألْتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عن الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ زَيدٌ: إنِّي سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بنَفسي، فقُلْتُ: كيف الصَّلاةُ عليك؟ قالَ: «صَلُّوا واجْتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبْراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ». .
سألت أنس بن مالك , هل سألت النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف الصلاة عليك تامة ؟ فقال : نعم , اللهم صل [ على ] محمد كما أمرتنا أن نصلي عليه , وصل عليه كما ينبغي أن يصلى عليه .
عن سَعيدِ بنِ العاصِ، سَألَ أبا موسى وحُذَيفةَ: كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في الأضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعًا تَكبيرَه على الجَنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَقَ .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى وحُذَيفةَ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضْحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا، تَكْبيرَهُ على الجَنائزِ. فقال حُذَيفةُ: صدَقَ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسَى وحذيفةَ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في الأضحَى والفطرِ ؟ فقال أبو موسَى : كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجِنازةِ . فقال حذيفةُ : صدق .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على أبي موسى ذاتَ ليلةٍ وأبو موسى يقرَأُ ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائشةُ فقاما يستمِعانِ لقراءتِه ثمَّ إنَّهما مضَيا فلمَّا أصبَح لقِيَ أبو موسى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا موسى مرَرْتُ بك البارحةَ ومعي عائشةُ وأنت تقرَأُ في بيتِك فقُمْنا فاستَمَعْنا لقراءتِك فقال أبو موسى لو علِمْتُ بمكانِكَ لحبَّرْتُ لك تحبيرًا .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: كيف صَلاةُ المُسافِرِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: إمَّا أنتم تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُكم، وإمَّا أنتم لا تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم لم أُخبِرْكم، قال: قُلْنا: فخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المَدينَةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ إليها. .
سألت ابنَ عمرَ كيفَ صلاةُ المسافرِ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال إما أنتم فتتَّبعونَ سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخبرتُكم وإنْ أنتم لا تتبعونَ سنةَ نبيِّكم لم أخبرْكم قال قلنا فخيرُ السننِ سنةُ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ لم يزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ إليها .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
لا مزيد من النتائج