نتائج البحث عن
«يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر ؟ قال : بلى والله كنت معكم ، قال : فإن رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر قال: بلى والله لقد كنت معكم قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح له ليس بفرار قال: فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لأبصر شيئا قال: فتفل في عيني ثم قال: اللهم اكفه الحر والبرد قال: فما أذاني بعد حر ولا برد
أنَّه قالَ: يا أبا لَيْلى، أمَا كنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قلْتُ: بَلى واللهِ، كنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «بعَثَ أبا بَكرٍ إلى خَيْبرَ، فسارَ بالنَّاسِ وانهَزَمَ حتَّى رجَعَ». .
ما كنْتَ معنا يا أبا لَيلى بخَيبرَ؟ قال: بلى، واللهِ لقدْ كنْتُ معكم، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بكرٍ، فسارَ بالنَّاسِ، فانهزَمَ حتَّى رجَعَ، وبعَثَ عُمرَ، فانهزَمَ بالنَّاسِ حتَّى انْتَهى إليه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفرَّارٍ، قال: فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فأتيْتُه وأنا أرمَدُ لا أُبْصِرُ شيئًا، قال: فتَفَلَ في عَيني، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الحَرَّ والبَرْدَ، قال: فما أذاني بعْدُ حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
قُلْتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كُنِّيتَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تفرَقُ منِّي؟! قُلْتُ: بلى واللهِ، إنِّي لَأهَابُكَ، قال: كُنْتُ أرعى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هُرَيرةٌ صغيرةٌ، فكُنْتُ أضَعُها باللَّيلِ في شجَرةٍ، فإذا كان النَّهارُ ذهَبْتُ بها معي فلعِبْتُ بها، فكنَّوْني أبا هُرَيرةَ. .
قُلْتُ لأَبي هريرةَ لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرةَ قال أَما تَفْرَقُ مِنِّي قُلْتُ بلى واللهِ إنِّي لَأَهابُكَ قال كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أهلِي وكانَتْ لي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُها بِالليلِ في شجرةٍ فإذا كان النَّهارُ ذَهَبْتُ بِها مَعِي فَلَعِبْتُ بِها فَكَنَّوْنِي أبا هريرةَ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها. .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أصبتُ حدًّا فأقمْ فيَّ كتابَ اللهِ قال: أليس قد صليتَ معنا قال: نعم قال: فإنَّ اللهَ قد غفر له ذنبَكَ أو قال: حدَّكَ. .
ما من أُمَّتي من أحدٍ إلا وأنا أعرفُه يومَ القيامةِ ، قالوا : وكيف تعرفُهم يا رسولَ اللهِ ! في كثرةِ الخلائقِ ؟ قال : أرأيتَ لو دخلتْ صِيَرَةٌ فيها خيلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ ، وفيها فرسٌ أغرٌّ مُحجَّلٌ ؛ أما كنتَ تعرفُه منها ؟ قال : بلى . قال : فإنَّ أُمَّتِي يومئذٍ غرٌّ من السجودِ ، مُحجَّلونَ من الوضوءِ .
ما من أمَّتى من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفُه يومَ القيامةِ ، قالوا : وَكيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ فى كثرةِ الخلائقِ ؟ قالَ : أرأيتَ لو دخلتَ صيرةً فيها خيلٌ دُهمٌ بُهمٌ ، وفيها فرسٌ أغرُّ محجَّلٌ ، أما كنتَ تعرفُه منها ؟ قالَ : بلى ، قالَ : فإنَّ أمَّتى يومئذٍ غرٌّ منَ السُّجودِ ، محجَّلونَ منَ الوضوءِ .
ما من أُمَّتي من أحَدٍ إلَّا أنا أعرِفُه يومَ القيامةِ، قالوا: وكيفَ تَعرِفُهم يا رسولَ اللهِ في كثرةِ الخلائقِ؟ قال: أرأيْتَ لو دخَلْتَ صَبرةً فيها خَيلٌ دُهْمٌ بهم، وفيها فَرَسٌ أغَرٌّ مُحجَّلٌ، أمَا كُنْتَ تَعرِفُه منها؟ قال: بَلى، قال: فإنَّ أُمَّتي يومَئذٍ غُرٌّ منَ السُّجودِ، مُحجَّلونَ منَ الوُضوءِ. .
ما من أمَّتي من أحدٍ إلَّا و أنا أعرفُه يومَ القيامةِ قالوا وَكيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ فى كثرةِ الخلائقِ قالَ أرأيتَ لو دخلتَ صيرةً فيها خيلٌ دُهمٌ بُهمٌ و فيها فرسٌ أغرُّ محجَّلٌ أما كنتَ تعرفُه منها قالَ بلى قالَ فإنَّ أمَّتي يومئذٍ غرٌّ منَ السُّجودِ محجَّلونَ منَ الوضوءِ .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
عن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ قالَ سعيدٌ: فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزلتُ فأوترتُ، ثمَّ أدرَكْتُ فقالَ لي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتَ؟ فقلتُ: خشيتُ الصُّبحَ فنزلتُ وأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةٌ حسنةٌ؟ فقُلتُ: بلى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ على البعيرِ .
لا مزيد من النتائج