نتائج البحث عن
«يا أبا محذورة ، ثن الأولى من الأذان من كل صلاة ، وقل في الأولى من صلاة الغداة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا أبا مَحْذورةَ، ثَنِّ الأُولى مِنَ الأَذانِ مِن كلِّ صَلاةٍ، وقُلْ في الأُولى مِن صَلاةِ الغَداةِ: الصلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ. .
وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى ما لا يُطوِّلُ في الثانيةِ، وهكذا في صَلاةِ العَصرِ، وهكذا في صَلاةِ الغَداةِ. .
أبو قتادةَ قالَ : وكانَ يطوِّلُ في الركعةِ الأولى ما لا يطوِّلُ في الثانيةِ ، وهكذا في صلاةِ العصرِ ، وهكذا في صلاةِ الغداةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يقرأُ بِنا في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ويطوِّلُ في الأولى ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ ، وَكانَ يفعلُ ذلِكَ في صلاةِ الصُّبحِ يطوِّلُ في الأولى ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ ، وَكانَ يقرأُ بنا في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ من صلاةِ العَصرِ يطوِّلُ الأولى ، ويقصِّرُ الثَّانيةَ .
عن أبي مَحذورةَ، قال: كُنتُ أُؤَذِّنُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الصُّبحِ، فإذا قُلتُ: حَيَّ على الفَلاحِ، قُلتُ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الأذان الأوَّل. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ أُطيلُ فيهما القِراءةَ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، وكَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه، قال حَمَّادٌ: أي سُرعةً. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسورَتَينِ يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يَقرَأُ في العَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكان يُطَوِّلُ في الأولى، وكان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّنا يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
عن ابي مَحذُورةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ علمني سُنَّةَ الأذانِ قال فمسح مُقدَّمَ رأسي قال تقولُ . . . . تخفضُ بها صوتَك ثم ترفعُ صوتَك بالشهادةِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ . . . فإنْ كان في صلاةِ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
أنَّه كان أخَفَّ النَّاس صلاةً في تَمامٍ ورَوى أنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ كانت مِثلَ الثَّانيةِ منها وأنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ العصر ِكانت مِثلَ الثَّانيةِ مِنَ الظُّهرِ وأنَّ الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِنَ العصرِ كانت على النِّصفِ مِنَ الأولى مِنَ العصرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنه كان يُطَوِّلُ في الركعةِ الأُولَى من صلاةِ الصبحِ والظهرِ ويُقَصِّرُ في الثانيةِ .
لا مزيد من النتائج