نتائج البحث عن
«يا أبا محمد أريد أسألك ، قال : لا تسأل ، قلت : إذا لم أسألك فمن أسأل ، قال : سل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أسألَك عن الأمرِ لا أسألُ عنه أحدًا بعدَك من أبونا قال آدمُ قال من أُمُّنا قال حواءُ قال من أبو الجنِّ قال إبليسُ قال فمَن أُمُّهم قال امرأتُه .
عن مُعاوِيةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عن أمرٍ لا أسأَلُ عنه أحَدًا بعدَكَ مَن أبونا قال آدَمُ قال مَن أُمُّنا قال حَوَّاءُ قال مَن أبو الجِنِّ قال إبليسُ قال فمَن أُمُّهم قال امرأتُه .
أنَّ أبا موسى قال لعائشة: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وأنا أَسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ، ولا تَسْتَحي، فإنَّما أنا أُمُّكَ، فسأَلَها عنِ الرَّجلِ يَغْشى، ولا يُنزِلُ، فقالت عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أصابَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ. .
ذكرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا التقَى الختانانِ، أيوجبُ الغسلَ ؟ فقال أبو موسى : أنا آتيكُم بعلمٍ ذلك، فنهضَ، وتبعتهُ، حتَّى أتى عائشةَ، فقالَ: يا أمَّ المؤمنينَ، إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن شيءٍ، وأَنا أستَحي أن أسألَكَ، قالَت: سل، فإنَّما أَنا أمُّكَ. قالَ: إذا التقَى الختانانِ، أيجبُ الغسلُ ؟ . فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا التَقَى الختانانِ، اغتَسلَ .
سُئلَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه عنِ الدُّعاءِ الَّذي دَعوتَ به حينَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعطَهْ، قالَ: قلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ إيمانًا لا يَرتدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ نبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعْلى دَرَجِ الجنَّةِ؛ جَنَّةِ الخُلدِ. .
قال عُمَرُ: أيُّكم يُخبِرُني عن الفِتنةِ؟ فسَكَت القَومُ، فقال حُذَيفةُ: عن أيِّها تسألُ يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: حَدِّثْنا، قال: أمَّا فِتنةُ الرَّجُلِ في المالِ والأهلِ والوَلَدِ فإنَّ كَفَّارتَها الصَّومُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، قال: لستُ عن هذا أسألُك، لا أسألُك إلَّا عن التي تموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: أما بينك وبينها يا أميرَ المؤمِنينَ بابٌ مُغلَقٌ، فقال عُمَرُ: أيُفتَحُ ذلك البابُ أم يُكسَرُ؟ فقال حذيفةُ: لا بل يُكسَرُ، فقال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقُ! .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجبُ الغُسلَ، فقالَ مَن حضرَ مِنَ المُهاجرينَ: إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ مِنَ الأنصارِ: لا حتَّى يدفقَ قالَ أبو موسى: أَنا آتيكُم بالخبرِ، فقامَ إلى عائشةَ رضي اللَّهُ تعالى عنها فسلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستحي منهُ، فقالت: لا تستَحيِ أن تسألَ عَن شيءٍ تسألُ عنهُ أمَّكَ الَّتي ولدَتكَ فإنَّما أنا أمُّكَ. قالَ: قُلتُ: ما يوجبُ الغسلَ؟ قالت: على الخبيرِ سقطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جلسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغُسلُ .
أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبَسَني عنكم الغَداةَ ، إني قُمْتُ فتوضأتُ وصَلَّيْتُ ما قُدِّرَ لي ، ونَعِسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسنِ صورةٍ ، قال : يا مُحَمَّدُ ، قلتُ : لَبَّيْكَ ربي قال : فِيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : لا أدري - ( قالها ثلاثًا ) – فرأيتُه وضع كَفَّه بين كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أنامِلِه بين ثَدْيَيَّ ، فتَجَلَّى لي كلُّ شيءٍ ، وعَرَفْتُ ، فقال : يا مُحَمَّدُ قلتُ : لَبَّيْكَ ، قال : فِيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكَفَّاراتِ ، قال : ما هُنَّ ؟ قلتُ : مَشْيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ ، والجلوسُ في المساجدِ بعد الصلواتِ ، وإسباغُ الوضوءِ حينَ المكروهاتِ ، قال : وفِيمَ ؟ قلت : في إطعامِ الطعامِ ، ولِينِ الكلامِ ، والصلاةِ والناسُ نِيَامٌ ، قال : سَلْ ، قلتُ : اللهم إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ ، وتَرْكَ المُنْكَراتِ وحُبَّ المساكينِ ، وأن تَغْفِرَ لي وتَرْحَمَني ، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّنِي غيرَ مَفْتُونٍ ، أسألُك حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبَّ عملٍ يُقَرِّبُني إلى حُبِّكَ ، إنها حَقٌّ ، فادْرُسوها ، ثم تَعَلَّمُوها . .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جِئتُ أسأَلُك عنْ أحْناشِ الأرضِ قال سَلْ عمَّا شِئْتَ قال الضَّبُّ قال لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه قال فإنِّي آكُلُ ما لَم تُحَرِّمْ وَلِمَ قال فُقِدَتْ أُمَّةٌ منَ الأُمَمِ ورأيتُ خلقًا رابَني قلتُ الأرانِبُ قال لا آكُلُها ولا أُحَرِّمُها قال إني آكُلُ ما لَم تُحَرِّمْ وَلِمَ قال نُبِّئْتُ أنَّها تَدْمَى قال الثَّعلبُ قال ومَنْ يأكلُ الثعلبَ قلتُ الضَّبْعُ قال وَمَنْ يأكلُ الضَّبْعَ قلتُ الذِّئْبُ قال يَأكُلُ الذِّئْبَ أحَدٌ فيه خَيْرٌ .
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم .
عن عبدِ اللهِ بنِ رباحٍ ، أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ فقالَ إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وإنِّي أستحييكِ فقالَت سل ما بدا لَكَ فإنَّما أنا أمُّكَ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ ما يوجبُ الغُسلَ فقالَت . . . . .
قُلتُ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ: إنِّي أُريدُ أنْ أسألَكَ عن حَديثٍ، وأنا أهابُكَ أنْ أسألَكَ عنه. فقال: لا تَفعَلْ يا ابنَ أخي، إذا عَلِمتَ أنَّ عِندي عِلْمًا، فسَلْني عنه، ولا تَهَبْني. قال: فقُلتُ: قولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ حين خَلَّفَهُ بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ. فقال سَعدٌ: خَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُخَلِّفُني في الخالِفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: فأدبَرَ علِيٌّ مُسرِعًا، كأنِّي أنظُرُ إلى غُبارِ قَدَمَيْهِ يَسطَعُ، وقد قال حَمَّادٌ: فرجَعَ علِيٌّ مُسرِعًا. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وهو بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يصلي وإذا هو يقرأُ النساءَ فانتهى إلى رأسِ المائةِ فجَعَل ابنُ مسعودٍ يدعو وهو قائمٌ يُصلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اسألْ تُعطَهْ اسألْ تُعطَهْ ثم قال : منْ سرَّه أنْ يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزل فليقرأْه بقراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبح غدا إليه أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه ليبشرَه وقال له : ما سألتَ اللهَ البارحةَ قال : قلتُ : اللهم إني أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمدٍ في أعلى جنةِ الخُلدِ ثم جاء عمرُ رضي الله تعالى عنه فقيل له : إنَّ أبا بكرٍ قد سبقك قال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ ما سبقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبقني إليه .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسجدَ وَهوَ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يُصلِّي وإذا هوَ يقرأُ النِّساءَ فانتَهَى إلى رأسِ المئةِ فجعلَ ابنُ مسعودٍ يَدعو وَهوَ قائمٌ يصلِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اسأَلْ تُعطَهْ اسأَلْ تُعطَهْ ثمَّ قالَ مَن أحبَّ أن يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فليَقرأْهُ علَى قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبحَ غدا إليهِ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ ليبشِّرَهُ وقالَ لهُ ما سألتَ اللَّهَ البارحةَ قالَ قلتُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافَقةَ محمَّدٍ في أعلَى جنَّةِ الخُلدِ ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقيلَ لهُ إنَّ أبا بكرٍ قد سبقَكَ قالَ يَرحمُ اللَّهُ أبا بكرٍ ما سَبقتُهُ إلى خَيرٍ قطُّ إلَّا سبقَني إليهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما [وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهي إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه.] فذَكَرَ نحوَه. .
لا مزيد من النتائج