نتائج البحث عن
«يا أبا هريرة ، أمعك شيء ؟ قلت : نعم ، فأخرجت تمرا من مزود معي ، فإذا فيه سبع»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أبي العالِيةِ الرِّياحيِّ، عن أبي هُرَيرةَ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: معَك شيءٌ؟ قلْتُ: نعَم، فأخرجْتُ تَمرًا مِن مِزوَدٍ معي، فإذا فيه إحدى وعشرونَ تَمرةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلوا باسمِ اللهِ، فأكلوا وبقِي منه. فقال: أعِدْه في المِزوَدِ، وأدخِلْ يدَك، ولا تكُبَّه، فما زال معي منه حتَّى كان حصارُ عُثمانَ فسقَط. .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، يَقولُ: تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكانَ هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا، يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، ويُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، قال: قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ تَصومُ؟ قال: أمَّا أنا فأصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا، فإن حَدَثَ بي حَدَثٌ كانَ آخِرَ شَهري، قال: وسَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بَينَ أصحابِه تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ، وما كانَ فيهنَّ شَيءٌ أعجَبَ إليَّ مِنها، إنَّها شَدَّت مِضاغي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فأصابَهم عَوَزٌ مِنَ الطَّعامِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، عِندَكَ شيءٌ؟ قلتُ: شيءٌ مِن تَمْرٍ في مِزْوَدٍ لي، قال: جِئْ به، فجِئْتُ بالمِزْوَدِ، فقال: هاتِ نَطْعًا، فجِئْتُ بالنَّطْعِ، فبَسَطَهُ، فأدخَلَ يدَهُ فقبَضَ على التَّمْرِ، فإذا هو إحدى وعشرونَ تَمْرةً، قال: ثمَّ قال: بسمِ اللهِ، فجعَلَ يضَعُ كلَّ تَمْرةٍ ويُسمِّي، حتَّى أتى على التَّمْرِ، فقال به هكذا فجمَعَهُ، فقال: ادْعوا فُلانًا وأصحابَهُ، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا وخرَجوا، ثمَّ قال: ادْعُوا فُلانًا وأصحابَهُ، فأكَلوا وشَبِعوا وخرَجوا، وفَضَلَ تَمْرٌ، فقال لي: اقعُدْ، فقعَدْتُ، فأكلْتُ، وفَضَلَ تَمْرٌ، فأخَذَهُ، فأدخَلَهُ في المِزْوَدِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، إذا أردْتَ شيئًا فأدخِلْ يدَكَ فخُذْ ولا تَكْفَأْ فيَنْكَفِئَ عليكَ، قال: فما كنتُ أُريدُ تمرًا إلَّا أدخلْتُ يدي، فأخذْتُ منه خمسينَ وَسْقًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فكان مُعلَّقًا خَلْفَ رَحْلي، فوقَعَ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ فذهَبَ. .
قُلْتُ لأَبي هريرةَ لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرةَ قال أَما تَفْرَقُ مِنِّي قُلْتُ بلى واللهِ إنِّي لَأَهابُكَ قال كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أهلِي وكانَتْ لي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُها بِالليلِ في شجرةٍ فإذا كان النَّهارُ ذَهَبْتُ بِها مَعِي فَلَعِبْتُ بِها فَكَنَّوْنِي أبا هريرةَ .
قُلْتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كُنِّيتَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تفرَقُ منِّي؟! قُلْتُ: بلى واللهِ، إنِّي لَأهَابُكَ، قال: كُنْتُ أرعى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هُرَيرةٌ صغيرةٌ، فكُنْتُ أضَعُها باللَّيلِ في شجَرةٍ، فإذا كان النَّهارُ ذهَبْتُ بها معي فلعِبْتُ بها، فكنَّوْني أبا هُرَيرةَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قالَ: جاورْتُ أبا هُرَيرةَ سَنَتَينِ، فقال: يا ابنَ شَقيقٍ، أتَرَى هذه الحُجَرَ؟ -لِحُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لقَدْ رَأيتُنا عندَها، وما لأحَدٍ مِن طعامٍ يَملأُ بطْنَهُ، حتَّى إنَّ أحدَنا لَيأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أخْمَصِه بالحَبْلِ أو بالعُقْلةِ مِن العُقَلِ، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لقَدْ رَأيتُني وقسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْننا تمرًا، فأصابَ كُلُّ واحدٍ منَّا سبْعَ تَمَراتٍ، وكانَ في سَبْعِي حَشَفةٌ، فما يَسُرُّني تَمْرةٌ جَيِّدةٌ [بها] قالَ: قلْتُ: لِمَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: لأَنَّها شَدَّتْ لي مِن مَضاغِي، فجَعَلْتُ أعْلُكُها. .
يا جبرائيلُ ، هل على أمَّتِي حسابٌ ؟ قال : نعم ، ما خلا أبا بكرٍ ، فإذا كان يومُ القيامةِ قال : ما أدخلُ الجنةَ حتى أُدْخِلَ معي من يُحبُّنِي .
يا جبريلُ ، هل على أُمَّتي حسابٌ ؟ قال: نعم ، ما خلا أبا بكرٍ ، فإذا كان يومُ القيامةِ قال: ما أَدخلُ الجنةَ حتى أُدخِلَ معي منْ يُحبُّني .
يا أبا هريرة أشِكنِبَ دَرد قُلتُ نعَم قال قُم فصَلِّ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ تَخَلَّف منهم رجلانِ وقالا : نشهدُ الفجرَ معَك يا رسولَ اللهِ فقال ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمَعَكَ ماءٌ قلتُ : ليس معي ماءٌ ولكن معي إداوةٌ فيها نبيذٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ فَتَوَضَّأَ .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ، تَخلَّفَ منهم رَجُلانِ، وقالا: نَشهَدُ الفَجرَ معك يا رسولَ اللهِ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، فتَوضَّأَ. .
تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا: يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، وسَمِعتُه يقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابهِ تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ. .
كتبْتُ عن أبي هريرةَ كتابًا ، فلمَّا أردْتُ أُفَارِقُهُ ، قُلْتُ: يا أبا هريرةَ إنِّي كتبْتُ عَنْكَ كتابًا فَأَرْوِيهِ عَنْكَ ؟ قال : نَعَمِ ارْوِهِ عَنِّي . .
أشخَصَني هِشامُ بنُ عبدِ المَلِكِ مِن أرضِ الحِجازِ إلى أرضِ الشَّامِ، فاجتَزْتُ بالبَلقاءِ فوجَدْتُ بها جَبَلًا أسوَدَ مكتوبٌ عليه: ما لم أدْرِ ما هو، فدخَلْتُ إلى عمانَ فسأَلْتُ عمَّن يقرأ ما على القُبورِ والجِبالِ، فأُرشِدْتُ إلى شيخٍ قد كَبِرَت سِنُّه، فلمَّا خرج إليَّ حدَّثتُه بما شاهَدْتُ وأردَفْتُه معي على راحلتي حتَّى انتَهَينا إلى الموضِعِ، فلَمَّا أن قرأ ما عليه قال: ما أعجَبَ ما عليه! أمعك شيء تنقلُه إليه، فأخرجت ما كان معي، فقال لي: عليك مكتوبٌ بالعبرانيِّ باسمِك: اللَّهُمَّ جاء الحَقُّ مِن رَبِّك بلِسانٍ عَربيٍّ مُبِينٍ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ، وكتب موسى بنُ عِمْرانَ بيَدِه .
يا ابنَ أخي ! تدري في أيِّ شيءٍ نزلتْ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قلتُ : لا . قال : سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : لم يكن في زمانِ النَّبيِّ غزوٌ يُرابطُ فيه ، ولكنِ انتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج