نتائج البحث عن
«يا أبا هريرة ، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان مَروانُ أميرًا على المَدينةِ فمَرَّ بأبي هُرَيرةَ وهو يُحَدِّثُ، فقال: بَعضَ حَديثِكَ يا أبا هُرَيرةَ! ثُمَّ مَضى ثُمَّ رَجَعَ، فقُلنا: يَقَعُ فيه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ؟ قال: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ أنتَ خَلَقتَها وأنتَ هَدَيتَها إلى الإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ روحَها، وأنتَ تَعلَمُ سِرَّها وعَلانيَتَها، جِئنا شُفَعاءَ فيها فاغفِرْ لها. .
حدَّثَني علِيُّ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرَوانَ سأل أبا هُرَيرةَ: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهمَّ أنت ربُّها، وأنت خلَقْتَها، وأنت هدَيْتَها للإسلامِ، وأنت قبَضتَ رُوحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
شهدتُ مروانَ سأل أبا هريرةَ كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي على الجنازةِ فقال مع الذي قلتَ قال نعم قال اللهمَّ أنت ربُّها وأنت خلقتَها وأنت هديتَها للإسلام وأنت قبضتَ رُوحَها وأنت أعلمُ بسِرِّها وعلانيتِها جِئْنا شفعاءَ فاغفِرْ لها .
شهدتُ مروانَ سأل أبا هريرةَ كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ قال أمع الذي قلتَ قال نعم قال كلامٌ كان بينهما قبل ذلك قال أبو هريرةَ اللهمَّ أنت ربُّها وأنت خلقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ رُوحَها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناك شفعاءَ فاغفرْ له .
شهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أبَا هريرةَ : كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الجنَازَةِ ؟ قالَ : أمَعَ الذي قلتَ ؟ قالَ : نَعَم . – قالَ : كلام ٌكانَ بينَهُمَا قبلَ ذَلِكَ – قالَ أبو هريرَةَ : اللهمَّ أنتَ ربُّهَا وأنتَ خلَقْتَهَا , وأنتَ هَدَيتَهَا للإسلامِ , وأنتَ قَبَضْتَ روحَهَا , وأنتَ أعلَمُ بسِرِّهَا وعلانِيَتِهَا , جئْنَاكَ شُفَعَاءَ فاغْفِرْ لهُ . .
حدَّثَني عثمانُ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرْوانَ سأَلَ أبا هُرَيرةَ، كيفَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقالَ: مع الذي قلتَ؟ قال: نعم، قال: اللهمَّ أنت رَبُّها، وأنت خَلَقتَها، وأنت هَدَيتَها للإسلامِ، وأنت قبَضْتَ روحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئْنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
كيف سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ قال: أمَعَ الذي قُلتُ؟ قال: نَعَمْ. قال: كَلامٌ كان بَينَهما قَبلَ ذلك، قال أبو هُريرةَ: اللَّهمَّ أنتَ رَبُّها، وأنتَ خَلَقتَها، وأنتَ هَدَيْتَها لِلإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانِيَتِها، جِئْنا شُفعاءَ؛ فاغْفِرْ له. .
سـمِعْتُ أَبا هُريرةَ، ومَرَّ عليه مَرْوانُ، فقال: بَعْضَ حَديثِك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو حديثَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثم رجَعَ، فقُلنا: الآنَ يَقَعُ به، قال: كيف سـمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الـجَنائِزِ؟ قال: سـمِعْتُه يَقولُ: أَنتَ خلَقْتَها، وأنتَ رزَقْتَها، وأَنتَ هدَيْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، تَعلَمُ سِرَّها وعَلانِيَتَها، جِئْنا شُفَعاءَ، فاغْفِرْ لها. .
سأَل أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في الصَّلاةِ على الجِنازةِ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَه وأنتَ هدَيْتَه إلى الإسلامِ وأنتَ قبَضْتَ رُوحَه وأنتَ أعلَمُ بسِرِّه وعلانيتِه جِئناكَ شُفَعاءَ فاغفِرْ له وارحَمْه .
كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي على الجنازةِ فقال سمعتُه يقولُ أنت خلقتَها وأنت رزقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ روحَها تعلمُ سرَّها وعلانيتَها جئنا شفعاءَ فاغفرْ لها .
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه. .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، يَقولُ: تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكانَ هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا، يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، ويُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، قال: قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ تَصومُ؟ قال: أمَّا أنا فأصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا، فإن حَدَثَ بي حَدَثٌ كانَ آخِرَ شَهري، قال: وسَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بَينَ أصحابِه تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ، وما كانَ فيهنَّ شَيءٌ أعجَبَ إليَّ مِنها، إنَّها شَدَّت مِضاغي .
فأتاهُ رجلٌ فسألَهُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصومُوا يومَ الجمعةِ قال لا لعَمرُ اللَّهِ غيرَ أنَّي وربِّ هذِه الحُرمةِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لا يصومَنَّ أحدُكم يومَ الجمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يصومُه فيها فجاءَ آخَرُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصلُّوا في نعالِهم قال لا لَعَمرُ اللَّهِ غيرَ أني وربِّ هذِه الحرمةِ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ وإنَّ عليهِ نعليهِ ثمَّ انصرفَ وَهُما عليهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أيُصلِّي أحدُنا في الثَّوبِ الواحدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أوَكُلُّكم يجِدُ ثوبَيْنِ) فقال أبو هُرَيرةَ للَّذي سأَله: أتعرِفُ أبا هُرَيرةَ وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وثيابُه موضوعةٌ على المِشْجَبِ .
لا مزيد من النتائج