نتائج البحث عن
«يا أسامة ، قتلت رجلا بعد أن قال - يعني لا إله إلا الله - كيف تصنع بلا إله إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا أسامةُ ! كيف تَصْنَعُ بلا إله إلا اللهُ إذا جاءت يومَ القيامةِ ؟ ! .
أدرَكتُ رَجُلًا أنا ورَجُلٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا شهَرْنا عليه السَّيفَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمْ نَنزِعْ عنه، حتى قتَلْناه. فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرْناه خَبرَه، فقال: يا أُسامةُ! مَن لك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما قالها تَعوُّذًا مِن القَتلِ. قال: مَن لك -يا أُسامةُ- بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فما زال يُردِّدُها، حتى لوَدِدتُ أنَّ ما مَضى مِن إسلامي لم يَكُنْ، وأنِّي أسلَمتُ يومَئِذٍ، ولم أقتُلْه. فقُلتُ: إنِّي أُعطي اللهَ عَهدًا ألا أقتُلُ رَجُلًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، أبدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَعدي يا أُسامةُ؟ قال: بعدَكَ. .
أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ بَعَثَ إلى عَسعَسِ بنِ سَلامةَ زَمَنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقال: اجمَعْ لي نَفَرًا مِن إخوانِك حتَّى أُحَدِّثَهم، فبَعَثَ رَسولًا إليهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَ جُندَبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفَرُ، فقال: تَحَدَّثوا بما كُنتُم تَحَدَّثونَ به حتَّى دارَ الحَديثُ، فلَمَّا دارَ الحَديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رَأسِه، فقال: إنِّي أتَيتُكُم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكُم عن نَبيِّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا مِنَ المُسلِمينَ إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وإنَّهمُ التَقَوا فكانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ إذا شاءَ أن يَقصِدَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ له فقَتَلَه، وإنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ غَفلَتَه -قال: وكُنَّا نُحَدَّثُ أنَّه أُسامةُ بنُ زَيدٍ- فلَمَّا رَفَعَ عليه السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه، فجاءَ البَشيرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فأخبَرَه، حتَّى أخبَرَه خَبَرَ الرَّجُلِ كيفَ صَنَعَ، فدَعاه فسَألَه، فقال: لمَ قَتَلتَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أوجَعَ في المُسلِمينَ، وقَتَلَ فُلانًا وفُلانًا، وسَمَّى له نَفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلَمَّا رَأى السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ قال: نَعَم، قال: فكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: وكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: فجَعَلَ لا يَزيدُه على أن يَقولَ: كيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ .
قِصَّةُ أُسامةَ رَضِيَ اللهُ عنه حينَ قَتَل مَن نَطَق بالشَّهادةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيف تَصنَعُ بلا إلهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ يَومئِذٍ. .
حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ] .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً فيها المِقدادُ فلمَّا أتَوهمْ وجَدوهم تَفرَّقوا وفيهم رجلٌ له مالٌ كثيرٌ لم يَبرحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فأهْوَى إليه المقدادُ فقتلَهُ فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا مقدادُ قتلْتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فكيفَ لك بلا إلهَ إلا اللهُ فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للمقدادِ كان رجلًا مؤمنًا يُخفي إيمانَهُ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: بَعَثنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى الحُرَقاتِ، فنَذِروا بنا فهَرَبوا، فأدرَكنا رَجُلًا، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فضَرَبناه حَتَّى قَتَلناه، فعَرَضَ في نَفسي مِن ذلك شَيءٌ فذَكَرتُه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ يَومَ القيامةِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما قالها مَخافةَ السِّلاحِ والقَتلِ، فقال: ألا شَقَقتَ عَن قَلبِه حَتَّى تَعلَمَ مِن أجلِ ذلك أم لا؟ مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فما زالَ يَقولُ ذلك حَتَّى ودِدتُ أنِّي لم أُسلِمْ إلَّا يَومَئِذٍ .
إنَّ رجلًا من المسلمينَ في مَغازي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمَل على رجلٍ من المُشرِكينَ فلما علاه بالسيفِ قال المُشرِكُ : لا إلهَ إلا اللهُ، فقال الرجلُ : إنما يتعوَّذُ بها من القتلِ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنما يتعوَّذُ، فما زال يُعيدُها عليه : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ فقال الرجلُ : وَدِدتُ أني أسلَمتُ ذلك اليومَ، وأنه يُبطِلُ ما كان لي من عملٍ قبلَ ذلك، وأني استأنَفتُ العملَ من ذلك اليومِ .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ بنُ الأَسْوَدِ، فلمَّا أَتَوا القَوْمَ وَجَدوهم قد تَفَرَّقوا، وبَقيَ رَجُلٌ له مالٌ كَثيرٌ لم يَبرَحْ، فقالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأَهْوى إليه المِقْدادُ فقَتَلَه، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه: أَقَتَلْتَ رَجُلًا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ واللهِ لنَذْكُرَنَّ ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رَجُلًا شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه المِقْدادُ، فقالَ: ادْعوا لي المِقْدادَ، فقالَ: يا مِقْدادُ، قَتَلْتَ رَجُلًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ! فكيف لك بِلا إلهَ إلَّا اللهُ؟! قالَ فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ رَجُلًا مُؤمِنًا يُخْفي إيمانَه معَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فقَتَلْتَه، وكذلك كُنْتَ قَبْلُ تُخْفي إيمانَك بمَكَّةَ». .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، قال: ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، قال: فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا، قال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، وطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانَ مُتَعَوِّذًا، قال: فقال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قُلتُ: كان مُتَعَوِّذًا، فما زالَ يُكَرِّرُها، حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقَةِ مِن جُهينةَ فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم قال: ولحِقْتُ أنا ورجلٌ مِن الأنصارِ رجلًا منهم فلمَّا غشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فكفَّ عنه الأنصاريُّ وطعَنْتُه برُمحي فقتَلْتُه فلمَّا قدِمْنا بلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أسامةُ قتَلْتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما قال مُتعوِّذًا فقال: ( طعَنْتَه بعدَما قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! فما زال يُكرِّرُها حتَّى تمنَّيْتُ أنْ لم أكُنْ أسلَمْتُ قبْلَ ذلك اليومِ .
لا مزيد من النتائج