نتائج البحث عن
«يا أعرابي ، الشبق والجوع ؟ قال : هو ذاك ، قال صلى الله عليه وسلم : فاذهب ، فأول»· 17 نتيجة
الترتيب:
واللهِ إنَّا لجُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ : يا أعرابيُّ الشَّبَقُ والجوعُ ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهَبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ فإذا بجاريةٍ تخترِفُ في زبيلٍ فقلتُ لها : يا ذاتَ الزَّبيلِ هل لك من زوجٍ قالت : لا ، قلتُ انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فنزلت فانطلقتُ معها إلى منزلِها فقالت لأبيها : إنَّ هذا الأعرابيَّ أتاني وأنا أخترِفُ في الزَّبيلِ فسألني هل لك من زوجٍ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ فقال له الأعرابيُّ : ما ذات الزَّبيلِ منك ؟ قال : ابنتي قال : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا قال : فقد زوَّجنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلقت الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا ، قال : فاذهَبْ فأحسِنْ جِهازَها ، ثمَّ ابعَثْ بها إليه ، فانطلق أبو الجاريةِ فجهَّز ابنتَه وأحسن القيامَ عليها ، ثمَّ بعث معها بتمرٍ ولبنٍ ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ وانصرف الأعرابيُّ إلى بيتِه فرأَى الجاريةَ مُصنعةً ، ورأَى تمرًا ولبنًا ، فقام إلى الصَّلاةِ فلمَّا طلع الفجرُ غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغدا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه فقالت : واللهِ ما قربنا ولا قرب تمرَنا ولا لبنَنا قال : فانطلق أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فدعا الأعرابيَّ فقال : يا أعرابيُّ ما منعك من أن تكونَ ألممتَ بأهلِك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ يجِبُ للهِ عليَّ أن أُحييَ ليلتي إلى الصَّباحِ . فقال : يا أعرابيُّ ألمِمْ بأهلِك
والله ، إنا لجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه أعرابي ، فقال : يارسول الله ، أهلكني الشبق والجوع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي ، الشبق والجوع ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهب فأول امرأة تلقاها ، ليس لها زوج ، فهي امرأتك ، قال الأعرابي : فدخلت نخل بني النجار ، فإذا جارية تخترف في زنبيل ، فقلت لها : يا ذات الزنبيل ، هل لك زوج ؟ قالت : لا ، قلت : انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فنزلت ، فانطلقت معها إلى منزلها ، فقالت لأبيها : إن هذا الأعرابي أتانا ، وأنا أخترف في الزنبيل ، فسألني : هل لك زوج ؟ فقلت : لا ، فقال : انزلي ، فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي ، فقال له الأعرابي : ما ذات الزنبيل منك ؟ قال : ابنتي ، قال : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : اذهب فأحسن جهازها ، ثم ابعث بها إليه ، فانطلق أبو الجارية ، فجهز ابنته ، وأحسن القيام عليها ، ثم بعث معها بتمر ولبن ، فجاءت به إلى بيت الأعرابي ، وانصرف الأعرابي إلى بيته ، فرأى جارية مصنعة ، ورأى تمرا ولبنا ، فقام إلى الصلاة ، فلما طلع الفجر ، غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغدا أبو الجارية إلى ابنته ، فقالت : والله ما قربنا ، ولا قرب تمرنا ، ولا لبننا ، قال : فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فدعا الأعرابي ، فقال : يا أعرابي ، ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك ؟ قال : يارسول الله ، انصرفت من عندك ، ودخلت المنزل ، فإذا جارية مصنعة ، ورأيت تمرا ولبنا ، فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصبح ، فقال : يا أعرابي ، اذهب فألم بأهلك
جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ ؛ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ . قال : اذهب فأولُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُكَ . فدخل نخلًا فإذا جاريةٌ تختَرِفُ ، فقال : انزلي ، فقد زوَّجنيكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبقُ والجوعُ ، قال : اذهبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ ، فإذا جاريةٌ تخترفُ ، فقلت : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
واللهِ إنَّا لجُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ : يا أعرابيُّ الشَّبَقُ والجوعُ ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهَبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ فإذا بجاريةٍ تخترِفُ في زبيلٍ فقلتُ لها : يا ذاتَ الزَّبيلِ هل لك من زوجٍ قالت : لا ، قلتُ انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فنزلت فانطلقتُ معها إلى منزلِها فقالت لأبيها : إنَّ هذا الأعرابيَّ أتاني وأنا أخترِفُ في الزَّبيلِ فسألني هل لك من زوجٍ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ فقال له الأعرابيُّ : ما ذات الزَّبيلِ منك ؟ قال : ابنتي قال : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا قال : فقد زوَّجنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلقت الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا ، قال : فاذهَبْ فأحسِنْ جِهازَها ، ثمَّ ابعَثْ بها إليه ، فانطلق أبو الجاريةِ فجهَّز ابنتَه وأحسن القيامَ عليها ، ثمَّ بعث معها بتمرٍ ولبنٍ ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ وانصرف الأعرابيُّ إلى بيتِه فرأَى الجاريةَ مُصنعةً ، ورأَى تمرًا ولبنًا ، فقام إلى الصَّلاةِ فلمَّا طلع الفجرُ غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغدا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه فقالت : واللهِ ما قربنا ولا قرب تمرَنا ولا لبنَنا قال : فانطلق أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فدعا الأعرابيَّ فقال : يا أعرابيُّ ما منعك من أن تكونَ ألممتَ بأهلِك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ يجِبُ للهِ عليَّ أن أُحييَ ليلتي إلى الصَّباحِ . فقال : يا أعرابيُّ ألمِمْ بأهلِك .
واللهِ إنَّا لَجُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءهُ أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أهلَكَني الشَّبَقُ والجوعُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أعرابيُّ، الشَّبَقُ والجوعُ؟! قال: هو ذاك، قال: فاذهَبْ، فأوَّلُ امرأةٍ تَلْقاها، ليس لها زوجٌ، فهي امرأتُك، قال الأعرابيُّ: فدَخلْتُ نَخلَ بني النَّجَّارِ، فإذا جاريةٌ تَخترِفُ في زِنْبِيلٍ، فقلْتُ لها: يا ذاتَ الزِّنْبِيلِ، هلْ لك زوجٌ؟ قالت: لا، قُلْتُ: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنزَلَت، فانطلَقْتُ معها إلى مَنزلِها، فقالت لِأبيها: إنَّ هذا الأعرابيَّ أتانَا، وأنا أخترِفُ في الزِّنْبِيلِ، فسأَلَني: هلْ لكِ زوجٌ؟ فقلْتُ: لا، فقال: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ، فقال له الأعرابيُّ: ما ذاتُ الزِّنْبِيلِ منك؟ قال: ابْنَتي، قال: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: فقد زوَّجَنيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتِ الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ، فأحسِنْ جهازَها، ثمَّ ابعَثْ بها إليه، فانطلَقَ أبو الجاريةِ، فجهَّزَ ابنتَه، وأحسَنَ القيامَ عليها، ثمَّ بعَثَ معها بتَمْرٍ ولَبنٍ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ، وانصرَفَ الأعرابيُّ إلى بَيتِه، فرأى جاريةً مُصنَّعةً، ورأَى تمْرًا ولَبِنًا، فقام إلى الصَّلاةِ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ، غدَا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغدَا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه، فقالت: واللهِ ما قَرُبَنا، ولا قَرُبَ تمْرنًا، ولا لَبَنَنا، قال: فانطلَقَ أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فدعَا الأعرابيَّ، فقال: يا أعرابيُّ، ما منَعَك مِن أنْ تكونَ ألْمَمْتَ بأهلِك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، انصرَفْتُ مِن عندِك، ودخلْتُ المنزلَ، فإذا جاريةٌ مُصنَّعةٌ، ورأيتُ تمْرًا ولَبِنًا، فكان يَجِبُ للهِ عليَّ أنْ أُحْيِيَ لَيْلتي إلى الصُّبحِ، فقال: يا أعرابيُّ، اذهَبْ، فأَلِمَّ بأهلِك. .
أنَّ أعرابيًّا شَكا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ، الشَّبَقَ والجوعَ، فأمرَه أن يتزوَّجَ أوَّلَ امرأةٍ يلقاها لا زوجَ لَها . .
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ سِكَكِ المَدينةِ، فمَرَرنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا ظَبيةٌ مَشدودةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني، فلا هو يَذبَحُني فأستَريحَ، ولا هو يَترُكُني فأذهَبَ، ولي خِشْفان في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّد هذا اللَّبَنُ في أخلافي؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أطلقتُك تَرجِعي؟ قالت: نَعَم، وإلَّا عَذَّبَني اللَّهُ بعَذابِ العشَّارِ، فأطلقَها فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت. .
يا رسولَ اللهِ إن الشيطانَ قد لبَّس عليَّ صلاتي فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاك شيطانٌ يقالُ له خنزبٌ ، فإذا أحسستَ بذلك فانفثْ عن يسارِك ثلاثَ مراتٍ وتعوذ باللهِ من الشيطانِ ثلاثًا قال عثمانُ : ففعلتُ ذلك فأذهبَ اللهُ عني ما أجدُ .
كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي ، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
حديثُ تسليمِ الغزالةِ عليهِ عليهِ السَّلامُ [يعني حديث: كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ] .
حديثُ تسليمِ الغزالةِ عليهِ عليهِ السَّلامُ [يعني حديث: كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلمظ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا فأراد أنْ يفعَلَه قال نَعَمْ وإذا أراد ألَّا يفعَلَ سكَت وكان لا يقولُ لشيءٍ لا فأتاه أعرابيٌّ فسأَله فسكَت ثمَّ سأَله فسكَت ثمَّ سأَله فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كهيئةِ المُنتهِرِ سَلْ ما شِئْتَ يا أعرابيُّ فغبَطْناه فقُلْنا الآنَ يسأَلُ الجنَّةَ فقال الأعرابيُّ أسأَلُكَ راحلةً فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ذاكَ ثمَّ قال سَلْ قال أسأَلُكَ زادًا قال ولكَ ذاكَ قال فتعجَّبْنا مِن ذلكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم بَيْنَ مسألةِ الأعرابيِّ وعجوزِ بني إسرائيلَ ثمَّ قال إنَّ موسى لَمَّا أُمِر أنْ يقطَعَ البحرَ فانتهى إليه فضُرِبَتْ وجوهُ الدَّوابِّ فرجَعَتْ فقال موسى ما لي يا ربِّ قال له إنَّكَ عندَ قبرِ يوسُفَ فاحتَمِلْ عِظامَه معكَ وقدِ استوى القَبرُ بالأرضِ فجعَل موسى لا يدري أينَ هو قالوا إنْ كان أحَدٌ منكم يعلَمُ أينَ هو فعجوزُ بني إسرائيلَ لعلَّها تعلَمُ أينَ هو فأرسَل إليها موسى عليه السَّلامُ قال هل تعلَمِينَ أينَ قبرُ يوسُفَ عليه السَّلامُ قالت نَعَمْ قال فدُلِّيني عليه قالت لا واللهِ حتَّى تُعطيَني ما أسأَلُكَ قال ذاكَ لكِ قالت فإنِّي أسأَلُكَ أنْ أكونَ معكَ في الدَّرجةِ الَّتي تكونُ فيها في الجنَّةِ قال سَلِي الجنَّةَ قالت لا واللهِ أنْ أكونَ معكَ فجعَل موسى يُرادُّها فأوحى اللهُ تبارَك وتعالى إليه أنْ أعطِها ذلكَ فإنَّه لا ينقُصُكَ شيئًا فأعطاها ودلَّتْه على القَبرِ فأخرَج العِظامَ وجاوَز البحرَ .
حديث الغَزالةِ الَّتي أطْلَقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أجْلِ أولادِها لمَّا استَجارَتْ به. [يعني حديث: كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ] .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الشَّيطانَ قدْ حالَ بيْني وبيْنَ صَلاتِي وقِراءتي، فقالَ: إنَّ ذاكَ شَيْطانٌ يُقالُ له: خَنْزَبٌ، فإذا أحسَسْتَه، فتَعَوَّذْ باللهِ منه، واتْفُلْ عنْ يَسارِكَ، قال: ففَعَلْتُ، فأذْهَبَ اللهُ عنِّي. .
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافر فآخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلِ بيتِه فاطمةُ وإذا رجع فأولُ من يدخلُ عليها قال فقدِم من غَزاةٍ له أو سفرٍ فإذا فاطمةُ قد علَّقتْ مسحًا على بابِها وحلَّتِ الحسَنَ والحُسَينَ قلْبينِ من فضةٍ فرجع فظنتْ أنما رجع من أجلِ ما رأى فنزعتِ السترَ ونزعتِ القلْبَين عن الصبيينِ فقطعتْه فدفعتْه إليهما فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهما يبكيان فقال يا ثوبانُ خذْ هذين فاذهب بهما إلى أهلِ بيتٍ بالمدينة وأحسِبُه قال محتاجين فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وإني أكرهُ أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا ثم قال يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَين من عاجٍ .
لا مزيد من النتائج