نتائج البحث عن
«يا أعرابي اذهب فألم بأهلك .»· 16 نتيجة
الترتيب:
والله ، إنا لجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه أعرابي ، فقال : يارسول الله ، أهلكني الشبق والجوع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي ، الشبق والجوع ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهب فأول امرأة تلقاها ، ليس لها زوج ، فهي امرأتك ، قال الأعرابي : فدخلت نخل بني النجار ، فإذا جارية تخترف في زنبيل ، فقلت لها : يا ذات الزنبيل ، هل لك زوج ؟ قالت : لا ، قلت : انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فنزلت ، فانطلقت معها إلى منزلها ، فقالت لأبيها : إن هذا الأعرابي أتانا ، وأنا أخترف في الزنبيل ، فسألني : هل لك زوج ؟ فقلت : لا ، فقال : انزلي ، فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي ، فقال له الأعرابي : ما ذات الزنبيل منك ؟ قال : ابنتي ، قال : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : اذهب فأحسن جهازها ، ثم ابعث بها إليه ، فانطلق أبو الجارية ، فجهز ابنته ، وأحسن القيام عليها ، ثم بعث معها بتمر ولبن ، فجاءت به إلى بيت الأعرابي ، وانصرف الأعرابي إلى بيته ، فرأى جارية مصنعة ، ورأى تمرا ولبنا ، فقام إلى الصلاة ، فلما طلع الفجر ، غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغدا أبو الجارية إلى ابنته ، فقالت : والله ما قربنا ، ولا قرب تمرنا ، ولا لبننا ، قال : فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فدعا الأعرابي ، فقال : يا أعرابي ، ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك ؟ قال : يارسول الله ، انصرفت من عندك ، ودخلت المنزل ، فإذا جارية مصنعة ، ورأيت تمرا ولبنا ، فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصبح ، فقال : يا أعرابي ، اذهب فألم بأهلك
واللهِ إنَّا لَجُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءهُ أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أهلَكَني الشَّبَقُ والجوعُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أعرابيُّ، الشَّبَقُ والجوعُ؟! قال: هو ذاك، قال: فاذهَبْ، فأوَّلُ امرأةٍ تَلْقاها، ليس لها زوجٌ، فهي امرأتُك، قال الأعرابيُّ: فدَخلْتُ نَخلَ بني النَّجَّارِ، فإذا جاريةٌ تَخترِفُ في زِنْبِيلٍ، فقلْتُ لها: يا ذاتَ الزِّنْبِيلِ، هلْ لك زوجٌ؟ قالت: لا، قُلْتُ: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنزَلَت، فانطلَقْتُ معها إلى مَنزلِها، فقالت لِأبيها: إنَّ هذا الأعرابيَّ أتانَا، وأنا أخترِفُ في الزِّنْبِيلِ، فسأَلَني: هلْ لكِ زوجٌ؟ فقلْتُ: لا، فقال: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ، فقال له الأعرابيُّ: ما ذاتُ الزِّنْبِيلِ منك؟ قال: ابْنَتي، قال: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: فقد زوَّجَنيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتِ الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ، فأحسِنْ جهازَها، ثمَّ ابعَثْ بها إليه، فانطلَقَ أبو الجاريةِ، فجهَّزَ ابنتَه، وأحسَنَ القيامَ عليها، ثمَّ بعَثَ معها بتَمْرٍ ولَبنٍ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ، وانصرَفَ الأعرابيُّ إلى بَيتِه، فرأى جاريةً مُصنَّعةً، ورأَى تمْرًا ولَبِنًا، فقام إلى الصَّلاةِ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ، غدَا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغدَا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه، فقالت: واللهِ ما قَرُبَنا، ولا قَرُبَ تمْرنًا، ولا لَبَنَنا، قال: فانطلَقَ أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فدعَا الأعرابيَّ، فقال: يا أعرابيُّ، ما منَعَك مِن أنْ تكونَ ألْمَمْتَ بأهلِك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، انصرَفْتُ مِن عندِك، ودخلْتُ المنزلَ، فإذا جاريةٌ مُصنَّعةٌ، ورأيتُ تمْرًا ولَبِنًا، فكان يَجِبُ للهِ عليَّ أنْ أُحْيِيَ لَيْلتي إلى الصُّبحِ، فقال: يا أعرابيُّ، اذهَبْ، فأَلِمَّ بأهلِك. .
عن سَرَقَ أنَّهُ اشترى من أعرابيٍّ بعيرَينِ فباعَهما فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أعرابيُّ اذهَب فبِعهُ حتَّى تستوفِيَ حقَّكَ فأعتقَهُ الأعرابيُّ .
جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ ؛ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ . قال : اذهب فأولُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُكَ . فدخل نخلًا فإذا جاريةٌ تختَرِفُ ، فقال : انزلي ، فقد زوَّجنيكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبقُ والجوعُ ، قال : اذهبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ ، فإذا جاريةٌ تخترفُ ، فقلت : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
واللهِ إنَّا لجُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ : يا أعرابيُّ الشَّبَقُ والجوعُ ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهَبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ فإذا بجاريةٍ تخترِفُ في زبيلٍ فقلتُ لها : يا ذاتَ الزَّبيلِ هل لك من زوجٍ قالت : لا ، قلتُ انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فنزلت فانطلقتُ معها إلى منزلِها فقالت لأبيها : إنَّ هذا الأعرابيَّ أتاني وأنا أخترِفُ في الزَّبيلِ فسألني هل لك من زوجٍ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ فقال له الأعرابيُّ : ما ذات الزَّبيلِ منك ؟ قال : ابنتي قال : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا قال : فقد زوَّجنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلقت الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا ، قال : فاذهَبْ فأحسِنْ جِهازَها ، ثمَّ ابعَثْ بها إليه ، فانطلق أبو الجاريةِ فجهَّز ابنتَه وأحسن القيامَ عليها ، ثمَّ بعث معها بتمرٍ ولبنٍ ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ وانصرف الأعرابيُّ إلى بيتِه فرأَى الجاريةَ مُصنعةً ، ورأَى تمرًا ولبنًا ، فقام إلى الصَّلاةِ فلمَّا طلع الفجرُ غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغدا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه فقالت : واللهِ ما قربنا ولا قرب تمرَنا ولا لبنَنا قال : فانطلق أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فدعا الأعرابيَّ فقال : يا أعرابيُّ ما منعك من أن تكونَ ألممتَ بأهلِك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ يجِبُ للهِ عليَّ أن أُحييَ ليلتي إلى الصَّباحِ . فقال : يا أعرابيُّ ألمِمْ بأهلِك .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِعلِيٍّ: "لا تَبْنِ بأهْلِك حتَّى تُقدِّمَ شَيئًا"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِنْدي شيءٌ، قالَ: "أَعْطِها دِرْعَك الحُطَميَّةَ". .
شدِّي عليكِ ثيابكِ ، والحَقي بأهلكِ .
لا عدوَى فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ فإنا نأخذُ الشاةَ الجربةَ فنطرحُها في الغنمِ فتُجرِبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أعرابيُّ مَن أجربَ الأولَى .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عقد عقدةً بينَ كتِفَيه فقال له أعرابيٌّ ما هذا يا رسولَ اللهِ قال ويحَك يا أعرابيُّ إنما ألبسُها لأقمعُ بها الكبرَ .
خَرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد عَقد عُقدةً بين كتِفيْهِ ، فقال لهُ أعرابيٌّ : ما هذهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ويحَكَ يا أعرابيُّ ، إنَّما لبِستُها لأقمَعَ بها الكِبْرَ .
لما جيء رسول الله بصورة عائشة قبل أن يتزوجها كان رسول الله يدخل الدروب والسكك ليرى تلك الصورة فلا يرى وبعث أبو بكر يوما عائشة إلى رسول الله بطبق فيها رطب ليراها رسول الله فيتزوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجود هذا الرطب فقالت هذا من بستان لنا ولكنه متاخم للمنافقين وإنما قالت هذا من بستان لنا ولكنه متاخم للمنافقين لتعلمه وتقرر عنده أنهم سيتكلمون في فلما تزوجها وقذفت قال لها الحقي بأهلك فمضت إلى بيت أبيها فقال لها إذا لم يردك رسول الله فاخرجي عني فقالت أين أذهب فمضت إلى بيت أمها فقالت إذا لم يردك رسول الله فاخرجي عني فقالت أين أذهب فقالت اذهبي إلى بيت خالتك أم مسطح فذهبت
قالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن يحاسبُ الخلقَ يومَ القيامةِ ؟ قالَ : اللَّهُ . قالَ : اللَّهُ ؟ قالَ : اللَّهُ . قالَ : نَجونا وربِّ الكعبةِ قالَ : وَكَيفَ يا أعرابيُّ ؟ قالَ : لأنَّ الكريمَ إذا قدرَ عَفا .
«لا عَدْوى، فقالَ أعْرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّا نَأخُذُ الشَّاةَ الجَربةَ فنَطرَحُها في الغَنَمِ فتَجرَبَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَعْرابيُّ، مَن أَجْرَبَ الأوَّلَ؟». .
أنَّهُ تزوَّجَ امرأةً فرأى بكَشْحِهَا بياضًا ، فقال : الْحَقِي بأهلكِ وأنَّها من بني غفارٍ .
لَمَّا خلَق اللهُ الجنَّةَ قال : يا جِبريلُ اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لا يسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلها، فحَفَّها بالمكارِهِ ثمَّ قال : اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ لقد خشِيتُ ألَّا يدخُلَها أحَدٌ، فلمَّا خلَق اللهُ النَّارَ قال : يا جِبريلُ اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لا يسمَعُ بها أحَدٌ فيدخُلُها، فحَفَّها بالشَّهواتِ ثمَّ قال : اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لقد خشِيتُ ألَّا يبقى أحَدٌ إلَّا دخَلها .
لا مزيد من النتائج