نتائج البحث عن
«يا أمير المؤمنين ، إن أختي كانت تحت مقول من المقاول فهودها ، وإنها ماتت ، فمن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أختي نذَرَتْ أنْ تحجَّ وإنها ماتتْ ، قال : لو كان عليها دَينٌ أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ، قال : فقال : فاقضوا اللهَ فهو أحقُّ بالوفاءِ .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنّ أختي نذرت أن تحجَّ ، وإنها ماتتْ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو كان عليها دينٌ ؛ أكنتِ قاضِيه ؟ ، قال : نعم ، قال : فاقضِ لله ؛ فهو أحقُّ بالقضاءِ .
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: إنَّ أُختي قد نَذَرَت أن تَحُجَّ، وإنَّها ماتَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عليها دَينٌ أكُنتَ قاضيَه؟ قال: نَعَم، قال: فاقضِ اللهَ، فهو أحَقُّ بالقَضاءِ. .
عن عبد الله بن شداد قالَ : أتدرونَ ما ابنةُ حمزةَ مني ؟ قالَ : كانتْ أختي لأمي وأنها أعتقتْ مملوكًا – الحديث .
إنَّما كانت يَهوديَّةٌ ماتتْ فسمعَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكونَ عليها قالَ إنَّ أهلَها يبكونَ عليها وإنَّها تعذِّبُ في قبرِها .
سُئِلَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ عنِ الوُقوفِ : لِمَ كان بالجبلِ ؟ ولِمَ لمْ يكُنْ في الحَرَمِ ؟ قال َ: لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ ، والحَرَمُ بابُ اللهِ ، فلَمَّا قَصدُوهُ وافِدينَ أوقَفَهُمْ بالبابِ يتَضرَّعُونَ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! فالوُقوفُ بالمَشْعَرِ الحرامِ ؟ قال : لأنَّهُ لَمَّا أُذِنَ لهمُ بالدُّخولِ إليه أوقَفَهمْ بالحِجابِ الثانِي وهوَ ( المُزدِلَفةُ ) ، فلَمَّا أنْ طالَ تضرُّعُهمْ أذِنَ لهمْ بتقرِيب قُربانِهمْ بِمَنًى ، فلَمَّا أنْ قَضَوا تفَثَهمْ وقرَّبُوا قُربانَهمْ فتَطَهَّرُوا بِها من الذُّنوبِ الَّتي كانَتْ عليهم ، أُذِنَ لهمْ بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فمِنْ أين حُرِّمَ الصيامُ أيَّامَ التشريقِ ؟ قال : لأنَّ القومَ زُوَّارُ اللهِ ، وهُمْ في ضيافتِه ، ولا يَجوزُ للضَّيفِ أنْ يصومَ دُونَ إذنِ مَنْ أضافَهُ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! فتَعلُّقُ الرجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو ؟ قال : هوَ مِثلُ الرجلِ بينهُ وبينَ صاحِبِهِ جِنايةٌ ، فيَتعلَّقُ بثوْبِهِ ، ويتَنصَّلُ إليه ويتَخدَّعُ لهُ ؛ ليَهِبَ لهُ جِنايتَهُ . .
سُئل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه عن الوقوفِ بالجبلِ ولمَ لم يكُنْ في الحرمِ قال لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ والحرمُ بابُ اللهِ فلمَّا قصدوه وافدين أوقفهم بالبابِ يتضرَّعون قيل يا أميرَ المؤمنين فالوقوفُ بالمشعَرِ الحرامِ قال لأنَّه لمَّا أذِن لهم بالدُّخول إليه وقَفهم بالحجابِ الثَّاني وهو المزدلفةُ فلمَّا أن طال تضرُّعُهم أذِن لهم بتقريبِ قربانِهم بمنًى فلمَّا أن قضَوْا تفثَهم وقرَّبوا قربانَهم فتطهَّروا بها من الذُّنوبِ الَّتي كانت عليهم أذِن لهم بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ قيل يا أميرَ المؤمنين فمن أين حُرِّم الصِّيامُ أيَّامَ التَّشريقِ قال لأنَّ القومَ زوَّارُ اللهِ وهم في ضيافتِه ولا يجوزُ للضَّيفِ أن يصومَ دون إذنِ من أضافه قيل يا أميرَ المؤمنين فتعلُّقُ الرَّجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو قال هو مثلُ الرِّجل بينه وبين صاحبِه جنايةٌ فيتعلَّقُ بثوبِه ويتنصَّلُ إليه ويتخدَّعُ له ليهبَ له جنايتَه .
يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أختي ماتت وعليْها صيامُ شَهرينِ متتابعينِ ، قالَ : أرأيتِ لو كانَ على أختِكِ دينٌ ، أَكنتِ تقضينَهُ ؟ قالت : بلى ، قالَ : فحقُّ اللهِ أحقُّ. .
قالت امرأةٌ للنَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "إنَّ أُختي ماتت.. .
قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن أختي ماتَتْ . . . .
قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، كنتُمْ تَتَّجرونَ في الحجِّ قالَ وَهَل كانَت معايشُهُم إلَّا في الحجِّ ؟ ! .
لمَّا فُتِحت أداني خُراسانَ بكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فدخل عليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : ما يُبكيك يا أميرَ المؤمنين ! وقد فتح اللهُ عليك مثلَ هذا الفتحِ ؟ قال : وما لي لا أبكي ، واللهِ لودِدتُ أنَّ بيننا وبينهم بحرًا من نارٍ ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا أقبلتْ راياتُ ولدِ العبَّاسِ من عِقابِ خُراسانَ جاءوا بنعِيِّ الإسلامِ ، فمن سار تحت لوائِهم لم تنَلْه شفاعتي يومَ القيامةِ .
لمَّا فُتِحتْ أداني خراسانَ بكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فدخل عليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال : ما يبكيك يا أميرَ المؤمنين ، وقد فتح اللهُ عليك مثلَ هذا الفتحِ ؟ قال : وما لي لا أبكي ، واللهِ لوددتُ أنَّ بيننا وبينهم بحرًا من نارٍ ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أقبَلتْ راياتُ ولدِ العبَّاسِ من عُقابِ خُراسَانَ جاءوا بنعِيِّ الإسلامِ ، فمن سار تحت لوائِهم لم تنلْه شفاعتي يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج