نتائج البحث عن
«يا أم سعيد ، قد اشتقت أن أكون عروسا ، قالت : وعنده يومئذ أربع نسوة ، فقلت : طلق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي لَبيدٍ، أنَّ رجُلًا طلَّقَ امرأتَه وهو سَكرانُ، فرُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وشهِدَ عليه أربعُ نِسوةٍ ففرَّقَ عُمَرُ بينَهما. .
عن مسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ وعندَها رجُلٌ مكفوفٌ تُقطِّعُ له الأُتْرُجَّ وتُطعِمُه إيَّاه بالعسَلِ فقُلْتُ مَن هذا يا أُمَّ المُؤمِنينَ قالت هذا ابنُ أُمِّ مكتومٍ أقبَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ فأقبَل عليهما فنزَلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1، 2]، قالت: ابنُ أُمِّ مَكتومٍ .
بلغَنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرَجلٍ من ثَقيفٍ أسلمَ وعندَهُ أَكْثرُ مِن أربعِ نسوةٍ-: أمسِكْ منهنَّ أربعًا، وفارِقْ سائرَهُنَّ .
دخلتُ على عائشةَ وأنا يومئذٍ مملوكٌ قبلَ أن أعتقَ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ ساعةٍ كانَ أكثرَ ما يصلِّي فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت دلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه سئلَ عن رجلٍ له أربعُ نسوةٍ طلَّقَ إحداهن ونكحَ ثم ماتَ لا يدري الشهودُ أيتهن طلقَ ، فقالَ : أقرعْ بين الأربعِ وأنذرْ منهن واحدةً وأقسمْ بينهن الميراثَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي أربعَ ركعاتٍ في الليلِ ، ثم يتروَّحُ ، فأطال حتى رحمتُه ، فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ قد غُفر لك ما تقدَّم مِنْ ذنبِك وما تأخَّر ، قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا .
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً. .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ في اللَّيلِ، ثمَّ يَتروَّحُ، فاطال حتَّى رَحِمْتُهُ فقُلتُ : بأبي أنتَ، وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، قد غفرَ اللَّهُ لَكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ قالَ : أفلا أَكونُ عبدًا شَكورًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في اللَّيلِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ يتروَّحُ فأطالَ حتَّى رحِمتُه فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ أليسَ قد غَفرَ اللَّهُ لَك ما تقدَّمَ من ذنبِك وما تأخَّرَ قال أفلا أَكونُ عبدًا شَكورًا .
دخَلَ عَبدُ الرَّحمنِ على أُمِّ سَلَمةَ، فقال: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي أخشى أنْ أكونَ قد هلَكتُ؛ إنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، بِعتُ أرضًا لي بأربعينَ ألفَ دينارٍ. قالتْ: يا بُنَيَّ، أنفِقْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لنْ يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فأتَيتُ عُمَرَ، فأخبَرتُه، فأتاها، فقال: باللهِ أنا منهم؟ قالتْ: اللَّهُمَّ لا، ولنْ أُبرِّئَ أحدًا بعدَكَ. رواه أيضًا أحمدُ، عن أبي مُعاويةَ، عن الأعمَشِ، فقال: عن شَقيقٍ، عن أُمِّ سَلَمةَ. .
عن أيمنَ مولى ابنِ أبي عَمْرةَ قال دخَلْتُ على عائشةَ وأنا يومَئذٍ مملوكٌ قبْلَ أنْ أُعتَقَ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أيَّ ساعةٍ كان أكثَرُ ما يُصلِّي فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت دُلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
عنْ مَسْروقٍ قالَ: دخَلْتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها وعندَها رجُلٌ مَكْفوفٌ، وهي تُقطِّعُ له الأُترُجَّ، وتُطعِمُه إيَّاهُ بالعَسَلِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا أمَّ المُؤمِنينَ؟ فقالَت: هذا ابنُ أمِّ مَكْتومٍ الَّذي عاتَبَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى فيه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ، وأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهما، فنزَلَتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. .
دخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ على أمِّ سلَمةَ، فقال: يا أمَّ المؤمنينَ، إنِّي أخْشى أنْ أكونَ قد هلَكْتُ، إنِّي من أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، بعْتُ أرضًا لي بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقالتْ: أنفِقْ يا بُنيَّ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فأتيتُ عُمرَ فأخبرتُه، فأتاها، فقال: باللهِ أنا منهم؟ قالت: اللَّهمَّ لا، ولن أُبَرِّئَ أحدًا بعدَكَ. .
لا مزيد من النتائج