نتائج البحث عن
«يا أهل الكوفة ، أنتم أسعد الناس بالمهدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على أُمِّ سلَمةَ أمِّ المُؤمِنينَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ فقالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ قُلْتُ ما علِمْنا أحَدًا يشتِمُ النَّبيَّ قالت بلى أليس تلعَنونَ عليًّا وتلعَنونَ مَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتِكَ؟ قال: لقد ظنَنتُ يا أبا هُرَيرةَ لا يَسألُني عن هذا الحَديثِ أحدٌ أوَّلَ منك، لِمَا رَأيْتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، إنَّ أسعَدَ النَّاسِ بشَفاعَتي يومَ القيامةِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، خالصًا مِن نَفْسِه. .
نهَى رسولُ اللهِ الناسَ عن سبِّ أسعدَ وهو تُبَّعٌ قلنا يا أبا عبدِ اللهِ وما كان أسعدُ قال كان على دينِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتِكَ يَومَ القيامةِ؟ فقال: لقد ظَنَنتُ، يا أبا هُرَيرةَ، أن لا يَسألَني عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنكَ؛ لِما رَأيتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القيامةِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، خالِصًا مِن قِبَلِ نَفسِه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مَن أسعدُ النَّاسِ بشفاعتِك يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ : قد ظَننتُ يا أبا هريرةَ أن لا يسألَني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولَى مَنكَ لما أَرى من حرصِك علَى الحديثِ أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتي يومَ القيامةِ مَن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلِصًا من نفسِهِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أخي زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْنا مِن أهلِ الكوفةِ قالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما علِمْتُ أحَدًا شتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت بل تلعَنونَ عليًّا ومَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ من أسعدُ النَّاسِ بشفاعتِك يومَ القيامةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد ظننتُ يا أبا هريرةَ أن لا يسألُني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولى منكَ لما رأيتُ من حرصِك على الحديثِ أسعدُ النَّاسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ خالصًا من نفسِهِ .
حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتِك [يَومَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ: لقَدْ ظَنَنْتُ، يا أبَا هُرَيْرَةَ ، أنْ لا يَسْأَلَنِي عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنْكَ ، لِما رَأَيْتُ مِن حِرْصِكَ علَى الحَديثِ، أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ مَن قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِن قِبَلِ نَفْسِهِ.] .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتِكَ يَومَ القيامةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد ظَنَنتُ يا أبا هُرَيرةَ أن لا يَسألَني عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنكَ؛ لِما رَأيتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القيامةِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، خالِصًا مِن قَلبِه أو نَفسِه. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في خُطبتِه: يا أيُّها النَّاسُ، تُوشِكون أنْ تَعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ -أو قال: خِيارَكم مِن شِرارِكم- فقال رجُلٌ مِنَ النَّاسِ: بِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتم شُهودٌ بعضُكم على بعضٍ. .
فرحلَ إليه منَّا سَبعون رجلًا حتَّى قدِموا علَيهِ في الموسمِ ، فواعدَناه شِعبِ العقبةِ ، فاجتمَعنا عندَها من رجلٍ ورجُلَيْنِ حتى توافَينا ، فقلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، علاما نبايعُكَ ؟ قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تبايعوني علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ ، والنَّفقةِ في العُسرِ، واليُسرِ وعلَى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المنكرِ ، وأن تقوموا في اللَّهِ لا تخافون لومةَ لائمٍ ، وعلَى أن تنصرونيَ فتَمنعوني إذا قَدِمْتُ عليكُم ، ممَّا تمنعونَ منهُ أنفسَكُم وأزواجَكُم وأبناءَكُم ولَكُمُ الجنَّةُ فقمنا إليه وأخذَ بيدِهِ أسعدُ بنُ زرارةَ وَهوَ أصغرُ السَّبعينَ بَعدي فقالَ : روَيْدًا يا أَهْلَ يثربَ، فإنَّا لم نضرِبْ إليهِ أَكْبادَ الإبل إلَّا ونحنُ نعلمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُناوأة للعربِ كافَّةً وقتلُ خيارِكُم وأنَّ تعضَّكمُ السيوف فإمَّا أنتُمْ قومٌ تصبِرونَ علَى ذلك ، فخُذوهُ وأجرُكُم علَى اللَّهِ وإمَّا أنتُمْ قوم تخافونَ من أنفسِكُم خيفةً فذَروهُ فبيِّنوا ذلك فهو أعذَرُ لكم عندَ اللَّهِ ، فقالوا : يا أسعدُ أمِط عنَّا يدَكَ فواللَّهِ لا نذَرُ هذِهِ البيعةَ ولا نستقيلُها ، فقُمنا إليهِ رجلًا رجلًا فبايَعناهُ . .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: يا أهلَ العِراقِ-أو يا أهلَ الكوفةِ- لا تُزَوِّجوا حَسَنًا؛ فإنَّه رجُلٌ مِطْلاقٌ، تَبَعًا للطَّلاقِ، ولا ينتهي عنه. .
قول كعب مالك: أوَّلُ مَن جمَّع بنا أسعدُ بنُ زُرارةَ في هَزْمِ النَّبِيتِ، في نقيعٍ يُقالُ له نقيعُ الخَضَمَاتِ . قُلتُ كمْ أنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجلًا .
خرَجَ حُذَيفةُ بظَهرِ الكوفةِ ومعه رجُلٌ، فالْتَفَت إلى جانبِ الفُراتِ، فقال لصاحبِه: كيْف أنتُم يوْمَ تَراهم يَخرُجون -أو يَخرُجون منها- لا يَذُوقون منها قَطْرةً؟ قال رجُلٌ: وتَظُنُّ ذاكَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: ما أظُنُّه ولكنْ أعْلَمُه. .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُفْزِعُهُمُ الدجالُ قالوا مَنْ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ قال بيوتُ أهلِ الكوفَةِ .
لا مزيد من النتائج