نتائج البحث عن
«يا أهل المدينة ، لا تتخذوا الأموال بمكة ، واتخذوها بالمدينة ، فإن قلب الرجل مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تتَّخِذوا الأموالَ بمكَّةَ واتَّخِذوها بدارِ هِجرتِكم؛ فإنَّ المرءَ مع مالِه .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
أوَّلُ خبَرٍ جاءنا بالمدينةِ مَبعَثَ رسولِ اللهِ أنَّ امرأةً مِن أهلِ المدينةِ كان لها تابعٌ مِن الجِنِّ جاء في صورةِ طيرٍ حتَّى وقَع على جِذْعٍ لهم فقالت له ألَا تنزِلُ إلينا فتُحدِّثَنا ونُحدِّثَكَ وتُحذِّرَنا ونُحذِّرَكَ فقال لا إنَّه قد بُعِث بمكَّةَ نَبيٌّ حرَّم الزِّنا ومنَع منَّا القَرارَ .
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ يعني جبلَ الطُّورِ طارَت لعظمتِهِ سِتَّةُ جبالٍ فَوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ بمكَّةَ ، بالمدينةِ أُحُدٌ ووَرْقانُ ورَضْوَى ، ووقعَ بمكَّةَ حِراءٌ وثَبيرٌ وثَورٌ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: مَن يأْتي المدينةَ فلا يدَعُ قَبرًا إلَّا سوَّاه، ولا صورةً إلَّا طلَخها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَره، قال: فقام رجُلٌ فقال: أنا. ثُم هاب أهلَ المدينةِ فجلَس، قال عليٌّ: فانطلَقْتُ، ثُم جِئْتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أَدَعْ بالمدينةِ قَبرًا إلَّا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلَّا طلَخْتُها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَّرْتُه، قال: فقال: مَن عاد فصنَع شيئًا من ذلك فقد كفَر بما أَنزَل اللهُ على محمَّدٍ، يا عليُّ، لا تكونَنَّ فتَّانًا -أو قال: مُخْتالًا- ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك همُ المُسوِّفونَ في العمَلِ. .
للظّاعنِ ركعتانِ وللمُقيمِ أربعٌ مَولِدي بمكةَ ومُهاجِري بالمدينةِ فإذا خرجتُ من المدينةِ مُصعِدًا من ذي الحُليفةِ صليتُ ركعتَينِ حتى أرجعَ .
لا تتَّخِذوا الضَّيعَةَ فتَرغَبوا في الدنيا قال: ثم قال عبدُ اللهِ: بِراذانَ ما بِراذانَ وبالمدينَةِ ما بالمدينَةِ .
لا تتخذوا الضيعةَ فترغبوا في الدُّنيا قال : ثم قال عبدُ اللهِ : وبِراذَانَ ما بِراذَانَ وبالمدينةِ ما بالمدينةِ .
لا تَتَّخِذوا الضَّيعَةَ فتَرغَبوا في الدُّنيا. قال: ثُمَّ قال عبدُ اللهِ: وبِراذانَ ما بِراذانَ؟! وبالمَدينةِ ما بالمَدينةِ؟! .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ فقالَ : مَن يأتي المدينةَ فلا يدعْ قبرًا إلَّا سوَّاهُ ، ولا صورةً إلَّا طلَخَها ، ولا وثنًا إلَّا كسرَهُ قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : أَنا . ثمَّ هابَ أَهْلَ المدينةِ فجلسَ ، قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فانطلقتُ ، ثمَّ جئتُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لَم أدَعْ بالمدينةِ قبرًا إلَّا سوَّيتُهُ ، ولا صورةً إلَّا طلختُها ، ولا وثنًا إلَّا كسَّرتُهُ ، قالَ : فقالَ : مَن عادَ فصنعَ شيئًا مِن ذلِكَ فقد كفرَ بما أنزلَ اللَّهُ على محمَّدٍ ، يا عليُّ ، لا تَكوننَّ فتَّانًا أو قالَ : مُختالًا ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخيرِ ، فإنَّ أولئِكَ همُ المُسَوِّفونَ في العملِ .
غزوتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقامَ بمَكَّةَ ثمانيَ عشرةَ ليلةً لا يصلِّي إلَّا رَكعتينِ يقولُ يا أَهلَ البلدِ صلُّوا أربعةً فإنَّا سَفْرٌ .
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالَى للجبلِ ؛ طارَت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ في مكَّةَ : وقع بالمدينةِ أُحُدٌ ، ووَرقانَ ، ورَضوى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثَورٌ . .
غزوتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشهدتُ معهُ الفتحَ فأقامَ بمكَّةَ ثمانِ عشرةَ لا يصلِّي إلَّا ركعتينِ يقولُ يا أهلَ البلدِ صلُّوا أربعًا فإنَّا سَفْرٌ .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ البَصرةِ، قال: وأهلُ البَصرةِ يَكنُونَه أبا مورِّعٍ، قال: وكان أهلُ الكوفةِ يَكنُونَه بأبي مُحَمَّدٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ أبي داوُدَ، عن أبي شِهابٍ [يَعني حَديثَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فقال: مَن يَأتي المَدينةَ فلا يَدَعُ قَبرًا إلَّا سَوَّاه، ولا صورةً إلَّا طَلَخَها، ولا وثَنًا إلَّا كَسَرَه؟ قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا. ثُمَّ هابَ أهلَ المَدينةِ فجَلَسَ، قال عَليٌّ: فانطَلَقتُ، ثُمَّ جِئتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَم أدَعْ بالمَدينةِ قَبرًا إلَّا سَوَّيتُه، ولا صورةً إلَّا طَلَختُها، ولا وثَنًا إلَّا كَسَرتُه، قال: فقال: مَن عادَ فصَنَعَ شَيئًا مِن ذلك فقد كَفَرَ بما أنزَلَ اللهُ على مُحَمَّدٍ، يا عَليُّ، لا تَكونَنَّ فتَّانًا -أو قال: مُختالًا- ولا تاجِرًا إلَّا تاجِرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك هُمُ المُسَوِّفونَ في العَمَلِ]. .
لا مزيد من النتائج