نتائج البحث عن
«يا أهل مكة ، لا تتخذوا على دوركم أبوابا لينزل البادي حيث شاء»· 9 نتيجة
الترتيب:
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرادَ قُدومَ مَكَّةَ: مَنزِلُنا غَدًا -إن شاءَ اللهُ- بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. .
خرَجَ الحارِثُ بنُ هِشامٍ رَضيَ اللهُ عنه من مكَّةَ، فجزِعَ أهْلُ مكَّةَ جَزَعًا شَديدًا، ولم يَبقَ أحَدٌ إلَّا خرَجَ يُشيِّعُه، حتَّى إذا كان بأعْلى صُوى البَطْحاءِ أو حيث شاءَ من ذلك وقَفَ، ووقَفَ النَّاسُ حَولَه يَبْكونَ، فلمَّا رَأى جزَعَ النَّاسِ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، ما خرَجْتُ رَغْبةً بنَفْسي عن أنْفُسِكم، ولا اخْتيارَ بلدٍ على بَلدِكم، ولكنْ هذا الأمْرُ قد كان، خرَجَ فيه رِجالٌ من قُرَيشٍ، واللهِ ما كانوا من ذوي أنْسابِها ولكنْ من بُيوتاتِها، فأصبَحْتُ واللهِ لو أنَّ جِبالَ مكَّةَ ذَهبًا، فأنفَقْنا في سَبيلِ اللهِ ما أدْرَكْنا من أيَّامِهم، وايمُ اللهِ، لَئنْ بايَنونَا في الدُّنيا لنَلتَمِسنَّ أنْ نُشارِكَهم في الأجْرِ، فاتَّقى اللهَ امْرؤٌ خرَجَ غاديًا إلى الشَّامِ فأُصيبَ شَهيدًا». .
لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ ولا يحلُّ الممرضُ على المصحِّ ، وليحلِّ المصحُ حيثُ شاءَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ولِمَ ذلك ؟ قال : لأنه أذى .
يا أَهلَ مَكَّةَ لا تقصُروا الصَّلاةَ في أقلَّ مِن أربَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ .
يا أهلَ مكةَ لا تَقصروا في أقلَّ من أربعةِ بُرْدٍ من مكةَ إلى عُسْفَانَ .
يا أهلَ مكةَ، لا تقصُروا الصلاةَ في أدبارِ أربعةِ برُدٍ من مكةَ إلى عُسفانَ. .
يا أهلَ مكةَ ، لا تَقصروا في أقلَّ من أربعةِ بُرْدٍ ، من مكةَ إلى عُسْفَانَ .
يا أهلَ مَكَّةَ لا تَقصُروا في أقَلَّ مِن أربَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ إلى عُسفانَ. .
يا أهلَ مكَّةَ، لا تَقْصُروا في أقَلَّ مِن أربعةِ بُرُدٍ؛ مِن مكَّةَ إلى عُسْفانَ .
لا مزيد من النتائج