نتائج البحث عن
«يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى يسألونك عن الخمر والميسر قل»· 20 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عبًاس قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } و{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } نسختها التي في المائدة { إنما الخمر والميسر والأنصاب } الآية
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى و يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ نسختها الَّتي في المائدةِ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ الآيةُ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ قولَه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى وقوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ نسخَتْهُما الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] الآيةَ فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلا هذه الآيةَ فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ مِن عُمَرَ الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلاها عليه فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ منه الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فتلاها عليه فقال عُمَرُ انتهَيْنا يا ربِّ
أنَّهُ قالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانَ شفاءٍ ، فنزلتِ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
أنه قال اللهم بَيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في البقرةِ ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ) الآية فدُعِيَ عمرُ فقُرئِتْ عليه ، قال : اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في النساءِ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، ثم قال : اللهمَّ بَيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في المائدةِ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) - إلى قوله - ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، فقال : انتهَيْنا انتهَيْنا
لما نزل تحريم الخمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء ، فنزلت الآية التي في البقرة { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير } الآية ، قال : فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء ، فنزلت الآية التي في النساء { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فكان منادي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذا أقيمت الصلاة ينادي : ألا لا يقربن الصلاة سكران ، فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء ، فنزلت هذه الآية { فهل أنتم منتهون } قال عمر : انتهينا
عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر ، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية . فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب
عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر ، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية . فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب
عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية . فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب
لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً ، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا
لمَّا نزلَ تَحريمُ الخَمرِ قالَ : اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانًا شافيًا . فنزلت الآيةُ التي في البقرةِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانًا شافيًا . فنزلتِ الآيةُ التي في سورة النِّساءِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فَكانَ مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال حيَّ على الصَّلاةَ نادى : لا يقربنَّ الصَّلاةَ سَكرانُ . فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانًا شافيًا . فنزلتِ الآيةُ التي في المائدةِ . فدُعِي عمرُ ، فقرئت عليهِ ، فلمَّا بلغَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قالَ عمرُ : انتَهَينا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلت هذه الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه فقال اللَّهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلت الآيةُ الَّتي في سورةِ النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقام الصَّلاةَ نادَى ألَّا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه فقال اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلت الآيةُ الَّتي في المائدةِ فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه فلمَّا بلغ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ انتهَيْنا
لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قالَ : اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانًا شافيًا فنزلتِ هذه الآيةُ الَّتي في البقرةِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئت عليهِ فقالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانًا شافيًا ، فنزلتِ الآيةُ الَّتي في النِّساءِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى [النساء : 43] فَكانَ مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أقامَ الصَّلاةَ نادى : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سَكرانٌ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئتْ عليهِ فقالَ : اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانًا شافيًا ، فنزلتِ الآيةُ الَّتي في المائدةِ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئت عليهِ ، فلمَّا بلغَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [المائدة : 91] قالَ عمرُ انتَهَينا انتَهَينا
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهُم يَشرَبونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، فسأَلوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما ، فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّاسُ : ما حرَّمَ علَينا ، إنَّما قالَ : فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ، وَكانوا يَشرَبونَ الخمرَ . حتَّى إذا كانَ يومٌ منَ الأيَّامِ ، صلَّى رجلٌ منَ المُهاجرينَ ، أمَّ أصحابَهُ في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ فيها آيةً أغلَظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، وَكانَ النَّاسُ يَشرَبونَ حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مفيقٌ . ثمَّ أُنْزِلَت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، فقالوا : انتَهَينا ربَّنا ، فقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، أو ماتوا على فُرشِهِم كانوا يَشربونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا ، ومِن عملِ الشَّيطانِ ، فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَت علَيهِم لترَكوها كَما ترَكْتُمْ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه قال: لما نزلَ تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافِيًا فنزلت هذه الآيةُ التي في سورة البقرة { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } قال: فدُعِى عمرُ رضي اللهُ عنه فقُرِئتْ عليه فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيًا فنزلت الآية في سورة النساء { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان منادي رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقام الصلاةَ نادَى لا يقْرَبَنَّ الصلاةَ سكرانٌ فدُعِي عمرُ رضي اللهُ عنه فقُرِئَتْ عليه فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلت الآيةُ التي في المائدَةِ فدُعِي عمرُ رضي اللهُ عنه فقُرِئَتْ عليه فلما بلغَ { فَهَلْ أَنْتُم مُّنْتَهُونَ } قال: فقالَ عُمرُ: انتَهَينَا انتهيْنَا
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وَهُم يشرَبونَ الخمرَ ويأكُلونَ الميسرَ ، فسألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرَ الآيةِ [البقرةِ :219] . فقالَ النَّاسُ : ما حرمَ علينا ، إنَّما قالَ : فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَكانوا يشرَبونَ الخمرَ ، حتَّى كانَ يومًا منَ الأيَّامِ صلَّى رجلٌ منَ المهاجرين ، أمَّ أصحابه في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ آيةً أغلظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النِّساءِ : 43] وَكانَ النَّاسُ يشرَبونَ ، حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مُفيقٌ . ثمَّ نزلت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا : انتَهَينا ربَّنا . وقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، وماتوا علَى سرفِهِم كانوا يشرَبونَ الخمرَ ويأكلونَ المُيْسِرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطانِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَ عليهِم لترَكوهُ كما ترَكْتُمْ
حُرِّمَتْ الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما فأنزلَ اللهُ على نبيِّهِ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا . . . . } إلى آخر الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنَّما قال { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } وكانوا يشربونَ الخمرَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أَمَّ أصحابَه في المغربِ خَلَطَ في قراءتِهِ فأنزلَ اللهُ فيها آيةً أغلظَ منها { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } وكان الناسُ يَشربونها حتى يأتيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مُغبقٌ ثم أُنزلتْ آيةٌ أغلظُ من ذلكَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } فقالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتلوا في سبيلِ اللهِ أو ماتوا على فُرشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللهُ رجسًا ومن عملِ الشيطانِ فأنزلَ اللهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآَمَنُوا . . . . } إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو حُرِّمَتْ عليهم لتركوها كما تركتُم
حُرِّمَت الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرِ الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنما قال وكانوا يشربونَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أمَّ أصحابَه في المغربِ وخلَّط في قراءتِه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيها آيةً أغلظَ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وكان الناسُ يشربونَ حتى يأتِيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مفيقٌ ثم نزلت آيةً أغلظ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وماتوا على فرشِهم كانوا يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ وقد جعله اللهُ رجسًا من عملِ الشيطانِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو حُرِّمت عليهم لتركوها كما تَركتُم
لا مزيد من النتائج