نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، " لا تغالوا بصداق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة عند الناس ، أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال: يا أيُّها النَّاسُ لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ النَّاسِ أو تقوى عندَ اللهِ لكان أحَقَّهم بذلكَ رسولُ اللهِ لَمْ ينكِحِ امرأةً مِن نسائِه ولا أنكَح امرأةً مِن بناتِه إلَّا على اثنتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً ونَشٍّ وإنَّ أحَدَكم لَيُغالي بصَداقِ المرأةِ حتَّى يقولَ أمَا كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ قال وكُنْتُ غلامًا مُولَّدًا فلَمْ أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ
عن أبي العجفاء السلمي عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال: يا أيُّها النَّاسُ لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ النَّاسِ أو تقوى عندَ اللهِ لكان أحَقَّهم بذلكَ رسولُ اللهِ لَمْ ينكِحِ امرأةً مِن نسائِه ولا أنكَح امرأةً مِن بناتِه إلَّا على اثنتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً ونَشٍّ وإنَّ أحَدَكم لَيُغالي بصَداقِ المرأةِ حتَّى يقولَ أمَا كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ قال وكُنْتُ غلامًا مُولَّدًا فلَمْ أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ؟ .
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ الناسَ يومًا فقال : يا أيُّها الناسُ لا تُغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لو كانَتْ مَكرمةً لم يكنْ أحدًا بذلكَ ولا أَولى منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِن نسائِهِ ولا أصْدقَ من بناتِهِ بأكثرَ من اثنتيْ عشرةَ أوقيةً ، والأوقيةُ أربعونَ درهمًا ، إلا شيئًا تصدَّقَ عنه النجاشيُّ أربعَمائةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
ألا لا تُغالوا في صُدُقِ النساءِ فإنَّها لو كانتْ مكرمةً لكانَ أولاكُمْ بهِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ، لا تُغالوا مَهْرَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً، لمْ يَكنْ منكم أَحَدٌ أَحَقَّ بها، ولا أَوْلى مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَمْهَرَ أَحدًا مِن نسائِهِ، ولا أَصْدَقَ أَحدًا مِن بناتِهِ أَكثَرَ مِنِ اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوقيَّةُ أَربعونَ دِرْهمًا، إلَّا شيءٌ أَصدَقَ عنه النَّجاشِيُّ أربعَ مائةِ دينارٍ بأرضِ الحبَشَةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه خطبَ الناسَ يومًا فقال أيُّها الناسُ لا تَغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لوْ كانتْ مكرمةً لمْ يكنْ أحدٌ أحقَّ بذلكَ ولا أَولى مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِنْ نسائهِ ولا أصدقَ أحدًا مِنْ بناتِهِ بأكثرَ مِنَ اثنتيْ عشرةَ أوقيةً والأوقيةُ أربعونَ درهمًا إلا شيئًا تصدقَ عنهُ النجاشيُّ أربعَ مئةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوى عندَ اللهِ، لكانَ أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً من نِسائِه ولا أُصدِقَت امرأةٌ من بَناتِه أكثَرَ من ثِنْتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً. .
حديث: لا تُغالُوا صَدَقةَ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً .] .
قال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةً .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ألاَ لاَ تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً. .
ألا لا تُغالوا صدقةَ النِّساءِ ؛ فإنَّها لَو كانَت مَكرمةٌ في الدُّنيا ، وتقوَى عندَ اللهِ ؛ لكان أولاكم بها النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ما علِمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - نكحَ شيئًا من نسائِه ، ولا أَنكح شيئًا من بناتِه علَى أكثرِ من اثنتَي عشرةَ أُوقيَّةً .
ألَا لا تَغْلوا صَدَقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ما أصدَقَ امرَأةً مِن نِسائِهِ، ولا أصدَقَ امرَأةً مِن بَناتِهِ، أكثَرَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، ألَا وإنَّ أحَدَكم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِهِ حتى يَبقى لها عَداوَةٌ في نفْسِهِ، فيَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ. أو قال: عَرَقَ القِربةِ. .
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خَطَبَنا عُمَرُ رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند اللهِ، لكان أولاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثَرَ مِن ثِنْتي عشرةَ أُوقيَّةً .
لا مزيد من النتائج