نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئْنا، فمن كان له مالٌ فلْيلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يهودَ، فأخرَجَهم .
أنَّ عمرَ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليَلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرجَهم .
أنَّ عُمَرَ قال: أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عامَلَ يهودَ خَيْبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئْنا، فمَن كان له مالٌ فلْيَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يهودَ، فأخرَجَهم. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ : أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ عامِلَ يَهودَ خيبرَ على أنَّنا نُخرجُهُم إذا شِئنا، فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليلحَقْ بِهِ، فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ، فأخرَجَهُم .
خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ والمقدادُ بنُ الأسوَدِ إلى أموالِنا بخيبرَ نتَعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مِرفَقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ على صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ففَدَعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عَدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فَمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرَجَهُم .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهَدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُدِيَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مرفقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجتُ أنا والزُّبَيرُ والمِقدادُ بنُ الأسودِ إلى أموالِنا بخَيبَرَ نَتَعاهَدُها، فلَمَّا قدِمناها تَفَرَّقنا في أموالِنا، قال: فعُديَ عليَّ تَحتَ اللَّيلِ، وأنا نائِمٌ على فِراشي، ففُدِعَت يَدايَ مِن مِرفَقي، فلَمَّا أصبَحتُ استَصرَخَ عليَّ صاحِبايَ، فأتَياني، فسَألاني عَمَّن صَنَعَ هذا بكَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: فأصلَحا مِن يَدي، ثُمَّ قدِموا بي على عُمَرَ فقال: هذا عَمَلُ يَهودَ. ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا، وقد عَدَوا على عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ففَدَعوا يَدَيه كما بَلَغَكُم، مَعَ عَدوتِهم على الأنصاريِّ قَبلَه، لا نَشُكُّ أنَّهم أصحابُهم، ليس لَنا هُناكَ عَدوٌّ غَيرُهم، فمَن كان له مالٌ بخَيبَرَ فليَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يَهودَ. فأخرَجَهم. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟زوَةَ خيبَرَ، فأسرَع الناسُ في حَظائِرِ يَهودَ، فأمَرَني أنْ أُناديَ: الصلاةُ جامِعَةٌ، ولا يَدخُلُ الجنَّةَ إلا مُسلِمٌ، ثم قال: أيُّها الناسُ إنكُم قد أسرَعتُم في حَظائِرِ يَهودَ، لا تَحِلُّ أموالُ المُعاهَدينَ إلا بحقِّها، وحَرامٌ عليكم لُحومُ الحُمُرِ الأهليَّةِ، وخَيلها، وبِغالِها، وكُلِّ ذي نابٍ من السباعِ، وكل ذي مِخلَبٍ من الطيرِ .
لَمَّا فَدَعَ أهلُ خَيبَرَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قامَ عُمَرُ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أموالِهم، وقال: نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناك، فعُديَ عليه مِنَ اللَّيلِ، ففُدِعَت يَداه ورِجلاه، وليسَ لنا هُناك عَدوٌّ غَيرَهم، هم عَدوُّنا وتُهمَتُنا، وقد رَأيتُ إجلاءَهم، فلَمَّا أجمَعَ عُمَرُ على ذلك أتاه أحَدُ بَني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا مُحَمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعامَلَنا على الأموالِ وشَرَطَ ذلك لَنا؟! فقال عُمَرُ: أظَنَنتَ أنِّي نَسيتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ بك إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بك قَلوصُك لَيلةً بَعدَ لَيلةٍ؟! فقال: كانَت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسِمِ، قال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، فأجلاهم عُمَرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم مِنَ الثَّمَرِ؛ مالًا وإبِلًا، وعُروضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغَيرِ ذلك. .
لمَّا فُتِحت خَيْبرُ سألت يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا . . . الحديثُ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه دَفَعَ إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها، على أن يَعتَمِلوها مِن أموالِهم، ولرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطرُ ثَمَرِها. .
غزَوْتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ الصَّائفةَ، فقَرِمَ أَصْحابي إلى اللَّحمِ، فقالوا: أَتأْذَنُ لنا أنْ نَذبَحَ رَمَكةً له؟ قال: فحَبَّلُوها، فقلْتُ: مَكانَكم حتى آتيَ خالدَ بنَ الوليدِ، فأَسألَه عن ذلكَ، فأتَيْتُه، فأَخبَرْتُه خَبَرَ أَصْحابي، فقال: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ خَيْبَرَ، فأَسرَعَ النَّاسُ في حَظائرِ يَهودَ، فقال: يا خالدُ، نادِ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ. ففعَلْتُ، فقام في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُكُم أَسرَعْتُم في حَظائرِ يَهودَ؟ ألَا لا تَحِلُّ أَمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ علَيكُم حُمُرُ الأَهْليَّةِ، والإنْسيَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ إلى يهودِ خيبرَ، فيخْرِصُ النخلَ حين يَطيبُ قبل أن يؤكلَ منه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خَيْبرَ نخلَ خَيْبرَ وأرضَها ، على أن يعملوها بأموالِهم ، وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شطرَ ثمَرتِها .
لا مزيد من النتائج