نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، إياكم وكثرة الحديث ، ومن حدث عني فلا يقول إلا صدقا ، أو قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا أيُّها النَّاسُ، إيَّاكم وكثرةَ الحديثِ، ومَن حدَّثَ عنِّي فلا يقولُ إلَّا صِدقًا، أو قال: حقًّا، أو قال: إحداهما، ومَنِ افْتَرى علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ بيتًا في النَّارِ. .
يا أيُّها النَّاسُ، إيَّاكم وكَثرةَ الحديثِ عنِّي، مَن قال علَيَّ فلا يَقولَنَّ إلَّا حَقًّا -أو صِدقًا-، فمَن قال علَيَّ ما لم أقُلْ، فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ. .
إيَّاكُم وَكثرةَ الحديثِ عنِّي، فمن قالَ عليَّ، فليقُلْ حقًّا أو صدقًا، ومن تقوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ، فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
إياكم وكَثْرَةَ الحديثِ عني ، فَمْنَ قال عَلَيَّ ، فَلْيَقُلْ حقًّا ، أوْ صِدْقًا ، ومَنْ تقوَّلَ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ ؛ فلْيَتَبَوَّأْ مقعَدَهُ مِنَ النارِ .
«إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَديثِ عَنِّي، فمَنْ قالَ عَنِّي فلا يَقولَنَّ عَنِّي إلَّا حَقًّا، ومَنْ قالَ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». .
إياكم و كثرةَ الحديثِ عني ، من قال عليَّ فلا يقولنَّ إلا حقًّا أو صدقًا ، فمن قال عليَّ ما لم أَقُلْ فليتبوأ مقعدَه من النارِ .
«إيَّاكُمْ وكَثْرَةَ الحَديثِ عَنِّي، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». .
صحَبْتُ أبا الدَّرداءِ، أتعَلَّمُ منه، فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ. .
مَن قال عليَّ فلا يَقُلْ إلَّا حقًّا، أو صِدقًا، ومَن قال علَيَّ ما لمْ أقُلْ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِن جَهنَّمَ. .
حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.] .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ : فإني أَحمَدُ اللهَ الذي لا إله إلا هو . فمَنْ كنتُ جلدتُ له ظَهرًا فهذا ظهري فَلْيَسْتَقِدْ منه ! ومَنْ كنتُ شَتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ منه ! . ألا وإنَّ الشحناءَ لَيْسَتْ مِنْ طبعي ولا مِنْ شأني . ألا وإنَّ أحبَّكم إلَيَّ مَنْ أخذ مِنِّي حَقًّا إن كان له أو أحلَّني منه فَلَقِيتُ اللهَ وأنَا طَيِّبُ النَّفْسِ . وقد أرى أن هذا غيرُ مُغْنٍ عني حتى أقومَ فيكم مِرارًا . قال الفضلُ : ثم نزل فصلى الظُّهرَ ، ثم رجع فجلس على المِنْبَرِ ، فعاد لِمقالتِه الأولى في الشحناءِ وغيرِها . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لي عندَك ثلاثةُ دراهمَ ؟ فقال : أَعْطِهِ يا فضلُ . ثم قال النبيُّ : أيُّها الناسُ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، ولا يَقُلْ : فُضوحُ الدنيا . ألا وإنَّ فُضوحَ الدنيا أيسرُ مِنْ فضوحِ الآخِرَةِ ! . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غَلَلْتُها في سبيلِ اللهِ . قال : ولِمَ غَلَلْتَها ؟ قال : كنتُ إليها مُحتاجًا . . قال : خُذْها منه يا فَضْلُ . ثم قال : أيُّها الناسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نفسِه شيئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ له . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لَكَذَّابٌ ، إني لفاحِشٌ ، إني لَنَؤُومٌ ! فقال النبيُّ : اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وأَذْهِبْ عنه النومَ . ثم قام رجلٌ آخرُ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لَكَذَّابٌ ، وإني لَمُنافِقٌ ، وما مِنْ شيءٍ إلا قد جَنَيْتُه . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال له : فَضَحْتَ نفسَك ! فقال النبيُّ : يا ابنَ الخطابِ ، فُضوحُ الدنيا أَهْوَنُ مِنْ فُضوحِ الآخِرَةِ ، اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وصَيِّرْ أمرَه إلى خَيْرٍ . .
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قالَ: سَمِعْتُ عُثْمانَ يَخطُبُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إيَّاكم والخَمْرَ! فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاها أُمَّ الخَبائِثِ، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ ثم صلَّى ركعتينِ يُتِمُّهُما أعطاهُ اللهُ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قال أبو الدرداءِ يا أيُّها الناسُ إياكم والالتفاتُ في الصلاةِ فإنهُ لا صلاةَ للملتفِّ فإن غُلِبْتُمْ في التطوُّعِ فلا تُغلَبُنَّ في الفريضةِ .
يا أَيُّها الناسُ إياكم والالتفاتَ ؛ فإنه لا صلاةَ للمُلْتَفِتِ, فإن غُلِبْتُمْ في التطوعِ فلا تُغْلَبُنَّ في الفرائِضِ .
لا مزيد من النتائج