نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، اسمعوا مني ما أقول لكم ، وأسمعوني ما تقولون ، ولا تذهبوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعت ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما يقول : يا أيُّها الناسُ، اسْمَعوا منِّي ما أقولُ لكم، وأسْمِعوني ما تقولونَ، ولا تذَهبوا فتقولوا : قال ابنُ عباسٍ، قال ابنُ عباسٍ، من طافَ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ مِن وراءِ الحِجْرِ، ولا تقولوا الحَطيمُ، فإنَّ الرجلَ في الجاهليةِ كان يحلفُ، فَيُلْقي سَوْطَهُ أو نَعْلَهُ أو قَوْسَهُ .
سمعت ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما يقول : يا أيُّها الناسُ ، اسْمَعوا منِّي ما أقولُ لكم، وأسْمِعوني ما تقولونَ، ولا تذَهبوا فتقولوا : قال ابنُ عباسٍ، قال ابنُ عباسٍ، من طافَ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ مِن وراءِ الحِجْرِ، ولا تقولوا الحَطيمُ، فإنَّ الرجلَ في الجاهليةِ كان يحلفُ، فَيُلْقي سَوْطَهُ أو نَعْلَهُ أو قَوْسَهُ .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا مِنِّي ما أقولُ لكم، وأسمِعوني ما تَقولونَ، ولا تَذهَبوا فتَقولوا: قال ابنُ عَبَّاسٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ، مَن طافَ بالبَيتِ فليَطُفْ مِن وراءِ الحِجرِ، ولا تَقولوا: الحَطيمُ؛ فإنَّ الرَّجُلَ في الجاهِليَّةِ كان يَحلِفُ فيُلقي سَوطَه، أو نَعلَه، أو قَوسَه. .
قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهما أيُّها الناسَ سمِّعوني ما تَقولونَ وافهَموا ما أقولُ لكم أيُّما مملوكٍ حجَّ به أهلُه فمات قبلَ أن يُعتَقَ فقد قضى حجَّه وإن أُعتِق قبلَ أن يموتَ فلْيَحجُجْ وأيُّما غلامٍ حجَّ به أهلُه فمات قبلَ أن يُدرِكَ فقد قضى عنه حجَّه وإن بلَغ فلْيَحجُجْ .
«أنَّ رجُلًا قال لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، وسَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ قولوا ما أقولُ لكم، ولا تَسْتَهويَنَّكم الشَّياطينُ، أنزِلوني حيثُ أنزَلَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُ اللهِ». .
يا معشرَ قريشٍ ما تقولونَ الحديثُ وفيهِ أقولُ كما قال أخي يوسفُ { لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} الآيةَ .
أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا، بِهذا الموقِفِ أبدًا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ قضى اللَّهُ أنَّهُ لا ربًا وإنَّ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ موضوعٌ كلُّهُ، وإنَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دمائكم أضعُ دمَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلب- وَكانَ مستَرضَعًا في بني ليثٍ، فقتلتْهُ هُذيلٍ- فَهوَ أوَّلُ ما أبدأُ بِهِ من دماءِ الجاهليَّةِ .. أما بعدُ أيُّها النَّاس، إنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أن يعبدَ في أرضِكم هذِهِ أبدًا، ولَكنَّهُ أن يطاعَ فيما سوى ذلِكَ فقد رضِيَ بهِ مِمَّا تحقِّرونَ من أعمالِكم، فاحذروهُ على دينِكُم. أيُّها النَّاسُ: « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » ، ويحرِّموا ما أحلَّ اللَّهُ، وإنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ، وَ «إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عشَرَ شَهراً منْها أربعةٌ حُرُمٌ» ، ثلاثةٌ متواليةٌ، ورجبُ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانُ. أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ولَهنَّ عليْكم حقًّا، لَكم عليْهنَّ أن لا يوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، وعليْهنَّ أن لا يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ، فإن فعلنَ فإنَّ اللَّهَ قد أذنَ لَكم أن تَهجُروهنَّ في المضاجِعِ، وتضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، فإنِ انتَهينَ فلَهنَّ رزقُهنَّ وَكسوتُهنَّ بالمعروفِ واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عندَكم عَوانٍ لا يملِكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا، وإنَّكم إنَّما أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحللتُم فروجَهنَّ بِكلمةِ اللَّهِ، فاعقلوا أيُّها النَّاسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم بِهِ فلن تضلُّوا أبدًا، أمرًا بيِّنًا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ . أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي واعقِلوهُ تعلمُنَّ أنَّ كلَّ مسلمٍ أخو للمسلِمِ، وأنَّ المسلمينَ إخوَةٌ، فلا يحلُّ لامرئٍ من أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طيبِ نفسٍ منه فلا تظلِمُنَّ أنفسَكمُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ قالوا: اللَّهمَّ نعَم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ اشْهَدْ. .
يا أيها الناسُ إليكُم عنِّي إنِّي كُنتُ مع من هو أعلَمُ مِنِّي ، ولو كُنتُ أعلَمُ أنِّي أبقَى حتى تَفتَقِروا إليَّ لتَعَلَّمتُ لكم ، إليكمْ عنِّي .
صنعَ لَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا ، فدعانا وسقانا منَ الخمرِ ، فأخذتِ الخمرُ منَّا ، وحضرتِ الصَّلاةُ فقدَّموا فلانًا - قالَ : فقرأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ما أعبدُ ما تعبدونَ ، ونحنُ نعبدُ ما تعبدونَ ! ! . فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
يا أَيُّها الناسُ ! اتقوا اللهَ ، وإن أُمِّرَ عليكم عبدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فاسمَعوا له وأَطِيعوا ما أقام لكم كتابَ اللهِ .
صنعَ لَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا فدَعانا وسقانا منَ الخمرِ ، فأخذَتِ الخمرُ منَّا ، وحضرتِ الصَّلاةُ فقدَّموني فقرأتُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحنُ نعبدُ ما تَعبدونَ . فأنزلَ اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
صنعَ لنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا منَ الخمرِ فأخذَتِ الخمرُ منَّا وحضَرتِ الصَّلاةُ فقدَّموني فقرأتُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحنُ نعبدُ ما تعبدونَ فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
ولجأتْ صناديدُ قريشٍ وعظماؤُها إلى الكعبةِ يعني دخلوا فيها قال فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبيتِ فجعلَ يمرُّ بتلكَ الأصنامِ ويطعنُها بسِيةِ القوسِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهوقًا} حتَّى إذا فرغَ وصلَّى جاءَ فأخذَ بعُضَادَتيِ البابِ ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ ما تقولونَ قالوا نقولُ ابنُ أخٍ وابنُ عمٍّ رحيمٌ كريمٌ ثمَّ أعادَ عليهمُ القولَ ما تقولونَ قالوا مثلَ ذلِك قال فإنِّي أقولُ كما قال أخي يوسفُ {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} فخرجوا فبايعوهُ على الإسلامِ .
«يا أيُّها النَّاسُ، توبوا إلى اللهِ واستَغفِروهُ؛ فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ وأستَغفِرُه كُلَّ يَومٍ مِائةَ مَرَّةٍ»، فقُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أستَغفِرُكَ، اللهُمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ، ثِنتانِ، قال: هو ما أقولُ لَكَ. .
إذا حضرتُم المريضَ فقولوا خيرًا فإنَّ الملائِكةَ يؤمِّنونَ علَى ما تقولونَ فلمَّا ماتَ أبو سلمةَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أقولُ قالَ قولي اللَّهمَّ اغفر لنا ولَه وأعقبني منهُ عقبى حسنةً .
إذا حضَرْتُم الميتَ فقولوا خيرًا فإنَّ الملائكةَ تؤمِّنُ على ما تقولون ) قالت: فلمَّا مات أبو سلَمةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أقولُ ؟ قال: ( قولي: اللَّهمَّ اغفِرْ له وأعقِبْنا عُقبى صالحةً ) قالت: فأعقَبَني اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج