نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، تصدقوا وتقربوا إلى الله " ، ثلاث مرات ، فلم يجئ أحد بشيء ، حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
تفرَّق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ، فلم يبقَ معه إلا رجلٌ يقالُ له : زيدٌ ، وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ ، فقال رسولُ اللهِ : وَيحَكَ ، ادعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : ادعُ الأنصارَ ، فنادى : يا معشرَ الأنصارِ ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم ، فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحكَ ، خُصَّ الأوسَ والخزرجَ ، فنادى : يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحَكَ خُصَّ المهاجرينَ ، فإنَّ لي في أعناقِهم بيعةً ، قال : فحدَّثني بريدةُ ، أنه أقبَل منهم ألفٌ قد طرَحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدمًا حتى فتَح اللهُ عليهِم .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
تفرق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ فلم يبقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له زيدٌ وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك ادعُ الناسَ فنادَى زيدٌ يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ادعُ الأنصارَ فقال يا معشرَ الأنصارِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ الأوسَ والخزرجَ فنادَى يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ المهاجرينَ فإن لي في أعناقِهم بيعةٌ قال فحدَّثني بريدةُ أنه أقبل منهم ألفٌ قد طرحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدُمًا حتى فتح اللهً عليهم .
مَن صلَّى يومَ السَّبتِ أربعَ رَكَعاتٍ يقرَأُ في كلِّ رَكْعةٍ الحَمدُ مرَّةً وقُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ ثلاث مرَّاتٍ . وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
مَن صلَّى يَومَ عَرَفةَ رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم يَقرَأُ بـ:{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، مِئةَ مَرَّةٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يومَ العيدِ في الفِطرِ، فيُصلِّي بالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكعتيْنِ، ثُم يتقَدَّمُ فيَستقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ، فيقولُ: "تَصدَّقوا، تَصدَّقوا، تَصدَّقوا" ثلاثَ مرَّاتٍ، قال: فكان أكثرُ مَن يتصدَّق منَ النَّاسِ النِّساءَ بالقُرطِ، والخاتَمِ، والشيءِ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ في البَعْثِ ذكَره، وإنْ لم يكُنْ له انْصرَف. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فنادَى ثلاثَ مرَّاتٍ فقال يا أيُّها الناسُ أتَدْرُونَ ما مَثَلِي ومَثَلُكُمْ مَثَلُ قومٍ خافوا عَدُوًّا يأتيهم فبَعَثُوا رجلًا يتَرَاءَى لهم فبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ أَبْصَرَ العدوَّ وأقبلَ لِيُنْذِرَهُمْ وخَشِيَ أن يُدْرِكَهُ العدوُّ قبلَ أن ينذرَ قومَه فأهوى بثوبِه أيُّها الناسُ أُتِيتُم أَيُّها الناسُ أُتِيتُمْ ثلاثَ مرَّاتٍ .
إنِّي لفي القَومِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامتِ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فسَكَتَ فلم يُجِبْها بشَيءٍ، حتى فَعَلتْ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَّ أوَّلَ فخنَقَتْه العَبْرةُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ معافاةٍ ولا أشَدَّ مِن رِيبةٍ بعدَ كُفْرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ .
«أنَّه كانَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وكانَ إذا انْصَرَفَ قالَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد افتَرض عليكم الحجَّ ) فقام رجلٌ فقال أكُلَّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: فسكَت عنه حتَّى أعادها ثلاثَ مرَّاتٍ قال: ( لو قُلْتُ: نَعم، لوجَبَت، ولو وجَبَت ما قُمْتُم بها ذَرُوني ما تُرِكْتُم فإنَّما هلَك الَّذينَ قبْلكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتنِبوه وإذا أمَرْتُكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطَعْتُم ) وذكَر أنَّ هذه الآيةَ الَّتي في المائدةِ نزَلت في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] .
أما بعد فإنَّ اللهَ أنزل في كتابِه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إلى آخرِ الآيةِ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ إلى قولك هُمُ الْفَائِزُونَ ، تصدَّقوا قبل أن لا تَصَدَّقوا ، تصدَّق رجلٌ من دِيناره ، تصدَّق رجلٌ من درهمِه ، تصدَّق رجلٌ من بُرِّه ، تصدَّق رجلٌ من تمرِه ، من شعيرِه ، لا تحقِرنَّ شيئًا من الصدقةِ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
لا مزيد من النتائج