نتائج البحث عن
«يا أيها الناس ، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، توبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغَلوا
يا أيها الناسُ ! توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكركِم له ، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ، تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا
يا أيُّها الناسُ ! تُوبُوا إلى اللهِ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا ، وبادِرُوا بِالأعمالِ الصالِحَةِ قبلَ أنْ تُشْغَلُوا ، وصِلُوا الذي بينكمْ وبينَ ربِّكمْ بِكثْرَةِ ذِكرِكمْ لهُ ، وكثرةِ الصدَقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ ؛ تُرْزَقُوا وتُنْصَرُوا وتُجْبَرُوا
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبروا
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا
قال بالأعمال الصالحة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبرا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه
يا أيها الناسُ ! توبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمال الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له ، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ؛ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلموا أنَّ اللهَ افترض عليكم الجمعةَ في مقامي هذا ، وفي يومي هذا ، في شهري هذا ، ومن عامي هذا إلى يوم القيامةِ ، فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ، استخفافًا بها ، وجحودًا بها ؛ فلا جمع اللهُ له شملَه ، ولا بارَكَ له في أمرِه ألا ولا صلاةَ له ، ألا ولا زكاةَ له ألا ولا حجَّ له ، ألا ولا صومَ له ، ألا ولا بِرَّ له حتى يتوبَ ، فمن تاب تاب اللهُ عليه
يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا بها فلا جمع الله شمله ولا بارك الله في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب ومن تاب تاب الله عليه ألا لا وتؤمن امرأة رجلا ولا يؤم أعرابي مهاجرا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه و سوطه
يا أيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا وصِلُوا الذي بينكم وبينَ ربِّكمْ بكثرةِ ذِكْرِكُمْ لهُ وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها أو جحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ جَمْعَه ولا باركَ لهُ في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ ولا حجَّ لهُ ولا صوْمَ لهُ ولا بِرَّ لهُ حتى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ألا لا تَؤُمُّ امرأةٌ رجلًا ولا يَؤُمُّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يَؤُمُّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه بسلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَه
يا أيها الناسُ , تُوبوا إلى اللهِ قبلَ أن تَموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ ، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُؤْجَروا وتُحْمَدوا وتُرْزَقوا . واعلمُوا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكم الجمُعةَ فريضةً مكتوبةً في مَقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجَد إليها سبيلًا ، فمن تركَها في حياتي أو بعدي جُحودًا بها واستخفافًا بها وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمَعَ اللهُ له شَملَه ولا بارَك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ، ألا ولا وضوءَ لَه ، ألا ولا زكاةَ له ، ألا ولا حجَّ له ، ألا ولا بِرَّ له حتى يموتَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، ألا ولا تَؤُمَّنَ امرأةٌ رجُلًا ، ولا يَؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ألا ولا يَؤُمَّنَّ فاجرٌ مُؤمنًا ، إلا أن يقهرَه بسلطانٍ يخاف سيفَه وسَوْطَه .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا أيها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ، تُرزقوا وتُنصروا وتُجبروا ، واعلموا أنَّ اللهَ قد افترض عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يومِ القيامةِ إليه فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ له شمْلَه ولا بارك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له ولا حجَّ له ولا صومَ له ولا برَّ له حتى يتوبَ ، فمن تاب تاب اللهُ عليه ، ألا لا لا تَؤمَّنَّ امراةٌ رجلاً، ولا أعرابيٌّ مهاجرًا، ولا يَؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه سلطانٌ يخافُ سوطَه وسيفَه
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَه وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ قدِ افتَرضَ عليكمُ الجمُعةَ في مقامي هذا في يَومي هذا في شَهْري هذا مِن عامي هذا إلى يومِ القيامَةِ فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي ولَهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بِها أو جحودًا لَها ، فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَهُ ولا بارَكَ لَه في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لَه ، ولا زَكاةَ لَه ولا حجَّ لَه ، ولا صومَ لَه ، ولا بِرَّ لَه حتَّى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ألا لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤمَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ولا يؤمَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ بسُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
يا أيها الناس ! تُوبُوا إلى اللهِ عز وجلّ قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمال َالصالحةِ ، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربكُم بكَثْرةِ ذِكْرِكُم لهُ ، وكثرة الصدقة في السِرّ والعلانيةِ ، تُوْجَروا وتُحْمدوا وتُرْزقوا ، واعلموا أن اللهَ عز وجل قد فرضَ عليكُم الجُمْعة فريضةً مكتوبَةً في مقامي هذا ، في شهري هذا ، في عامِي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجَد إليها سبيلا ، فمن تركها في حياتِي أو بعْدِي جَحُودا بها واسْتِخْفافا بها ولهُ إمامٌ عادِلٌ أو جائر فلا جمعَ الله له شملهُ ، ألا ولا باركَ اللهُ لهُ في أمرهِ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ، ألا ولا وضوءَ لهُ ، ألا ولا زكاة لهُ ، ألا ولا حَجّ لهُ ، ألا ولا وَترَ لهُ ، حتى يتوبَ ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، ألا ولا تُؤْمِن امرأةٌ رجلا ، ألا ولا يُؤْمِن أعرابيّ مهاجرا ، ألا ولا يؤمنّ فاجرٌ مؤمنا إلا أن يَقْهَرهُ سلطانٌ يخافُ سيفهُ وسوطهُ
يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أنْ تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أنْ تُشغَلوا وصِلُوا الَّذي بينَكم وبين ربِّكُم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تؤجَروا وتُحمَدوا وتُرزَقوا واعلَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد فرضَ عليكم الجمعةَ فريضةً مكتوبةً في مقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجدَ إليها سبيلًا فمَن ترَكَها في حياتي أو بعد مَماتي جحودًا بها أو استِخفافًا بها وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمَعَ اللهُ شملَهُ ولا باركَ له في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ له ألا ولا وضوءَ له ألا ولا صومَ له ألا ولا زكاةَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا بركةَ له حتَّى يتوبَ فإنْ تابَ تاب اللهُ عليه ألا ولا تؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا ألا ولا يؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ألا ولا يؤُمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أنْ يقهرَهُ سلطانٌ فيخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
يا أيُّها الناسُ توبُوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أنْ تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تؤجَروا وتُحمَدوا وتُرزَقوا ، واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرض عليكم الجمعةَ فريضةً مكتوبةً في مقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجدَ إليها سبيلًا ، فمَنْ تركَها في حياتي أو بعدي جحودًا بها واستخفافًا وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمعَ اللهُ له شملَهُ ولا بارك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ألا ولا زكاةَ له ألا ولا صومَ له ألا ولا وضوءَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا بِرَّ له حتَّى يتوبَ ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه ، ألا ولا تَؤُمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ألا ولا يؤُمَنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ، ألا ولا يؤُمَنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أنْ يقهرَه سلطانٌ يخافُ سيفَه وسوطَهُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على منبرِهِ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ ، وصلُّوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَهُ وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيَةِ تُؤجَروا وتحمَدوا وتُرزَقوا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ فرضَ عليكمُ الجمعةَ فريضةً مَكْتوبةً في مَقامي هذا في شَهْري هذا في عامي هذا إلى يومِ القِيامةِ من وجدَ إليها سبيلاً ، فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي جُحودًا بِها واستِخفافًا بِها ولَهُ إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمعَ اللَّهُ شملَهُ . ألا ولا بارَكَ اللَّهُ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا برَ لَهُ حتَّى يتوبَ . فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا ولا تؤمَّنَّ امرَأةٌ رجلاً ، ألا ولا يَؤمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ألا ولا يؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ سُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
يا أَيُّها الناسُ ! تُوبُوا إلى ربِّكم قبلَ أن تَمُوتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشْغَلُوا ، وصِلُوا الذي بينَكم وبينَ ربِّكم بكَثْرَةِ ذِكْرِكُم له وكثرةِ الصدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُؤْجَرُوا ، وتُحْمَدُوا ، وتُرْزَقُوا ، وتُنْصَرُوا ، وتُجْبَرُوا ، واعْلَمُوا أنَّ اللهَ قد افْتَرَضَ عليكم الجُمُعَةَ في مَقَامِي هذا ، في يومي هذا في شَهْرِي هذا ، في عامي هذا ، إلى يومِ القيامةِ ، فريضةٌ مكتوبةٌ ، مَن وجد إليها سبيلًا ، فمَن تَرَكَها في حياتي ، أو بعدَ مَمَاتِي ، جحودًا بها ، واستِخْفَافًا بحَقِّها ، وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ، فلا جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ ، ولا بارك له في أَمْرِهِ ، أَلَا ولا صلاةَ له ، أَلَا ولا وضوءَ له أَلَا ولا حَجَّ له ، أَلَا ولا صدقةَ له ، أَلَا ولا زكاةَ له ، أَلَا ولا صومَ له ، أَلَا ولا بِرَّ له ، حتى يتوبَ ، فمَن تاب تاب اللهُ عليه ، أَلَا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يَؤُمَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ، ولا يَؤُمَّ فاجرٌ مؤمنًا ، إلا أن يَقْهَرَهُ سلطانٌ يخافُ سيفَه وسَوْطَهُ
لا مزيد من النتائج