نتائج البحث عن
«يا أيها الناس توبوا إلى الله - عز وجل - قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال»· 18 نتيجة
الترتيب:
يا أيها الناس ! تُوبُوا إلى اللهِ عز وجلّ قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمال َالصالحةِ ، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربكُم بكَثْرةِ ذِكْرِكُم لهُ ، وكثرة الصدقة في السِرّ والعلانيةِ ، تُوْجَروا وتُحْمدوا وتُرْزقوا ، واعلموا أن اللهَ عز وجل قد فرضَ عليكُم الجُمْعة فريضةً مكتوبَةً في مقامي هذا ، في شهري هذا ، في عامِي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجَد إليها سبيلا ، فمن تركها في حياتِي أو بعْدِي جَحُودا بها واسْتِخْفافا بها ولهُ إمامٌ عادِلٌ أو جائر فلا جمعَ الله له شملهُ ، ألا ولا باركَ اللهُ لهُ في أمرهِ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ، ألا ولا وضوءَ لهُ ، ألا ولا زكاة لهُ ، ألا ولا حَجّ لهُ ، ألا ولا وَترَ لهُ ، حتى يتوبَ ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، ألا ولا تُؤْمِن امرأةٌ رجلا ، ألا ولا يُؤْمِن أعرابيّ مهاجرا ، ألا ولا يؤمنّ فاجرٌ مؤمنا إلا أن يَقْهَرهُ سلطانٌ يخافُ سيفهُ وسوطهُ
يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أنْ تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أنْ تُشغَلوا وصِلُوا الَّذي بينَكم وبين ربِّكُم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تؤجَروا وتُحمَدوا وتُرزَقوا واعلَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد فرضَ عليكم الجمعةَ فريضةً مكتوبةً في مقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجدَ إليها سبيلًا فمَن ترَكَها في حياتي أو بعد مَماتي جحودًا بها أو استِخفافًا بها وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمَعَ اللهُ شملَهُ ولا باركَ له في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ له ألا ولا وضوءَ له ألا ولا صومَ له ألا ولا زكاةَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا بركةَ له حتَّى يتوبَ فإنْ تابَ تاب اللهُ عليه ألا ولا تؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا ألا ولا يؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ألا ولا يؤُمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أنْ يقهرَهُ سلطانٌ فيخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على منبرِهِ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ ، وصلُّوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَهُ وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيَةِ تُؤجَروا وتحمَدوا وتُرزَقوا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ فرضَ عليكمُ الجمعةَ فريضةً مَكْتوبةً في مَقامي هذا في شَهْري هذا في عامي هذا إلى يومِ القِيامةِ من وجدَ إليها سبيلاً ، فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي جُحودًا بِها واستِخفافًا بِها ولَهُ إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمعَ اللَّهُ شملَهُ . ألا ولا بارَكَ اللَّهُ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا برَ لَهُ حتَّى يتوبَ . فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا ولا تؤمَّنَّ امرَأةٌ رجلاً ، ألا ولا يَؤمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ألا ولا يؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ سُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
يا أيُّها الناسُ توبُوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أنْ تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تؤجَروا وتُحمَدوا وتُرزَقوا ، واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرض عليكم الجمعةَ فريضةً مكتوبةً في مقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجدَ إليها سبيلًا ، فمَنْ تركَها في حياتي أو بعدي جحودًا بها واستخفافًا وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمعَ اللهُ له شملَهُ ولا بارك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ألا ولا زكاةَ له ألا ولا صومَ له ألا ولا وضوءَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا بِرَّ له حتَّى يتوبَ ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه ، ألا ولا تَؤُمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ألا ولا يؤُمَنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ، ألا ولا يؤُمَنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أنْ يقهرَه سلطانٌ يخافُ سيفَه وسوطَهُ
أيُّها النَّاسُ توبوا إلى ربِّكُم قبلَ أن تَموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا .
توبُوا أيُّها الناسُ قبلَ أنْ تَمُوتُوا وبادِرُوا بِالأعمالِ الصَّالِحَةِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، توبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغَلوا .
يا أيها الناسُ ! توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكركِم له ، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ، تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا .
يا أيُّها الناسُ ! تُوبُوا إلى اللهِ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا ، وبادِرُوا بِالأعمالِ الصالِحَةِ قبلَ أنْ تُشْغَلُوا ، وصِلُوا الذي بينكمْ وبينَ ربِّكمْ بِكثْرَةِ ذِكرِكمْ لهُ ، وكثرةِ الصدَقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ ؛ تُرْزَقُوا وتُنْصَرُوا وتُجْبَرُوا .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يأيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبل أنْ تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أنْ تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم: بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصروا وتُجبروا ... الحديثَ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فقال توبوا أيها الناسُ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا واعلموا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد فرض عليكم هذه الصلاةَ يعني صلاةَ الجمعةِ في شهري هذا في يومي هذا في مقامي هذا فمن تركها في حياتي وبعد موتي استخفافًا بها وجحودًا لها له إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألا ولا صلاةَ له ولا صومَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا برَّ له إلا أن يتوبَ فيتوب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ألا ولا تؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا يؤمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يؤمَّنَّ فاسقٌ مؤمنًا إلا أن يخافَ سيفَه أو سوطَه .
أيها الناس تُوبُوا إلى اللهِ عز وجل قبل أن تموتُوا وبادرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغلوا وصِلُوا الذي بينكُم وبين رَبكُم بكثرةِ ذكركُم له ، أكثروا الصدقةَ في السِرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلموا أن الله افترضَ عليكُم الجمعةَ في مقامِي هذا في شهرِي هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركَها في حياتِي أو بعدِي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها وجحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ شملهُ ولا باركَ لهُ في أمرهْ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ له ألا ولا حجّ لهُ ولا صومَ لهُ ولا براءةَ له حتى يموتَ ، فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، ولا تُؤمنُّ امرأةٌ رجلا ولا يؤُمّ أعرابيّ مهاجرا .
حَديثُ: تُوبوا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ قَبْلَ أن تموتوا... الحديث. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على منبرِهِ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ ، وصلُّوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَهُ وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيَةِ تُؤجَروا وتحمَدوا وتُرزَقوا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ فرضَ عليكمُ الجمعةَ فريضةً مَكْتوبةً في مَقامي هذا في شَهْري هذا في عامي هذا إلى يومِ القِيامةِ من وجدَ إليها سبيلاً ، فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي جُحودًا بِها واستِخفافًا بِها ولَهُ إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمعَ اللَّهُ شملَهُ . ألا ولا بارَكَ اللَّهُ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا برَ لَهُ حتَّى يتوبَ . فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا ولا تؤمَّنَّ امرَأةٌ رجلاً ، ألا ولا يَؤمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ألا ولا يؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ سُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ .
حديث تاركِ الجمعةِ ألا ولا صلاةَ له ألا ولا صومَ له ألا ولا حجَّ له [يعني حديث: خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فقال توبوا أيها الناسُ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا واعلموا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد فرض عليكم هذه الصلاةَ يعني صلاةَ الجمعةِ في شهري هذا في يومي هذا في مقامي هذا فمن تركها في حياتي وبعد موتي استخفافًا بها وجحودًا لها له إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألا ولا صلاةَ له ولا صومَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا برَّ له إلا أن يتوبَ فيتوب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ألا ولا تؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا يؤمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يؤمَّنَّ فاسقٌ مؤمنًا إلا أن يخافَ سيفَه أو سوطَه] .
لا مزيد من النتائج