نتائج البحث عن
«يا ابن أخي ، هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية : اصبروا وصابروا ورابطوا قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] داودُ بنُ صالحٍ قالَ: قالَ أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: يا ابنَ أخي، هل تَدْري في أيِّ شيءٍ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200]؟ قالَ: قلتُ: لا. قالَ: يا ابنَ أخي، إنِّي سَمِعْتُ أبا هُريرةَ يقولُ: لمْ يكُنْ في زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوٌ يُرابَطُ فيه، ولكنِ انتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ. .
يا ابنَ أخي ! تدري في أيِّ شيءٍ نزلتْ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قلتُ : لا . قال : سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : لم يكن في زمانِ النَّبيِّ غزوٌ يُرابطُ فيه ، ولكنِ انتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ .
عَن دَاوُد بن صَالح قَالَ قَالَ لي أَبُو سَلمَة يَا ابْن أخي تَدْرِي فِي أَي شَيْء نزلت {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابطُوا} آل عمرَان، قلت لَا قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول لم يكن فِي زمَان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَزْو يرابط فِيهِ وَلَكِن انْتِظَار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذهِ الآيةِ { اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } قال اصبروا على الصلواتِ الخمسِ وصابروا على قتالِ عدوِّكم ورابطوا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ { لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الآيةِ: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200]، قال: اصبِروا على الصَّلَواتِ الخمسِ، وصابروا على قتالِ عدُوِّكم بالسَّيفِ، ورابِطوا في سبيلِ اللهِ؛ لعلَّكم تُفلِحونَ. .
اصبِروا وصابِرُوا ورابِطُوا ، قال : اصبِروا على الصلواتِ ، وصابِرُوا على قتالِ عدوِّكم ، ورابطوا في سبيلِ اللهِ لعلكم تُفلحونَ .
اصْبِرُوا وصابِرُوا ورَابِطُوا قال اصْبِرُوا على الصلواتِ الخمسِ وصابِرُوا على قِتَالِ عَدُوِّكُمْ بِالسَّيْفِ ورَابِطُوا في سبيلِ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
اصْبِروا وصابروا ورابطوا اصبروا على الصلواتِ الخمسِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «سَأَلْتُه عن خاتِمةِ آلِ عِمْرانَ، قالَ: أَبْطَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجَ بَعْدَما ذَهَبَ ثُلُثٌ مِن اللَّيلِ فرَأى المَسجِدَ خَفيفًا، فقالَ: ما لي لا أرى النَّاسَ؟ فقالوا: أَبْطَأْتَ يا رَسولَ اللهِ على النَّاسِ فصَلَّوا، فقالَ: لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلْتُها هذه السَّاعةَ، ما مِن أهْلِ الكِتابَينِ يُصَلِّيها إلَّا أنتم فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قالَ: نَزَلَتْ في الجِهادِ». .
وقَفَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: هل لكم إلى ما يَمْحو اللهُ به الذنوبَ، ويُعَظِّمُ به الأجرَ، قلنا: نعم يا رسولَ اللهِ، وما هو ؟ قال: إسباغُ الوضوءِ على المَكارِهِ، وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال: وهو قولُ اللهِ تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون فذلك هو الرِّباطُ في المساجدِ. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ، عن داودَ بنِ صالِحٍ، قالَ: قالَ لي سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ: أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ}؟ قُلْتُ: في القِتالِ؟ قالَ: لا، ولكن في صُفوفِ الصَّلاةِ. قالَ: فقَوْلُه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا}؟ قُلْتُ: في الرِّباطِ؟ قالَ: لا، ولكن في الجُلوسِ بالمَساجِدِ انْتَظارَ الصَّلاةِ؟ .
بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ. .
قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيم ترون هذه الآية نزلت : { أيود أحدكم أن تكون له جنة } ؟ قالوا : الله أعلم ، فغضب عمر ، فقال : قولوا : نعلم أو لا نعلم ، فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ، قال عمر : يا أخي قل ولا تحقر نفسك ، قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل ، قال عمر : أي عمل ؟ قال ابن عباس : لعمل ، قال عمر : لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل ، ثم بعث الله له الشيطان ، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله .
عنِ ابنِ عمرَ قال: نزَلتْ هذه الآيةُ وما نعلَمُ في أيِّ شيءٍ نزَلتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]. قال قائلٌ: مَن نُخاصِمُ، وليْسَ بيْنَنا وبيْنَ أهلِ الكِتابِ خُصومةٌ فمَن نُخاصِمُ؟ حتى وقعَتِ الفِتنةُ، فقال ابنُ عمرَ: هذا ما وعَدَنا ربُّنا نختصِمُ فيه. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه بَلَغَهُ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ وقد تألَّبَ عليه القومُ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّه ما يَنزِلُ بعبدٍ مؤمنٍ مِن منزِلةِ شِدَّةٍ إلَّا يَجعلُ اللهُ له بعدَها فَرَجًا، ولن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسرَيْنِ و {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]. قالَ: فكَتَبَ إليه أبو عُبيدةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إلى آخِرِها. قالَ: فخَرَجَ عُمَرُ بكتابِهِ، فقَعَدَ على المِنبرِ، فقَرَأَ على أهلِ المدينةِ، ثُمَّ قالَ: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعَرِّضُ بِكُم أبو عُبيدةَ أنِ ارغَبوا في الجهادِ. .
لا مزيد من النتائج