نتائج البحث عن
«يا ابن عباس احفظ الله يحفظك واحفظ الله تجده أمامك ، وتعرف إلى الله في الرخاء»· 16 نتيجة
الترتيب:
يا ابنَ عبَّاسٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظُكَ ، واحفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وتعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرِفْكَ في الشِّدَّةِ
يا ابنَ عبَّاسٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظُكَ ، واحفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وتعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
يا ابنَ عباسٍ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , واحفظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيدِه على مَنْكِبي، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهِنَّ؟ قُلْتُ: بلى بأبِّي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ. قال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا غُلامُ، احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامَك، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَم أنَّ ما أَصابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وما أَخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فاعلَمْ أنَّ القلمَ قد جَفَّ بما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ اليقينَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، فإنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
حديث: "يا غلامُ يا غُلَيِّمُ -أو يا غُليِّمُ يا غلامُ- احفَظْ عني كَلِماتٍ [لعلَّ اللهَ أن يَنفعَكَ بهِنَّ: احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، احفَظِ اللهَ في الرَّخاءِ يحفَظْك في الشِّدَّةِ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِنْ باللَّهِ، جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فلو جهدَ الخلائقُ أن يُعطوكَ شيئًا لم يُقدِّرْه اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ ما استطاعوا، أو يمنعوكَ شيئًا قدَّرَه اللهُ لكَ ما استطاعوا ذلك، اعمَلْ باليقينِ معَ الرِّضا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا]". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ : يا غلامُ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقال لي يا غُلامُ احفظِ اللهَ يَحفظْكَ احفظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ تَعرفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدةِ قدْ جفَّ القلمُ بِما هوَ كائنٌ فلوْ أنَّ الخلقَ كلَّهمْ جميعًا أَرادوا أنْ يَنفعوكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ لكَ لمْ يَقدِروا عليهِ أوْ أَرادوا أنْ يَضروكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ عليكَ لمْ يَضروكَ واعلمْ أنَّ النصرَ معَ الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا .
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن عُمَرَ مَوْلى غُفْرةَ، عن شَيْبةَ بِنْتِ رَباحٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كانَ رِدْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِه، فقالَ: يا غُلامُ، أَلَا أُعلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهنَّ؟ قالَ: قُلْت: بَلى، بأبي أنت وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا". .
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا . .
كنتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نَادَانِي: يا غلامُ ، قلتُ: لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللهِ فقالَ: احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ الله تجدْه أمامَك واذكرْه في الرخاءِ يذكرْكَ في الشدةِ واعلمْ أنَّ القلمَ جرَى بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فلو أنَّ العبادَ اجتمعُوا على أن يُعطوكَ شيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يعطيَكَ ما قَدِرُوا ولو اجتمعوا على أن يمنعوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدِرُوا ، فإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، واعلم أن النصرَ مع الصبرِ والفرجَ مع الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
كُنْتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ نادَانِي يا غلامُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا رسولَ اللهِ فقال احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ واذْكُرْهُ في الرَّخَاءِ يَذْكُرُكَ في الشِّدَّةِ واعْلمْ أنَّ القَلَمَ جَرَى بِما هو كَائِنٌ إلى يومِ القيامةِ فَلَوْ أنَّ العِبادَ اجْتَمَعُوا على أنْ يُعْطُوكَ شيئًا لمْ يُرِدِ اللهُ أنْ يُعْطِيَكَ ما قَدَرُوا ولَوْ جَهَدُوا على أنْ يَمْنَعُوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدَرُوا فإذا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ واعْلمْ أنَّ النَّصْرَ مع الصَّبْرِ والفَرَجَ مع الكَرْبِ وأنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا وأنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا غُلامُ يا غُلَيمُ [ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله؛ جف القلم بما هو كائن، فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد العباد أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل، فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا] .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
لا مزيد من النتائج