نتائج البحث عن
«يا بني»· 50 نتيجة
الترتيب:
يا بَني هاشمٍ، يا بَني قُصيٍّ، يا بَني عبدِ مَنافٍ أَنا النَّذيرُ، والموتُ المُغيرُ، والسَّاعةُ الموعِدُ
يا بني قُصَيٍّ يا بني عبدِ منافٍ أنا النَّذيرُ والموتُ المُغيرُ والسَّاعةُ المَوعِدُ
يا بَنِي عبدِ منافٍ يا بَنِي قُصَيٍّ أنا النذيرُ والموتُ المُغِيرُ والساعةُ هي الموعدُ
يا بَنِي فِهْرٍ ! يا بَنِي عَدِيٍّ ! يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ! أَرَأَيْتُكم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغِيرَ عليكم ، أكنتم مُصَدِّقِيَّ ؟ قالوا : ما جَرَّبْنا عليكَ إلا صِدْقًا ، قال : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
يا بَنِي كعبِ بنِ لُؤَيٍّ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي مُرَّةَ بنِ كعبٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ منافٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ، أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا فاطمةُ ! أَنْقِذِي نفسَكِ من النارِ ، فإني لا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رَحِمًا ، سأبُلُّها بِبَلَالِها
يا بني عبد المطلب أو يا بني عبد مناف لا متنعن مصلياً عند هذا البيت في أي ساعة من ليل أو نهار
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شِعارَ المهاجرين يومَ بدرٍ : ( يا بَنِي عبدِ الرحمنِ ) وشِعارَ الخَزْرَجِ : ( يا بَنِي عبدِ اللهِ ) وشِعارَ الأَوْسِ : ( يا بَنِي عُبيدِ اللهِ ) وسَمَّى خيلَه : ( يا خيلَ اللهِ )
أتيتُ عمرَ فجعل يقولُ : يا بنَ أَخي ، ثم سألني ؛ فانتسبتُ له ؛ فعرف أنَّ أبي لم يُدركِ الإسلامَ ، فجعل يقول : يا بُنيَّ ، يا بُنيَّ
الْعَبُوا يا بني أرفدةَ . . .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فجعل يقولُ : يا ابنَ أخي ! ثمَّ سألَني فانتسَبتُ لهُ ، فعرفَ أنَّ أبي لَم يُدْرِكِ الإسلامَ ، فجعَل يقولُ : يا بُنَيَّ ، يا بُنَيَّ !
يا بُنَيَّ ! إياك والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكَةٌ ، فإنَّ كان لا بُدَّ ، ففي التطوعِ لا في الفريضةِ ، يا بُنَيَّ ! إذا دَخَلْتَ على أهلِك فسَلِّمْ تكونُ بركةٌ عليك وعلى أهلِ بيتِكَ ، يا بُنَيَّ ! إن قَدَرْتَ أن تُصْبِحَ وتُمْسِيَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ فافْعَلْ ، يا بُنَيَّ ! وذلك من سُنَّتِي ، ومَن أَحْيَا سُنَّتِي فقد أَحْيَانِي ، ومَن أَحْيَانِي كان مَعِي في الجنةِ
عن أبي هريرةَ ؛ قال : لما أُنزلتْ هذه الآيةُ : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ الشعراء : 214 ] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا . فاجتمعوا . فعمَّ وخصَّ . فقال يا بني كعبِ بنِ لؤيّ ! أنقِذُوا أنفُسَكُم منَ النارِ . يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ! أنقذُوا أنفُسَكُمْ منَ النارِ . يا بني عبدِ شمسٍ ! أنقذُوا أنفسَكُم من النارِ . يا بني عبدِ منافٍ ! أنقذُوا أنفُسكُم من النارِ . يا بني هاشمٍ ! أنقذُوا أنفسكُم منَ النارِ . يا بني عبدِالمطَّلبِ ! أنقذُوا أنفُسكمْ منَ النارِ . يا فاطمةُ ! أنقذِي نفسَكِ منَ النارِ . فإني لا أملكُ لكُم منَ اللهِ شيئًا . غيرَ أنَّ لكُم رحِمًا سأَبُلُّها ببِلالِها .
لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا ، فاجتمعوا ، فعمَّ وخصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لؤيٍّ ، يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، ويا بني عبدِ منافٍ ، ويا بني هاشمٍ ، ويا بني عبدِ المطلبِ ، أنقذوا أنفُسَكم من النارِ ، ويا فاطمةُ أنقذي نفسَكِ من النارِ ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رحمًا سأبُلُّها ببلالِها
لما نزلت هذهِ الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنادَى يا بَني كَعبِ بنِ لؤيٍّ ! أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ ، يا بَني عبدِ منافٍ ! أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ ، يا بَني هاشِمٍ ! أنقِذوا أنفُسَكم منَ النَّارِ ، يا بَني عبدِ المطَّلِبِ ! أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ ، يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ ! أنقِذي نفسَكِ من النَّارِ ، فإنِّي لا أملِكُ لكِ من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكُم رَحِمًا سَأَبُلُّهَا ببَلالِهَا .
عن أنسٍ أنه كان يقول يا بَنيَّ قَيِّدوا هذا العلمَ
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ قال لهُ يا بُنَيَّ
يا بَنِي سلمةَ ! ديارُكم تَكْتُبُ آثارَكم
يا بَنِي سلمةَ ! أَلَا تحتسبونَ آثارَكم إلى المسجدِ ؟
يا جَدُّ ! هل لكَ في جِلادِ بَنِي الأَصْفَرِ ؟
يا بني عبدِ مَنافٍ يا بني عبدِ المُطَّلِبِ إنْ وَلِيتُم هذا الأمرَ فلا تمنَعوا أحَدًا طاف بهذا البيتِ أنْ يُصلِّيَ أيَّ ساعةٍ شاء مِن ليلٍ أو نهارٍ
لمَّا نزَلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَى يا بَني كَعبِ بنِ لؤيٍّ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني هاشمٍ أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ المطَّلبِ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا فاطِمةُ بنتَ محمَّدٍ، أنقِذي نفسَكَ منَ النَّارِ، فإنِّي لا أملِكُ لَكُم منَ اللَّهِ شيئًا، غيرَ أنَّ لَكُم رَحِمًا سأبلُّها ببَلالِها
أقعدني ومسح رأسي , وقال : يا بُنيَّ احفَظْ سرِّي تكُنْ مؤمنًا , يا بُنيَّ إن استطعتَ أن تكونَ أبدًا على وضوءٍ فكُنْ , فإنَّ ملَكَ الموتِ إذا قبض روحَ العبدِ وهو على وضوءٍ كتَب له شهادةً , يا بُنيَّ إن أطعتَني فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليك من الموتِ .. الوصيَّةَ كلَّها
يا بُنَيَّ إن قَدَرتَ أن تُصبحَ وتُمسيَ وليس في قلبِك غِشٌّ لأحدٍ فافعلْ ، ثم قال : يا بُنيَّ وذلك من سُنَّتي ، ومن أحيا سُنَّتي فقد أحبَّني ، ومن أحبَّني كان معي في الجنَّةِ
يا بُنَيَّ ! إِنْ قدَرْتَ أنْ تُصْبِحَ وتُمْسِي ، ليس في قلْبِكَ غِشٌّ لأحدٍ فافعَلْ ، ثُمَّ قال : يا بُنَيَّ ! وذلِكَ مِنْ سُنَّتِي ، ومَنْ أحبَّ سُنَّتِي ؛ فقدْ أحبَّنِي ؛ ومَنْ أحبَّنِي ؛ كان مَعِيَ في الجنَّةِ
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شِعارَ المهاجرين يومَ بدرٍ : ( يا بَنِي عبدِ الرحمنِ ) والأَوْسِ : ( بَنِي عبدِ اللهِ ) والخَزْرَجِ : ( بَنِي عُبيدِ اللهِ )
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أومأ تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دار بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دار بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دار بني سَاعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ )
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دِيارِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دِيارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دِيارُ بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دِيارُ بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دِيارُ بني سَاعدةَ ثمَّ في كلِّ ديارِ الأنصارِ خيرٌ )
إنَّ رجلًا من بني قُشَيرٍ قال يا نبيَّ اللهِ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له : يا بني