نتائج البحث عن
«يا بني ، إذا كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقلت : السلام عليكم - فإنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال قرة بن إياس: يا بنيَّ إذا كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعَجِلَتْ بك حاجةٌ ؛ فقل : السلامُ عليكم ؛ فإنك شريكُهم فيما يُصيبون في ذلك المجلسِ. .
عن قُرَّةَ بنِ إياسٍ قال يا بُنَيَّ إذا كُنْتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجَّلَت بك حاجةٌ فقُلِ السَّلامُ عليكم فإنَّك شريكُهم فيما يغتَنِمونَ في ذلك المجلسِ .
عن أبيه رضِي اللهُ عنه قال يا بُنيَّ إذا كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجَّلت بك حاجةٌ فقُلِ السَّلامُ عليكم فإنَّك شريكُهم فيما يُصيبون في ذلك المجلسِ .
عن معاويةَ بنِ قُرةَ عن أبيه رضي الله عنه قال: يا بُني إذا كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه، فعجِلتْ بك حاجةٌ فقل: السلامُ عليكم فإنك شريكُهم فيما يصيبون في ذلك المجلس. .
قال لي أبي [ يعني قُرَّةَ بنَ إياسٍ ] : يا بُنيَّ إن كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجلتْ بك حاجةٌ فقل : سلامٌ عليكم فإنك تُشركُهم فيما أصابوا في ذلك المجلسِ وما من قومٍ يجلسون مجلسًا فيتفرَّقون عنه لم يذكروا الله إلا كأنما تفرَّقوا عن جيفةِ حمارٍ .
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ قال قال لي أبي يا بُنَيَّ ! إن كُنْتَ في مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ ، فَعَجِلَتْ بِكَ حاجَةٌ ، فقلْ : سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإنَّكَ تَشْرَكُهُمْ فيما أَصابُوا في ذلكَ المجلسِ . وما من قومٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا فَيَتَفَرَّقُونَ عنهُ لمْ يُذْكَرِ اللهُ ، إلَّا كأنَّما تَفَرَّقُوا عن جِيفَةِ حِمارٍ .
قال لي أبي يا بنيَّ ، إذا مرَّ بك الرجلُ فقال : السلامُ عليكم ، فلا تقل : وعليكَ ، كأنك تخُصُّه بذلك وحدَه ؛ فإنه ليس وحدَه ، ولكن قل : السلامُ عليكم .
دخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عصبةٍ من أصحابِه فقُلْتُ السَّلامُ عليكم فقال وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ عِشرونَ لي وعشرٌ لك قال فدخَلْتُ الثَّانيةَ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وعِشرونَ لك فدخَلْتُ الثَّالثةُ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وثلاثون لك أنا وأنت يا عليُّ في السَّلامِ سواءٌ إنَّه يا عليُّ ما من رجلٍ مرَّ على مجلسٍ فسلَّم عليهم إلَّا كتَب الله له عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ ورفَع له عشرَ درجاتٍ .
عن عليٍّ قالَ: دخلتُ المسجدَ فإذا أنَا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُصْبَةٍ من أصحابِهِ ، فقلتُ: السلامُ عليكمْ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، عشرونَ لِي وعشرٌ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثانيةَ فقلتُ: السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وعشرونَ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثالثةَ ، فقلتُ: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وثلاثونَ لَكَ ؛ وأنا وأنتَ يا عليٌّ في السلامِ سواءٌ ، إنَّه يا عليٌّ مَنْ مرَّ علَى مجلسٍ وسلَّمَ كَتَبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، ومَحَا عنهُ عشرَ سيئاتٍ ، ورُفِعَ له عشرُ درجاتٍ .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، واللهِ -يا رَسولَ اللهِ- ما أهجُرُ إلَّا اسمَك. .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
كان ابنُ عَمرو إذا سُلِّمَ عليه فردَّ زاد ، فأتيتُه و هو جالسٌ فقلتُ : السلامُ عليك ، فقال : السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ ، ثم أتيتُه مرةً أخرى فقلتُ : السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، ثم أتيتُه مرةً أخرى فقلتُ : السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، فقال : السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه و طَيِّبُ صلواتِه .
لا مزيد من النتائج