نتائج البحث عن
«يا بني إني آمرك بأمرين وأنهاك عن أمرين أنهاك أن لا تشرك بالله شيئا فإنه من يشرك»· 16 نتيجة
الترتيب:
ألا أعلمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ، قالوا : بَلى ، قال : يا بنيَّ ، إني آمرُكَ بأمرَينِ وأنهاكَ عن أمرينِ ، أنهاكَ أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا فإنه مَن يُشرِكُ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاكَ عنِ الكِبرِ ، فإنه لا يدخُلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه حبةُ خردلٍ مِن كِبرٍ ، وآمرُكَ بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فإنَّ السماواتِ لو كانتْ حلقةً قصمَتْها ، وآمرُكَ بسُبحانَ اللهِ وبحمدِه ، فإنهَّا صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يرزقُ الخلقُ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمِنَ الكِبرِ أنْ يكونَ للرجلِ الدابةُ يركبُها أو الثوبُ يَلبَسُه أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال : لا ، ولكِنَّ الكِبرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتغمطَ الناسَ ، وسأنبئُكم بخمسٍ مَن كُنَّ فيه فليس بمتكبرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنينَ ، وأن يأكُلَ الرجلُ مع عيالِه
ألا أُعلِّمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ؟ قالوا : بلى . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا بنيَّ ، إني آمُرُك بأمرينِ ، وأنهاك عن أمرينِ أنهاك [ أن ] تُشركَ باللهِ شيئًا ؛ فإنَّهُ من يشركُ باللهِ شيئًا فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاك عن الكِبرِ ؛ فإنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ من كِبْرٍ . وآمُرُك بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له ، له المُلْكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ؛ فإنَّ السمواتِ لو كانت حلقةً قصمَها ، وآمُرُك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه ؛ فإنها صلاةُ الخلقِ ، وتسبيحُ الخلقِ ، وبها يُرْزَقُ الخلقُ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون للرجلِ الدابةُ يركبُها ، أو الثوبُ يلبَسُه ، أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا ، ولكنَّ الكِبْرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ الناسَ . وسأُنبِّئُكم بخمسٍ من كنَّ فيه فليس بمتكبِّرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنين ، وأن يأكلَ الرجلُ مع عيالِه
ألا أعلمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ، قالوا : بَلى ، قال : يا بنيَّ ، إني آمرُكَ بأمرَينِ وأنهاكَ عن أمرينِ ، أنهاكَ أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا فإنه مَن يُشرِكُ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاكَ عنِ الكِبرِ ، فإنه لا يدخُلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه حبةُ خردلٍ مِن كِبرٍ ، وآمرُكَ بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فإنَّ السماواتِ لو كانتْ حلقةً قصمَتْها ، وآمرُكَ بسُبحانَ اللهِ وبحمدِه ، فإنهَّا صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يرزقُ الخلقُ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمِنَ الكِبرِ أنْ يكونَ للرجلِ الدابةُ يركبُها أو الثوبُ يَلبَسُه أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال : لا ، ولكِنَّ الكِبرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتغمطَ الناسَ ، وسأنبئُكم بخمسٍ مَن كُنَّ فيه فليس بمتكبرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنينَ ، وأن يأكُلَ الرجلُ مع عيالِه .
ألا أُعلِّمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ؟ قالوا : بلى . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا بنيَّ ، إني آمُرُك بأمرينِ ، وأنهاك عن أمرينِ أنهاك [ أن ] تُشركَ باللهِ شيئًا ؛ فإنَّهُ من يشركُ باللهِ شيئًا فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاك عن الكِبرِ ؛ فإنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ من كِبْرٍ . وآمُرُك بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له ، له المُلْكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ؛ فإنَّ السمواتِ لو كانت حلقةً قصمَها ، وآمُرُك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه ؛ فإنها صلاةُ الخلقِ ، وتسبيحُ الخلقِ ، وبها يُرْزَقُ الخلقُ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون للرجلِ الدابةُ يركبُها ، أو الثوبُ يلبَسُه ، أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا ، ولكنَّ الكِبْرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ الناسَ . وسأُنبِّئُكم بخمسٍ من كنَّ فيه فليس بمتكبِّرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنين ، وأن يأكلَ الرجلُ مع عيالِه .
ألا أُخبِرُكم بشيءٍ أمر به نوحٌ ابنَه إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بُنيَّ آمُرُك بأمرَيْن وأنهاك عن أمرَيْن .
ألا أخبرُكم بشيءٍ أمَرَ به نوحٌ ابنَه إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بني آمرُكَ بأمرَين وأنهاك عن أمرَين آمرُكَ بأن تقولَ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ السماءَ والأرضَ لو وُضِعتا في كِفَّةٍ ولا إله إلا اللهُ في كِفَّةٍ لوزنتْها لا إله إلا اللهُ ولو جُعِلتا في حلقةٍ لقصمَتها وآمرُك أن تقولَ سبحان اللهِ وبحمدِه وإنها صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يُرزق الخلقُ وأنهاك يا بني أن تشركَ بالله شيئًا فإنه من يشركْ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ وأنهاك عن الكِبْرِ فإنه لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ وفي قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من كِبْرٍ فقال معاذُ بنُ جبلَ يا رسولَ اللهِ من الكبرِ أن يكون لأحدِنا النَّعلانِ يلبَسُهما أو الدابةُ يركبُها أو الثيابُ يلبسُها أو الطعامُ يَجمعُ عليه أصحابَه قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ولكنَّ الكبرَ أن تُسفِّهَ الحقَّ وتَغمِصَ المؤمنَ قال ثم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُنبئُك بخلالٍ من كنَّ فيه فليس بمُتكبِّرٍ اعتقالُ الشاةِ وركوبُ الحمارِ ولبسُ الصوفِ ومحالقةُ فقراءِ الْمُؤْمِنينَ ولْيأكلْ أحدُكم مع عيالِه .
ألا أُخْبِرُكم بشيءٍ أمر به نوحٌ ابنَه إني آمُرُكَ بأمرينِ وأنهاك عن أَمْرَينِ .
إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بنيَّ إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ وإنِّي قاصِرُها عليكَ حتَّى لا تَنسى أوصيكَ باثنتَينِ وأنهاكَ عنِ اثنتَينِ فأمَّا اللَّتانِ أوصيكَ بِهما فإنِّي رأيتُهما يُكثِرانِ الولوجَ على اللَّهِ ورأيتُ اللَّهَ يستبشِرُ بِهما وصالِحُ خَلقِهِ فإنِ استطَعتَ أن لا يزالَ لسانُك رطْبًا منهُما فافعَل قولُ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخَلقِ وبِها يرزقُ الخلقُ وقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانَتا حلْقةً لقَصَمَتهُنَّ أو كُنَّ في كفَّةٍ لرجَحَتْ بِهنَّ وأمَّا اللَّتانِ أنْهاكَ عنهُما فالشِّركُ والكبرُ فإنِ استطعتَ أن تلقى اللَّهَ ليسَ في قلبِكَ مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن شِركٍ ولا كِبرٍ فافعَلْ .
حديثُ أبي المَليحِ، عن مُعاذٍ، وأبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي جاعِلٌ في شفاعتي من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا. .
قال نوحٌ لابنِه إنِّي موصيك بوصيَّةٍ وقاصرُها لكي لا تنساها أوصيك باثنتَيْن وأنهاك عن اثنتَيْن أمَّا اللَّتان أوصيك بهما فيستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خلقِه وهما يُكثرانِ الوُلوجَ على اللهِ أوصيك بلا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانتا حلقةً قصمتْهما ولو كانتا في كِفَّةٍ وزنتْهما وأوصيك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخلقِ وبهما يُرزقُ الخلقُ وإن من شيءٍ إلَّا يُسبِّحُ بحمدِه ولكن لا تفقهون تسبيحَهم إنَّه كان حليمًا غفورًا وأمَّا اللَّتان أنهاك عنهما فيحتجِبُ اللهُ منهما وصالحُ خلقِه أنهاك عن الشِّركِ والكِبْرِ .
قال نوحٌ لابنِهِ : إنِّي مُوصِيكَ بوصيَّةٍ وقاصِرُها لكي لا تنساها ؛ أُوصِيك باثنتَيْنِ ، وأنهاك عن اثنتيْنِ : أمَّا اللَّتانِ أُوصِيكَ بهِما ؛ فيستبشِرُ اللهُ بِهِما وصالِحُ خَلقِه ، وهما يُكثرانِ الوُلوجَ على اللهِ : أُوصِيك ب ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضِ لَو كانَتا حلقةً قَصمَتْهُما ، ولَو كانَتا في كفَّةٍ وزنتْهُما . وأُوصِيك ب ( سُبحانَ اللهِ وبِحَمدِه ) ؛ فإنَّهُما صلاةُ الخَلقِ ، وبهما يُرْزَقُ الخلقُ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا . وأمَّا اللَّتانِ أنهاك عَنهُما ؛ فيحتَجبُ اللهُ منهُما وصالِحُ خلقِه : أنهاكَ عن الشِّركِ والكِبْرِ . .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الموجِبَتانِ؟ فقال: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ النَّارَ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ وسأله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ما الموجبتانِ ؟ قال : من مات لا يشرك باللهِ شيئًا دخل الجنةَ ، ومن مات يشركُ باللهِ شيئًا دخلَ النارَ .
من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخل الجنَّةَ، ومن مات يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل النَّارَ .
مَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، ومَن ماتَ يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ النَّارَ .
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج