نتائج البحث عن
«يا بني اخرجوا من مكة حاجين مشاة حتى ترجعوا إلى مكة فإني سمعت رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالَ يا بنيَّ اخرجوا من مكَّةَ حاجِّينَ مشاةً حتَّى ترجعوا إلى مكَّةَ مشاةً فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الرَّاكبَ لهُ بكلِّ خطوةٍ تخطوها راحلتُهُ سبعونَ حسنةً وإنَّ الحاجَّ الماشيَ لهُ بكلِّ خطوةٍ يخطوها سبعمائةِ حسنةٍ من حسناتِ الحرمِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما حسناتُ الحرمِ قالَ الحسنةُ بمائةِ ألفِ حسنةٍ
أنَّهُ قالَ يا بنيَّ اخرجوا من مكَّةَ حاجِّينَ مشاةً حتَّى ترجعوا إلى مكَّةَ مشاةً فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الرَّاكبَ لهُ بكلِّ خطوةٍ تخطوها راحلتُهُ سبعونَ حسنةً وإنَّ الحاجَّ الماشيَ لهُ بكلِّ خطوةٍ يخطوها سبعمائةِ حسنةٍ من حسناتِ الحرمِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما حسناتُ الحرمِ قالَ الحسنةُ بمائةِ ألفِ حسنةٍ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ لبنيه: اخرُجوا حاجِّين من مكَّةَ مشاةً حتَّى ترجِعوا إلى مكَّةَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ للحاجِّ الرَّاكبِ بكُلِّ خطوةٍ تخطوها راحِلَتُه سبعين حَسَنةً، وللماشي بكُلِّ خطوةٍ يخطوها سبعُمائةٍ حَسنةٍ .
«قالَ ابنُ عبَّاسٍ لبَنيه: يا بَنِيَّ اخْرُجوا مِن مَكَّةَ مُشاةً، حتَّى تَرجِعوا إلى مَكَّةَ مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للحاجِّ الرَّاكِبِ بِكلِّ خُطْوةٍ تَخْطوها راحِلتُه سَبْعينَ حَسَنةً، ولِلماشي سَبْعُمِئةِ حَسَنةٍ مِن حَسَناتِ الحَرَمِ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: الحَسَنةُ بمِئةِ ألْفِ حَسَنةٍ». .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ قالَ: يا بَنِيَّ، اخْرُجوا مِن مَكَّةَ مُشاةً حتَّى تَرجِعوا مُشاةً حاجِّينَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ للحاجِّ الرَّاكِبِ بكُلِّ خُطْوةٍ يَخْطوها سَبْعينَ حَسَنةً، وللماشي سَبْعَمِئةِ حَسَنةٍ مِن حَسَناتِ الحَرَمِ، قيلَ: يا رَسولَ الله، ما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: الحَسَنةُ مِئةُ ألْفِ حَسَنةٍ؟ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ لبَنيه: يا بَنيَّ اخرُجوا مِن مَكَّةَ مُشاةً حَتَّى تَرجِعوا إلى مَكَّةَ مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ للحاجِّ الرَّاكِبِ بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها راحِلَتُه سَبعينَ حَسَنةً، ولِلماشي سَبعينَ حَسَنةً مِن حَسَناتِ الحَرَمِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قال: "الحَسَنةُ مِنها بمِائةِ ألفِ حَسَنةٍ". .
«أنَّه قالَ لبَنيه: يا بَنِيَّ، اخْرُجوا مِن مَكَّةَ حاجِّينَ مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للحاجِّ الرَّاكِبِ بِكلِّ خُطْوةٍ تَخْطوها راحِلتُه سَبْعونَ حَسَنةً، وللماشي بِكلِّ خُطْوةٍ يَخْطوها سَبْعُمِئةِ حَسَنةٍ». .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال لبَنيه: يا بَنيَّ اخرُجوا مِن مَكَّةَ حاجِّينَ مُشاةً، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "للحاجِّ الرَّاكِبِ بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها راحِلَتُه سَبعونَ حَسَنةً، ولِلماشي بكُلِّ خُطوةٍ يَخطوها سَبعُمِائةِ حَسَنةٍ". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ تَعالى عنهما أنَّه قال لبَنيهِ: اخرُجوا من مكَّةَ حاجِّين مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للحاجِّ الرَّاكِبِ بكلِّ خُطوةٍ تَخطو راحِلَتُه سَبعين حَسَنةً، ولِلماشي بكُلِّ خُطوةٍ يَخطوها سَبْعمِائة حَسَنَة .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال لبنيهِ : اخرجوا طائعينَ من مكةَ مُشاةٌ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن للحاجِّ الراكبِ بكل خطوةٍ تخطوها راحلتهُ سبعينَ حسنةً ، وللماشِي بكل خطوةٍ يخطوها سبعمائةِ حسنةٍ من حسناتِ الحرمِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، وما حسناتُ الحرمِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الحسنةُ بمائةِ ألفٍ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربُطوا أوساطكُم بأزركُم ومشَى ومشينا خلفهُ الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربطوا أوساطَكم بأزرِكم ومشَى ومشينا خلفَه الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعَ الأوديةَ وجاءَ بِهَديٍ ، فلم يَكُن لَهُ بدٌّ من أن يطوفَ بالبيتِ ، ويسعَى بينَ الصَّفا والمَروةِ ، قبلَ أن يَقفَ بعَرفةَ ، فأمَّا أنتُمْ يا أَهْلَ مَكَّةَ ، فأخِّروا طوافَكُم حتَّى ترجِعوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَع الأوديةَ، وجاء بهَدْيٍ، فلم يكُنْ له بُدٌّ من أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويَسْعى بينَ الصَّفا والمروةِ قبلَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، فأمَّا أنتُم يا أهلَ مكةَ، فأخِّروا طَوافَكُم حتى ترجِعوا. .
لا مزيد من النتائج