نتائج البحث عن
«يا بني تميم ، لا تديموا أكل اللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إيَّاكم واللَّحمَ؛ فإنَّ له ضَراوةً كضَراوةِ الخمْرِ. .
الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا ، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا ، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ .
أنَّ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له: يا ضحَّاكُ ما طعامك؟ قال: يا رسولَ الله، اللحمُ واللبن. قال: ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت، قال: فإنَّ اللهَ عزّ وجلّ ضربَ ما يخرجُ من بني آدمَ مثلًا للدُّنيا. .
أتى نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، فرُئيَ ذلك في وجهِه، فجاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
إذا أكَلَ اللَّحمَ فليغسِلْ يَدَهُ مِن وضَرِ اللَّحمِ؛ لا يُؤْذيَ مَن صلَّى حِذاه. .
إذا أكلَ أحدُكم اللحمَ فليغسلْ يدَهُ من وَضْرِ اللحمِ لا يُؤذي من صلَّى حذاءَه .
جاءَ نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بَني تَميمٍ أبشِروا، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، فتَغَيَّرَ وجهُه، فجاءَه أهلُ اليَمَنِ، فقال: يا أهلَ اليَمَنِ، اقبَلوا البُشرى إذ لَم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قَبِلنا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُ بَدءَ الخَلقِ والعَرشِ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا عِمرانُ، راحِلَتُكَ تَفَلَّتَت، لَيتَني لَم أقُمْ. .
جاءَ نفرٌ مِن بني تميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبشروا يا بني تميمٍ قالوا بشَّرتَنا فأعطِنا قال فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَ نفرٌ مِن أهلِ اليمنِ فقالَ اقبلوا البُشرَى فلم يقبلْها بنو تميمٍ قالوا قد قَبِلنا .
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت تقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بكر بن وائل فبًايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال يا رسول اللهِ اكتب بيننا وبين بني تميم بًالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور فقال اكتب له يا غلام بًالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت يا رسول اللهِ إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هي هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك فقال أمسك يا غلام صدقت المسكينة المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت تقدَّمَ صاحبي - تعني حُريثَ بنَ حسَّانَ - وافدَ بَكرِ بنِ وائلٍ فبايعَهُ على الإسلامِ عليهِ وعلى قومِهِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ اكتُب بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهناءِ أن لا يجاوزَها إلينا منهُم أحدٌ إلَّا مسافرٌ أو مجاورٌ فقالَ اكتُب لَهُ يا غلامُ بالدَّهناءِ فلمَّا رأيتُهُ قد أمرَ لَهُ بِها شُخِصَ بي وَهيَ وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يسألْكَ السَّويَّةَ منَ الأرضِ إذ سألَكَ إنَّما هيَ هذِهِ الدَّهناءُ عندَكَ مقيَّدُ الجمَلِ ومرعى الغَنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلِكَ فقالَ أمسِك يا غلامُ صدَقتِ المسْكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يسعُهما الماءُ والشَّجرُ ويتعاونانِ على الفتَّانِ .
جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن بَني تَميمٍ، فقال: أبشِروا يا بَني تَميمٍ، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، قال: فكأنَّ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاد أنْ يَتغيَّرَ، قال: ثُمَّ جاء ناسٌ مِن أهلِ اليَمنِ، فقال لهم: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قد قَبِلْنا. .
جاءَت بَنو تَميمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبشِروا يا بَني تَميمٍ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بَشَّرتَنا فأعطِنا. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجاءَ حَيٌّ مِن يَمَنٍ فقال: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ قَبِلْنا. .
مررتُ بعجوزِ بالرَّبذةِ منقطِعٌ بها من بني تميمٍ قال : فقالت : أين تريدون ؟ قال : فقلتُ : نريدُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم . قالت : فاحمِلوني معكم فإنَّ لي إليه حاجةً . قال : فدخلتُ المسجدَ فإذا هو غاصٌّ بالنَّاسِ , وإذا رايةٌ سوداءُ تخفُقُ فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ اليومَ ؟ قالوا : هذا رسولُ اللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تجعلَ الدَّهناءَ حِجازًا بيننا وبين بني تميمٍ فافعَلْ , فإنَّها كانت لنا مرَّةً , فاستوفزت العجوزُ وأخذتها الحميَّةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ أين تضطرُّ مُضِرَّك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كائنةٌ لي خَصمًا . قال : قلتُ : أعوذُ باللهِ أن أكونَ كما قال الأوَّلُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : وما قال الأوَّلُ ؟ قال : على الخبيرِ سقطتَ . يقولُ سلامٌ هذا أحمقُ يقولُ للرَّسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على الخبيرِ سقطتَ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هِيه يستطعِمُه الحديثَ . قال إنَّ عادًا أرسلوا وافدَهم قيْلًا فنزل على معاويةَ بنِ بكرٍ شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه الجرادتان فانطلق حتَّى أتَى على جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنِّي لم آتِ لأسيرٍ فأُفديه ولا لمريضٍ فأُداويه فاسْقِ عبدَك ما كنتَ ساقيه , واسْقَ معاويةَ بنَ بكرٍ شهرًا يشكُرُ له الخمرَ الَّتي شربِها عنده . قال : فمرَّت سحاباتٌ سودٌ فنُودِي أن خُذْها رمادًا رمْددًا لا تذر من عاد أحدًا .
لا مزيد من النتائج