نتائج البحث عن
«يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا بَني عَبدِ المطَّلِبِ، إنِّي سألْتُ اللهَ لكم ثَلاثًا: أنْ يُثبِّتَ قائمَكم، وأنْ يَهْديَ ضالَّكم، وأنْ يُعلِّمَ جاهِلَكم، وسألْتُ اللهَ أنْ يَجعَلَكم جُوَداءَ نُجَداءَ رُحَماءَ، فلو أنَّ رَجلًا صفَنَ بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فصَلَّى، وصامَ، ثمَّ لَقيَ اللهَ وهو مُبغِضٌ لأهْلِ بَيتِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ النَّارَ. .
يا بني عبدِ المطَّلبِ إنِّي سألْتُ اللهَ لكم ثلاثًا أن يُثَبِّتَ قائمَكم ويُعلِّمَ جاهلَكم ويَهدِيَ ضالَّكم وسألْتُه أن يجعلَكم جُوداءَ رُحَماءَ فلو أنَّ رجلًا صفَن بين الرُّكنِ والمَقامِ وصلَّى وصام ثمَّ مات وهو مُبغِضٌ لآلِ بيتِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل النَّارَ. .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ، عن أبيه، عن حُمَيدِ بنِ قَيسٍ، عن عَطاءٍ وغَيرِه من أصحابِ ابنِ عبَّاسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يا بني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي سألتُ لكم ثلاثًا: أن يُثَبِّتَ قائِمَكم، وأن يَهدِيَ ضالَّكم، وأن يُعَلِّمَ جاهِلَكم، وسألتُ اللهَ أن يجعَلَكم جُودًا نُجُدًا، رُحَماءَ، ولو أنَّ رَجُلًا صَفَنَ بين الرُّكنِ والمقامِ، فصَلَّى وصام، ثُمَّ لَقِيَ اللهَ وهو مُبغِضٌ لأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ، دخَلَ النَّارَ؟ .
يا بني عبدِ منافٍ ، اشتروا أنفُسَكم من ربكم ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، يا بني عبد المطلبِ اشتروا أنفسكم من ربِّكم ، إنى لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، ولكن بيني وبينكم رحمٌ ، أنا بالُّها ببلالِها .
يا صفيةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ ! يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ ! يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ! إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، سَلُونِي من مالي ما شئتم .
لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا ، فاجتمعوا ، فعمَّ وخصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لؤيٍّ ، يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، ويا بني عبدِ منافٍ ، ويا بني هاشمٍ ، ويا بني عبدِ المطلبِ ، أنقذوا أنفُسَكم من النارِ ، ويا فاطمةُ أنقذي نفسَكِ من النارِ ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رحمًا سأبُلُّها ببلالِها .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عورةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الصَّدقةُ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به يأكُلون مِنَ الطَّعامِ ألوانًا يَتَشَدَّقون في الكلامِ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا بني هاشمٍ إنِّي قد سألْتُ اللهَ لكم أن يجعَلَكم نُجباءَ رُحماءَ وسألْتُه أن يَهدِيَ ضالَّكم ويُؤمِّنَ خائفَكم ويُشبِعَ جائعَكم ورأيْتُ في يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِثَّاءً وفي شِمالِه رُطَباتٍ وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ وأرغِفةٌ فجعَل يأكُلُ ويأكُلون وسمِعْتُه يقولُ عليكم بلحمِ الظَّهرِ فإنَّه مِن أطيَبِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الرَّكعتين قَبلَ الفجرِ والرَّكعتين بعدَ المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وكان مَهرُ فاطمةَ بَدَنَ حديدٍ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه العبَّاسُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انتهَيْتُ إلى قَومٍ يتحدَّثون فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا لأنَّهم يُبغِضونا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم أيرجون أن يدخلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ .
لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا صَفِيَّةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ يا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ إني لا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئًا سَلُونِي من مالي ما شِئْتُم .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا صفيَّةُ بنتَ عبدِ المطَّلبِ يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ يا بَني عبدِ المطَّلبِ إنِّي لا أملِكُ لَكُم منَ اللَّهِ شَيئًا ، سلوني مِن مالي ما شئتُمْ .
يا بَنِي كعبِ بنِ لُؤَيٍّ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي مُرَّةَ بنِ كعبٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ منافٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ، أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا فاطمةُ ! أَنْقِذِي نفسَكِ من النارِ ، فإني لا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رَحِمًا ، سأبُلُّها بِبَلَالِها .
يا بَنِي فِهْرٍ ! يا بَنِي عَدِيٍّ ! يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ! أَرَأَيْتُكم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغِيرَ عليكم ، أكنتم مُصَدِّقِيَّ ؟ قالوا : ما جَرَّبْنا عليكَ إلا صِدْقًا ، قال : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ .
لمَّا نزَلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَى يا بَني كَعبِ بنِ لؤيٍّ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني هاشمٍ أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ المطَّلبِ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا فاطِمةُ بنتَ محمَّدٍ، أنقِذي نفسَكَ منَ النَّارِ، فإنِّي لا أملِكُ لَكُم منَ اللَّهِ شيئًا، غيرَ أنَّ لَكُم رَحِمًا سأبلُّها ببَلالِها .
لمَّا نزَلَت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا فاطِمةُ بنتَ محَمَّدٍ، يا صفيَّةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، يا بني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم من اللهِ شيئًا .
لَمَّا أُنزِلَت هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا، فاجتَمَعوا فعَمَّ وخَصَّ، فقال: يا بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني مُرَّةَ بنِ كَعبٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني عبدِ شَمسٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني هاشِمٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا فاطِمةُ، أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النَّارِ، فإنِّي لا أملِكُ لكم مِنَ اللهِ شيئًا، غيرَ أنَّ لكم رَحِمًا سَأبُلُّها ببَلالِها. .
لا مزيد من النتائج