نتائج البحث عن
«يا بني عبد المطلب ، إن كان إليكم من الأمر شيء فلا أعرفن أحدا منهم أن يمنع من»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا بني عبدِ المطَّلبِ إنْ كان إليكم مِن الأمرِ شيءٌ فلا أعرِفَنَّ أحَدًا منهم أنْ يمنَعَ مَن يُصَلِّي عندَ البيتِ أيَّ ساعةٍ شاء مِن ليلٍ أو نهارٍ
يا بني عبدِ المطَّلبِ إنْ كان إليكم مِن الأمرِ شيءٌ فلا أعرِفَنَّ أحَدًا منهم أنْ يمنَعَ مَن يُصَلِّي عندَ البيتِ أيَّ ساعةٍ شاء مِن ليلٍ أو نهارٍ .
يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المطَّلبِ إن كانَ إليكُم منَ الأمرِ شيءٌ فلا أعرفنَّ ما مَنعتُمْ أحدًا يصلِّي عندَ هذا البيتِ أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ [وفي روايةٍ]: إن كانَ لكُم مِن الأمرِ شيءٌ وقالَ أيَّ ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ .
خَيرُ عَطاءٍ هذا يا بَني عَبدِ مَنافٍ، ويا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنْ كانَ إليكم مِنَ الأمرِ شَيءٌ، فَلَأعرِفَنَّ ما مَنَعتُم أحَدًا يَطوفُ بهذا البَيتِ أيَّ ساعةٍ مِن لَيلٍ، أو نَهارٍ. .
خَيرُ عَطاءٍ هذا يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنْ كانَ إليكم مِنَ الأمرِ شَيءٌ فَلَأعرِفَنَّ ما مَنَعتُم أحَدًا يُصَلِّي عِندَ هذا البَيتِ أيَّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ. وقال ابنُ بَكرٍ: أنْ يَطوفَ بهذا البَيتِ. .
يا بني عبدِ مَنافٍ يا بني عبدِ المُطَّلِبِ إنْ وَلِيتُم هذا الأمرَ فلا تمنَعوا أحَدًا طاف بهذا البيتِ أنْ يُصلِّيَ أيَّ ساعةٍ شاء مِن ليلٍ أو نهارٍ .
يا بَني عَبدِ مَنافٍ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إن وُلِّيتُم هَذا الأمرَ فلا تَمنَعوا أحَدًا طاف بهَذا البَيتِ أن يُصَلِّيَ أيَّةَ ساعةٍ شاءَ مِن ليلٍ أو نَهارٍ .
يا بَني عبدَ مَنافٍ إن وُلِّيتُمْ هذا الأمرَ ، فلا تمنَعوا أحدًا طافَ بِهَذا البيتِ وصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ ، مِن ليلٍ أو نَهارٍ .
يا بني عبدِ منافٍ إن وُلِّيتُم من هذا الأمرِ شيئًا فلا تمنَعوا أحدًا طافَ بِهذا البيتِ فصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ .
«يا بَني عَبْدِ مَنافٍ، إن وَلِيتُم هذا الأمْرَ بَعْدي فلا تَمْنَعُنَّ أحَدًا طافَ بِهذا البَيْتِ، أو صلَّى أيَّةَ ساعةٍ شاءَ مِن لَيْلٍ أو نَهارٍ». .
[يا بَني عَبدِ مَنافٍ، مَن وَليَ مِنكُم مِن أمرِ النَّاسِ شَيئًا فلا يَمنَعَنَّ أحَدًا طاف بهَذا البَيتِ وصَلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ مِنَ ليلٍ أوِ نَهارٍ] وزادَ عَطاءٌ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أو يا بَني هاشِمٍ، أو يا بَني عَبدِ مَنافٍ .
يا بَني عبدِ مَنافٍ إنْ ولِيتُم مِن أمرِ الدُّنيا فلا تمنَعُنَّ أحَدًا يطوفُ بالبيتِ أو يُصلِّي أيَّ حينٍ كان .
يا بني عبدِ المطَّلبِ إنِّي بُعثتُ إليكم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً وقد رأيتُم من هذِهِ الآيةِ ما قد رأيتُم فأيُّكم يبايعني على أن يَكونَ أخي وصاحبي ووارِثي .
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا بني عبدِ منافٍ إذا وُلِّيتُم هذا الأمرَ فلا تمنعوا أحدًا طافَ بِهذا البيتِ أن يصلِّيَ أيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ وفي روايةٍ وقالَ يعني رَكعتي الطَّوافِ أن يصلِّيَهما بعدَ صلاةِ الصُّبحِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ في كلِّ النَّهارِ .
لا مزيد من النتائج