نتائج البحث عن
«يا بني عليك بالحكمة ، فإن الخير في الحكمة كله : وتشرف الصغير على الكبير ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لُقمانَ قال لِابنِه: يا بُنَيَّ، عليكَ بمُجالَسةِ العُلَماءِ، واسمَعْ كَلامَ الحُكَماءِ؛ فإنَّ اللهَ لَيُحْيي القَلبَ المَيِّتَ بنُورِ الحِكمةِ، كما يُحيىي الأرضَ المَيْتةَ بوابِلِ المَطَرِ. .
إنَّ لقمانَ قال لابنِه : يا بُنَيَّ عليكَ بمجالسةِ العلماءِ واسمَعْ كلامَ الحكماءِ فإنَّ اللهَ يُحْيى القلبَ الميِّتَ بنورِ الحكمةِ كما يحيى الأرضَ الميِّتةَ بوابلِ المطرِ .
إنَّ لُقمانَ قال لابنِه : يا بُنيَّ ! عليكَ بمجالسةِ العلماءِ ، واسمعْ كلامَ الحُكماءِ ، فإنَّ اللهَ ليُحيِي القلبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمةِ ، كما يُحيِي الأرضَ الميِّتةَ بوابِلِ المطَرِ .
إنَّ لُقمانَ قال لابْنِه: يا بُنَيَّ عليك بمَجالِسِ العُلَماءِ، فالْتَزِمْها، واستَمِعْ كَلامَ الحُكَماءِ؛ فإنَّ اللهَ يُحيي القَلْبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمَةِ، كما يُحيي الأرَض المَيْتَةَ بوابِلِ السَّماءِ. .
إنَّ لُقمانَ عليهِ السَّلامُ قالَ لابنِهِ يا بنيَّ عليْكَ بمجالسِ العلماءِ واستمِعْ كلامَ الحُكماءِ فإنَّ اللَّهَ يحيي القلبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمةِ كما تَحيا الأرضُ الميِّتةُ بوابلِ المطرِ .
يا بُنَيَّ ! إياك والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكَةٌ ، فإنَّ كان لا بُدَّ ، ففي التطوعِ لا في الفريضةِ ، يا بُنَيَّ ! إذا دَخَلْتَ على أهلِك فسَلِّمْ تكونُ بركةٌ عليك وعلى أهلِ بيتِكَ ، يا بُنَيَّ ! إن قَدَرْتَ أن تُصْبِحَ وتُمْسِيَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ فافْعَلْ ، يا بُنَيَّ ! وذلك من سُنَّتِي ، ومَن أَحْيَا سُنَّتِي فقد أَحْيَانِي ، ومَن أَحْيَانِي كان مَعِي في الجنةِ .
يا أنسُ أسبِغِ الوضوءَ يُزَدْ في عمرِكَ وسلِّم على مَن لقيتَ من أمَّتي تَكْثُر حسَناتُكَ وصلِّ صلاةَ الضُّحى فإنَّها صلاةُ الأوَّابينَ قبلَكَ وصلِّ باللَّيلِ والنَّهارِ تحبُّكَ الحفَظةُ ، ولاَ تنَم إلَّا وأنتَ طاهرٌ فإن متَّ متَّ شَهيدًا ووقِّرِ الكَبيرَ وارحَمِ الصَّغيرَ .
يا أَنَسُ، أسبِغِ الوضوءَ يَزِدْ في عُمُرِكَ، وصَلِّ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ ما استطَعْتَ يُحِبَّكَ الحَفَظَةُ، وصَلِّ صلاةَ الضُّحى؛ فإنَّها صلاةُ الأوَّابينَ، فإنِ استطَعْتَ ألَّا تنامَ إلَّا على طهارةٍ، فإنَّكَ إن مِتَّ مِتَّ شهيدًا، وسلِّمْ على أهلِ بيتِكَ يكثُرْ خيرُ بيتِكَ، ووقِّرِ الكبيرَ، وارحَمِ الصَّغيرَ، تُرافِقْني في الجنَّةِ. .
يا أنسُ أسبغِ الوضوءَ يزدْ في عمرِكَ ، وسلمْ على أهلِ بيتِكَ يكثرْ خيرَ بيتِكَ ، وسلمْ على مَنْ لقيتَ مِنْ أُمتي تكثرْ حسناتُكَ ، وصلِّ صلاةَ الضُحى فإنها صلاةُ الأوابينَ قبلَكَ ، وصلِّ بالليلِ والنهارِ يحفظْكَ الحفظةُ ، ولا تنمْ إلا وأنتَ طاهرٌ فإنْ مُتَّ متَّ شهيدًا ، ووقرِ الكبيرَ وارحمِ الصغيرَ .
إنَّ أمَّ سُلَيمٍ قالت : يا رسولَ اللهِ ما من الأنصارِ رجلٌ ولا امرأةٌ إلَّا وقد أَتحَفك بشيءٍ غيري وليس لي إلَّا ولدي هذا ، فأُحبُّ أن تقبلَه منِّي يخدُمُك ، فقبِلني رسولُ اللهِ وأقعدني بين يدَيْه ، ومسح يدَه على رأسي وبرَّك عليَّ ، وقال لي يا بُنيَّ احفَظْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا . يا بُنيَّ إن استطعتَ أن تكونَ أبدًا على وضوءٍ فكُنْ ، فإنَّ ملَكَ الموتِ إذا قبض روحَ العبدِ وهو على وضوءٍ كتب له شهادةً يا بُنيَّ إن استطعتَ أن تكونَ أبدًا تُصلِّي فصَلِّ ، فإنَّ الملائكةَ يُصلُّون عليك ما دُمتَ تُصلِّي . يا بُنيَّ إذا خرجتَ من رَحْلِك فلا يقعنَّ بصرُك على أحدٍ من أهلِ قِبلتِك إلَّا سلَّمتَ عليهم ، فإنَّك ترجِعُ إلى منزلِك قد ازددتَ في حسناتِك . يا بُنيَّ إذا دخلتَ [ بيتَك ] فسلِّمْ على أهلِ بيتِك تكونُ بركةً عليك وعلى أهلِ بيتِك . يا بُنيَّ إن أطعتني فلا يكونُ شيءٌ أحبَّ إليك من الموتِ . يا بُنيَّ إذا خرجتَ إلى الصَّلاةِ فاستقبِلِ القِبلةَ وارفَعْ يدَيْك ، وكبِّرْ وأقِمْ صُلبَك فيه ، وإذا رفعتَ رأسَك فضَعْ عقِبَك تحت إليتِك ، واذكُرْ ما بدا لك ، وأقِمْ صُلبَك فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا ينظُرُ إلى من لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
يا أنَسُ أحسِنِ الوُضوءَ يَزِدْ في عُمُرِكَ وسلِّمْ على مَن لقِيتَ مِن أُمَّتي تكثُرْ حَسَناتُكَ وإذا دخَلْتَ منزِلَكَ فسلِّمْ يكثُرْ خيرُ بيتِكَ وارحَمِ الصَّغيرَ ووقِّرِ الكبيرَ .
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا يَومئِذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فذَهَبَت بي أُمِّي إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوك غَيري، ولم أجِدْ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هَذا، فاقبَلْه مِنِّي يَخدُمُك ما بَدا لك، قال: فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فلم يَضرِبْني ضَربةً قَطُّ، ولم يَسُبَّني، ولم يَعبِسْ في وَجهي، وكان أوَّلَ ما أوصاني به أن قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤمِنًا، فما أخبَرتُ بسِرِّه أحَدًا وإن كانت أُمِّي، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلْنَني أن أُخبِرَهنَّ بسِرِّه فلا أُخبِرُهنَّ، ولا أُخبرُ بسِرِّه أحَدًا أبَدًا، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يَزِدْ في عُمرِك ويُحِبَّك حافِظاك، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ؛ فإنَّه من أتاه المَوتُ وهو على وُضوءٍ أُعطيَ الشَّهادةَ، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي فافعَلْ؛ فإنَّ المَلائِكةَ لا تَزالُ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، وقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التَّطَوُّعِ لا في الفريضةِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا رَكَعتَ فضَعْ كَفَّيك على رُكبَتَيك، وافرُجْ بَينَ أصابعِك، وارفَعْ يَدَيك على جَنبَيك، فإذا رَفعتَ رَأسَك مِنَ الرُّكوعِ فكنْ لكُلِّ عُضوٍ مَوضِعَه؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَنظُرُ يَومَ القيامةِ إلى من لا يُقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا سَجَدتَ فلا تَنقُرْ كَما يَنقُرُ الدِّيكُ، ولا تُقْعِ كَما يُقعي الكَلبُ، ولا تَفتَرِشْ ذِراعَيك افتِراشَ السَّبعِ، وافرِشْ ظَهرَ قدَمَيك الأرضَ، وضَعْ أَليَتَيك على عَقِبَيك؛ فإنَّ ذلك أيسَرُ عليك يَومَ القيامةِ في حِسابِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، بالِغْ في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ تَخرُجْ من مُغتَسَلِك ليسَ عليك ذَنبٌ ولا خَطيئةٌ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، ما المُبالغةُ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن قَدَرتَ أن تَجعَلَ من صَلواتِك في بَيتِك شَيئًا فافعَلْ؛ فإنَّه يُكَثِّرُ خَيرَ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ على أهلِك فسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكةً عليك وعلى أهلِ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من بَيتِك فلا يَقَعَنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه، تَرجِعُ وقد زيدَ في حَسَناتِك، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ، إن قدَرتَ أن تُمسيَ وتُصبحَ وليسَ في قَلبِك غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من أهلِكَ فلا يَقَعنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّ له الفضلَ عليك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن حَفِظتَ وَصيَّتي فلا يُكونَنَّ شَيءٌ أحَبَّ إليك مِنَ المَوتِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك من سُنَّتي، ومَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان مَعي في الجَنَّةِ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ .
يا غلامُ أسبغِ الوضوءَ يُزدْ في عمركَ ، وسلّمْ على من لقيتَ من أمّتي تَكثُرْ حسناتكَ ، وسلّمْ على أهْلِ بيتكَ إذا دخلتَ عليهم يكثُرْ خيرُ بيتكَ ، ووقّر الكبيرَ ، وارْحَمِ الصغيرَ تُرافقنِي غدا في الجنةِ .
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سِنينَ، فأَخَذَتْ أُمِّي بيَدِي، فانطَلَقَتْ بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَبْقَ رَجُلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا قد أَتحَفَتْكَ بتُحْفةٍ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتحِفُكَ به إلَّا ابْني هذا، فخُذْه، فلْيَخدُمْكَ ما بدا لك، فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشْرَ سِنينَ، فما ضَرَبَني ضَربَةً، ولا سبَّني، ولا انتَهَرَني، ولا عَبَسَ في وَجْهي، وكان أوَّلُ ما أوْصاني به أنْ قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا، فكانت أُمِّي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلْنَني عن سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أُخبِرُهم به، ولا أُخبِرُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا، وقال: يا بُنَيَّ، عليك بإسباغِ الوُضوءِ يُحِبَّك حافِظُك، ويُزادُ في عُمُرِكَ، ويا أنَسُ، بالِغْ في الاغتِسالِ مِن الجَنابَةِ؛ فإنَّكَ تَخرُجُ مِن مُغتَسَلِكَ وليس عليك ذَنْبٌ ولا خَطيئةٌ، قال: قُلتُ: كيف المُبالَغَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعَرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ على وُضوءٍ؛ فإنَّه مَن يأتيهِ المَوتُ وهو على وُضوءٍ يُعْطى الشَّهادَةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي؛ فإنَّ الملائِكَةَ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، ويا أنسُ، إذا رَكَعتَ فأمْكِنْ كَفَّيْكَ مِن رُكْبتَيْكَ، وفَرِّجْ بين أصابِعِكَ، وارْفَعْ مِرْفَقيْكَ عن جَنْبَيكَ، ويا بُنَيَّ، إذا رَفَعتَ رأسَك من الرُّكوعِ فأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ منك مَوضِعَه؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ يومَ القيامَةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه بين رُكوعِه وسُجودِه، يا بُنَيَّ، إذا سَجَدتَ فأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وكَفَّيكَ من الأرضِ، ولا تَنقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ، ولا تُقْعِ إقعاءَ الكَلْبِ -أو قال: الثَّعلَبِ-. وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ، فإنْ كان لا بُدَّ، ففي النَّافِلَةِ لا في الفَريضَةِ، ويا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا تَقَعَنَّ عينُك على أحَدٍ من أهْلِ القِبْلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه؛ فإنَّك تَرجِعُ مَغفورًا لك، ويا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ مَنزِلَك فسَلِّمْ على نَفْسِكَ وعلى أهْلِ بَيتِكَ، ويا بُنَيَّ، فإنِ استَطَعتَ أنْ تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قَلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ؛ فإنَّه أهوَنُ عليك في الحسابِ، ويا بُنَيَّ، إنِ اتَّبَعتَ وَصيَّتي، فلا تكُنْ في شَيءٍ أحَبَّ إليك من المَوتِ. [وفي رِوايَةٍ] زادَ: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ على أحَدٍ من أهلِ القِبلَةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّه له الفضْلُ عليك، يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك مِن سُنَّتي، ومَن أحْيا سُنَّتي، فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان معي في الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج