نتائج البحث عن
«يا حبذا المكروهان : الموت والفقر ، وايم الله ألا إن الغنى والفقر وما أبالي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال يا حبذا المكروهانِ الموتُ والفقرُ [ وأيمُ اللهِ ألا إن الغنَى والفقرَ ] وما أُبالِي بأيِّهما ابتُلِيت إن كان الغنَى إن فيه العطفَ وإن كان الفقرَ إن فيه الصبرَ
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال يا حبذا المكروهانِ الموتُ والفقرُ [ وأيمُ اللهِ ألا إن الغنَى والفقرَ ] وما أُبالِي بأيِّهما ابتُلِيت إن كان الغنَى إن فيه العطفَ وإن كان الفقرَ إن فيه الصبرَ .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغنى والذلُّ خيرٌ من العزِّ والرفعةِ واللهُ لا ينظرُ إلى هذه الأمةِ إلا بالضعفاءِ .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ ، والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغِنَى والذُّلُّ خيرٌ لهُ من العِزِّ والرِّفعةِ . واللهُ لا ينظرُ إلى هذهِ الأمةِ إلا بالضُّعفاءِ .
الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، والفقرُ فَقْرُ النَّفْسِ. .
يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : أفترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنما الغِنى غنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ .
يا أبا ذرٍّ ! أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : فترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنما الغِنى غِنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أفترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّما الغنَى غنَى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ .
ثلاثٌ منجياتٌ : خشيةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ , والقصدُ في الغِنى والفقرِ , والعدلُ في الرضا والغضبِ . .
يا أبا ذَرٍّ ! أَتَرَى أنَّ كثرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ إنما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ ، مَن كان الغِنَى في قلبِه ، فلا يَضُرُّه ما لَقِيَ من الدنيا ، ومَن كان الفقرُ في قلبِه ، فلا يُغْنِيهِ ما أُكْثِرَ له في الدنيا ، وإنما يَضُرُّ نَفْسَه شُحُّها .
اللهم إني أعوذُ بكَ من فتنةِ النارِ، وعذابِ النارِ ومن شَرِّ الغِنَى والفقرِ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَدْعُو بِهؤلاءِ الكَلِماتِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من فِتْنَةِ النارِ وعذابِ النارِ ومِنْ شرِّ الغِنَى والفَقْرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من فِتنةِ النَّارِ ، وعذابِ النَّارِ ، ومن شرِّ الغنَى والفقرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو بِهَؤلاءِ الكلِماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من فِتنةِ النَّارِ، وعذابِ النَّارِ، ومن شرِّ الغِنى والفَقرِ .
ثلاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثلاثٌ منْجِياتٌ، فالمُهلِكاتُ: شُحٌّ مُطاعٌ، وهوًى متَّبَعٌ. والمُنْجِياتُ: خَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، والقَصدُ في الغنى والفَقرِ، والعدلُ في الغَضبِ والرِّضا. .
ثلاثٌ من أوتيَهنَّ فقد أوتيَ مثلَ ما أوتيَ آلُ داودَ العدلُ في الرِّضا والغضبُ والقصدُ في الغنَى والفقرُ وخشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ . .
لا مزيد من النتائج