نتائج البحث عن
«يا حملة العلم اعملوا به ، فإنما العالم من عمل بما علم ، ووافق علمه عمله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا حملةَ العِلمِ اعملُوا به ؛ فإنما العالِمُ من عملَ ، وسيكونُ قومٌ يحملون العِلمَ يُباهي بعضُهم بعضًا حتى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِه أن يجلسَ إلى غيرِه ، أولئِك لا تصعدُ أعمالُهم إلى السماءِ .
من تعلَّم بابًا من العلمِ ، عملَ به أو لم يعملْ بهِ ، كان أفضلَ من صلاةِ ألفِ ركعةٍ ، فإن هو عملَ بهِ ، أو علَّمهُ ، كان له ثوابُهُ وثوابُ من يعملُ بهِ إلى يومِ القيامةِ .
أربعٌ من عَمَلِ الأَحْياءِ يَجري لِلأَمْوَاتِ : رجلٌ تركَ عَقِبًا صالِحًا فِيَدْعُو ، فَيبلغُهُ دُعَاؤُهُمْ . ورجلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، لهُ من بعدِهِ أَجْرُها ما جَرَتْ . ورجلٌ عَلَّمَ عِلْمًا يُعْمَلُ بهِ من بعدِهِ ، فَلهُ مثلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بهِ ؛ من غَيْرِ أنْ يُنْتَقَصَ من [ أجرٍ ] عَمَلِه شيئًا . ورجلٌ مُرَابِطٌ يُنْمَى لهُ عملُهُ إلى يومِ الحِسابِ .
العالمُ و العلمُ و العملُ في الجنةِ ، فإذا لم يَعْمَلِ العالمُ بما يعلمُ ، كان العلمُ والعملُ في الجنةِ ، وكان العالمُ في النارِ .
من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائكةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ وإنَّ العالِمَ يستغفرُ له من في السَّماءِ ومن في الأرضِ والحيتانُ في جوفِ البحرِ وفضلُ العالِمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا وأورثوا العلمَ فمن أخذ به أخذ بحظٍّ وافرٍ .
من عملَ بما علمَ ورَّثَهُ اللَّهُ عِلمَ ما لم يعلَم . .
من عملَ بما علمَ أورثَهُ اللَّهُ علمَ ما لم يعلَم .
من عملَ بما علمَ ورَّثَهُ اللَّهُ عِلمَ ما لم يعلَم .
العالمُ والعلمُ في الجنةِ، فإذا لم يَعْمَلِ العالمُ بما يَعْلَمُ كان العِلْمُ والعملُ في الجنةِ، وكان العالمُ في النارِ .
العالِمُ والعِلمُ والعَمَلُ في الجَنَّةِ، فإذا لَم يَعمَلِ العالِمُ بما يَعلَمُ كان العِلمُ والعَمَلُ في الجَنَّةِ، وكان العالِمُ في النَّارِ .
من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرُقِ الجنَّةِ ، وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنع ، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السمواتِ ، ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ ، لم يُوَرِّثوا دينارًا ، ولا درهمًا ، إنما وَرّثوا العلمَ ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ .
فضلُ العلمِ خيرٌ من فضلِ العبادةِ وخيرُ دينِكمُ الورعُ ، ومن سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهلَ اللهُ له به طريقًا إلى الجنةِ ، وإن الملائكةَ لتضعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ ، وإن العالمَ ليستغفرُ له من في السمواتِ ومن في الأرضِ حتى الحيتانِ في الماءِ وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ وإن العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإن الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا وإنَّما وَرثوا العلمَ فمن أخذَهُ أخذَ بحظٍّ أوفر .
العالِمُ والعِلْمُ في الجَنَّةِ، فإذا لم يَعمَلِ العالِمُ بما يَعلَمُ كان العِلْمُ والعمَلُ في الجَنَّةِ، وكان العالِمُ الذي لم يَعمَلْ بعِلْمِه في النَّارِ. .
أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها . .
لا مزيد من النتائج