نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، أخبرنا عن عمرتنا هذه ، لعامنا هذا ؟ أم للأبد ؟ قال : " لا ، بل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُمرتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ لِلأبَدِ؟ فقال: لا، بلْ لِلأبَدِ. .
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أَمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل للأبَدِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ عُمرَتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ فقال لا بل للأبَدِ دخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لِلأبَدِ، دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العمرةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عمرتَنَا هذهِ لعَامِنَا هذا أمْ للأبَدِ ؟ قال : بل للأبَدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يَومِ القِيَامَةِ .
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ ؟ فقال : لا ، بل للأبَدِ ، دخلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا أم للأبدِ؟ فقالَ لا بل للأبدِ دخَلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
ان سراقة بن مالك قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: «لا، بَل للأبَدِ»، قال: حَدِّثنا عن دينِنا كَأنَّا وُلِدنا له، أنعمَلُ لشَيءٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ أم لشَيءٍ مُستَقبَلٍ؟ قال: «لِما قد جَرَت به المَقاديرُ» .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذِهِ لعامنا أم لأبدٍ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ: هيَ للأبدِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قيلَ له : عمرَتُنا هذه لعامِنا ، أم للأبدِ ؟ فقال بل للأبدِ ، دخلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لعامِنا هذا، أو للأبَدِ؟ قال: للأبَدِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أحجُّنا لعامِنا هذا أم للأبدِ؟ فقال : لا ، بل للأبدِ .
لمَّا قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ ، سألَ النَّاسَ: بِماذا أحرمتُمْ فقالَ أُناسٌ أَهْلَلنا بالحجِّ وقالَ آخَرونَ قدِمنا مُتمتِّعينَ وقالَ آخَرونَ أَهْلَلنا بإِهْلالِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فَقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ قدِمَ ولم يسُقْ هديًا فليَحلُلْ ، فإنِّي لوِ استَقبلتُ مِن أمري ما استَدبرتُ لم أسُقِ الهديَ ، حتَّى أَكونَ حلالًا . فقالَ سراقه بنُ مالِكِ: يا رَسولَ اللَّهِ ، عُمرتُنا هذِهِ لعامِنا ، أم للأبَدِ ؟ فقالَ بَل للأبَدِ .
ثمَّ قام سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرأَيْتَ مُتْعَتَنَا هذه لعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ هي أبَدٌ. .
عَن جابِرٍ: عُمرَتُنا لعامِنا هذا أم لأبَدِ [أبَدٍ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه واحِدةً في الأُخرى، وقال: دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ مَرَّتَينِ، لا بَل لأبَدِ أبَدٍ]. .
لا مزيد من النتائج