نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، قال : بخ بخ ، لقد سألت عن عظيم ، وإنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عُروةَ بنِ النَّزَّالِ التَّميميِّ، عن مُعاذٍ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعمَلٍ يدخِلُني الجنَّةَ، قال: بَخٍ! لقد سألْتَ عن عظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ: تعبُدُه لا تُشرِكُ به شيئًا .... الحديثَ. وفيه: ألا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعُمودِه وذِروةِ سَنامِه ... الحديثَ. .
قُلْتُ: حدِّثْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال: ( بخٍ بخٍ سأَلْتَ عن أمرٍ عظيمٍ وهو يسيرٌ لِمَن يسَّره اللهُ به تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ ولا تُشرِكْ باللهِ شيئًا ) .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، فلمَّا رأيتُه خاليًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وهو يسيرٌ على من يسَّره اللهُ تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ ، وتلقَى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، أَوَلا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سنامِه ؟ وأمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ ، من أسلم سلِم ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ ، وأمَّا ذُروةِ سَنامِه فالجهادُ في سبيلِ اللهِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منه ونحن نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعدُني من النَّارِ قال لقد سألتَ عن عظيمٍ وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه تعبدُ اللهَ ولا تشرِكُ به شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ قد كبِرتْ سنِّي ورقَّ عظمي فدُلَّني على عملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ بخٍ لقد سألتَ وقال فيه وقولي لا إلهَ إلَّا اللهُ مائةَ مرَّةٍ فهو خيرٌ لك ممَّا أطبقتْ عليه السَّماءُ والأرضُ ولا يُرفعُ يومئذٍ عملٌ أفضلُ ممَّا يُرفعُ لك إلَّا من قال مثلَ ما قلتِ أو زاد .
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال فلما رأيته خالياً قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسر الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئاً أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر من أسلم يسلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة برهان وقيام العبد في جوف الليل يكفر كل خطيئة وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك كله لله قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم .
بخٍ بخٍ ! سألتُ عن أمرٍ عظيمٍ ، وهو يسيرُ لمن يسَّره اللهُ عليه : تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ ، ولا تُشرِكْ باللهِ شيئًا .
يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كبِرَتْ سِنِّي ورقَّ عَظْمي فدُلَّني على عمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ فقال بَخٍ بَخٍ لقد سأَلْتِ تُسبِّحينَ اللهَ مِئةً فهو خيرٌ لكِ مِن مِئةِ رقَبةٍ تُعتِقينها واحمَدي اللهَ مِئةَ مرَّةٍ فهو خيرٌ لكِ مِن مِئةِ فرَسٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ تحمِلينَ عليها في سبيلِ اللهِ وكبِّري اللهَ مِئةَ مرَّةٍ فهي خيرٌ لكِ مِن مِئةِ بَدَنةٍ مُقلَّدةٍ مُجلَّلةٍ تُهدِينها إلى بيتِ اللهِ تعالى وقولي لا إلهَ إلَّا اللهُ مِئةَ مرَّةٍ فهو خيرٌ لكِ ممَّا أطبَقَتْ عليه السَّماءُ والأرضُ ولا يُرفَعُ لأحَدٍ يومَئذٍ عمَلٌ أفضَلُ ممَّا يُرفَعُ لكِ إلَّا مَن قال مِثْلَ ما قُلْتِ أو زاد .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ، فلمَّا رَأَيتُه خَليًّا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: بَخٍ، لقد سَأَلتَ عن عَظيمٍ، وهو يَسيرٌ على مَن يَسَّرَه اللهُ عليه؛ تُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَلقى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، أوَلا أدُلُّكَ على رَأسِ الأمْرِ وعَمودِه وذِرْوةِ سَنامِه؟ أمَّا رَأسُ الأمْرِ: فالإسلامُ، فمَن أسلَمَ سَلِمَ، وأمَّا عَمودُه: فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِرْوةُ سَنامِه: فالجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، أوَلا أدُلُّكَ على أبْوابِ الخيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ وقيامُ العبدِ في جَوفِ اللَّيلِ يُكفِّرُ الخَطايا، وتَلا هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، أوَلا أدُلُّكَ على أمْلَكِ ذلك لك كلِّه؟ قال: فأقبَلَ نَفَرٌ، قال: فخَشيتُ أنْ يَشغَلوا عنِّي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال شُعبةُ: أو كَلِمةً نحوَها- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قَولُكَ: أوَلَا أدُلُّكَ على أملَكِ ذلك لك كلِّه؟ قال: فأشارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى لِسانِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما نَتكلَّمُ به؟! قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألسِنتِهم؟! .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، ولا تُكثِرْ عليَّ، قال: لا تغضَبْ. .
ادْنُ دُونَكَ . فدَنَا مِنْهُ حتى لَصِقَتْ راحِلَتَاهما ، إِحداهُما بِالأُخْرَى . فقال رسولُ اللهِ : ما كُنتُ أحْسِبُ الناسَ مِنّا كَمَكانِهِمْ من البُعْدِ فقال مُعاذُ : يا نبيَّ اللهِ ! نَعَسَ الناسُ فتفرَّقَتْ رِكابُهُمْ تَرتَعُ وتَسيرُ . فقال رسولُ اللهِ : وأنا كُنتُ ناعِسًا . فلَمَّا رأَى مُعاذُ بِشْرَ رسولِ اللهِ وخُلْوتَهُ لهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنٍ لِي أسألْكَ عن كلمةٍ أمْرضَتْنِي وأسْقَمتْنِي وأحْزَنتْنِي . فقال رسولُ اللهِ : سَلْ عمّا شِئْتَ . قال : يا نبيَّ اللهِ ! حدِّثْنِي بِعملٍ يُدخلُنِي الجنةَ ، لا أسألُكَ عن شيءٍ غيرِهِ . قال رسولَ اللهِ : بَخٍ ، بَخٍ ، بَخٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، ( ثلاثًا ) ، إنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ به الخيْرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ فلمْ يُحدِّثْهُ بشيءٍ ، إلَّا أعادَهُ ثلاثَ مرّاتٍ ، حِرْصًا لِكيْما يُتقنُهث عنْهُ ، فقال نبيُّ اللهِ : تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتُؤتِي الزّكاةَ ، وتَعبُدُ اللهَ وحْدَهُ لا تُشرِكُ بهِ شيئًا ؛ حتى تَموتَ وأنتَ على ذلكَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعِدْ لِي . فأعادَها ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثمَّ قال نبيُّ اللهِ : إنْ شِئْتَ يا مُعاذُ ! حدَّثْتُكَ بِرأْْسِ هذا الأمْرِ ، وقِوامِ هذا الأمْرِ ، وذِرْوَةِ السِّنامِ ؟ فقال مُعاذُ : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! حدِّثْنِي بأبِي أنتَ وأُمِّي . فقال نبيُّ اللهِ : إنَّ رأْسَ هذا الأمرَ أنْ تَشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأنَّ قِوامَ هذا الأمْرِ إِقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وأنَّ ذِرْوةَ السِّنامِ مِنْهُ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ، إنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يُقيمُوا الصلاةَ ويُؤتُوا الزكاةَ ، ويَشهدُوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فإذا فَعلُوا ذلكَ فقدْ اعْتَصمُوا ، وعَصَمُوا دِماءَهمْ وأمْوالَهمْ ، إلَّا بِحقِّها ، وحِسابُهُمْ على اللهِ وقالَ رسولُ اللهِ : والَّذِي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما شَحَبَ وجْهٌ ، ولا اغْبَرَّتْ قدمٌ في عمَلٍ تَبتَغِي بهِ درجاتِ الآخِرَةِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ كجِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا ثَقُلَ مِيزانُ عبدٍ كدابَّةٍ تُنْفَقُ ( لهُ ) في سبيلِ اللهِ ، أو يَحمِلُ عليْها في سبيلِ اللهِ .
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا عِدلَ له -أو قال: لا مِثلَ له-. .
لا مزيد من النتائج