نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، إني بأرض أهلها أهل الكتاب يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديث في آنيةِ أهلِ الكتابِ [يعني حديث: أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاوِرُ أهلَ الكِتابِ وهم يَطبُخونَ في قُدورِهمُ الخِنزيرَ ويَشرَبونَ في آنيَتِهمُ الخَمرَ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وَجَدتُم غَيرَها فكُلوا فيها واشرَبوا، وإنْ لم تَجِدوا غَيرَها فارْحَضوها بالماءِ، وكُلوا واشرَبوا.] .
عن أبي ثعلبةَ قال إنَّا نُجاورُ أهلَ الكتابِ وهم يَطبخونَ في قُدُورِهم الخنزيرَ ويشربونَ في آنيتِهمُ الخمرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن وجدتمْ غيرَها فكُلُوا فيها واشربوا وإن لم تجدوا غيرَها فارحضُوها بالماءِ وكُلُوا واشربوا .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا ، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها ، قال : فكتبَ لهُ بِهَا ، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ ، ويشربونَ الخمرَ ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّا نُجاوِزُ أهلَ الكِتابِ وهم يَطبُخون في قُدورِهم الخِنزيرَ، ويَشرَبون في آنيتِهم الخَمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ وَجَدتُم غَيرَها فكُلوا فيها واشْرَبوا، وإنْ لم تَجِدوا غيرَها فارحَضوها بالماءِ وكُلوا واشرَبوا. .
أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاوِرُ أهلَ الكِتابِ وهم يَطبُخونَ في قُدورِهمُ الخِنزيرَ ويَشرَبونَ في آنيَتِهمُ الخَمرَ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وَجَدتُم غَيرَها فكُلوا فيها واشرَبوا، وإنْ لم تَجِدوا غَيرَها فارْحَضوها بالماءِ، وكُلوا واشرَبوا. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا نُجاورُ أَهْلَ الكتابِ وَهُم يَطبخونَ في قدورِهِمُ الخِنزيرَ ويشرَبونَ في آنيتِهِم الخمرَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن وجدتُمْ غيرَها فَكُلوا فيها واشرَبوا ، وإن لم تجِدوا غيرَها فارحضوها بالماءِ فَكُلوا واشرَبوا .
عن أبي ثعلبةَ الخشني أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاوِزُ أهلَ الكتابِ، وهُمْ يَطبُخونَ في قُدورِهِمُ الخِنزيرَ، ويشرَبونَ في آنيَتِهِمُ الخَمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وجَدْتُمْ غيرَها فكُلوا فيها واشرَبوا، وإنْ لم تجِدوا غيرَها فارْحَضُوها بالماءِ، وكُلوا واشرَبوا. .
عن أبي ثعلبةَ الخشني أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاورُ أهلَ الكتابِ وهم يَطبخونَ في قُدُورِهم الخنزيرَ ويشربونَ في آنيتِهمُ الخمرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن وجدتُمْ غيرَها فَكُلوا فيها واشرَبوا، وإن لم تجِدوا غيرَها فارحَضوها بالماءِ، وَكُلوا واشرَبوا .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا -لأرضٍ بالشامِ لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لتَظهَرَنَّ عليها، قال: فكتَبَ له بها، قال: قُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلْبي المُكلَّبَ وكَلْبي الذي ليس بمُكلَّبٍ؟ قال: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ وسمَّيْتَ، فكُلْ ما أمسَكَ عليكَ كَلبُكَ المُكلَّبُ، وإنْ قتَلَ، وإذا أرسَلْتَ كَلبَكَ الذي ليس بمُكلَّبٍ، فأدرَكْتَ ذَكاتَه، فكُلْ، وكُلْ ما رَدَّ عليكَ سَهمُكَ، وإنْ قتَلَ، وسَمِّ اللهَ، قال: قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ أهلِ كِتابٍ، وإنَّهم يَأكُلونَ لَحمَ الخِنزيرِ، ويَشرَبونَ الخَمرَ، فكيف أصنَعُ بآنيَتِهم وقُدورِهم؟ قال: إنْ لم تَجِدوا غيرَها فارْحَضوها، واطْبُخوا فيها، واشْرَبوا، قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا ممَّا يَحرُمُ علينا؟ قال: لا تَأكُلوا لُحومَ الحُمُرِ الإنسيَّةِ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يأكُلون فيها ويَشرَبون. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّا نُجاوِرُ أهلَ الكتابِ وهُمْ يَطبُخونَ في قُدورِهِمُ الخنازيرَ، ويشربونَ في آنِيَتِهِمُ الخمرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ لَمْ تجِدوا غَيرَها فَارْحَضُوهَا بالماءِ. .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه . .
لا مزيد من النتائج