نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، إن أبي مات وترك جارية فولدت غلاما ، وإنا كنا نتهمها فقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي مات وترك جاريةً فولدت غلامًا وإنا كنا نتَّهِمُها فقال ائتوني به فلما أتوْهُ به نظر إليهِ ثم قال لها إنَّ الميراثَ له وأما أنتِ فاحتجبي منهُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي مات وترك جاريةً فولدت غلامًا وإنا كنا نتَّهِمُها فقال ائتوني به فلما أتوْهُ به نظر إليهِ ثم قال لها إنَّ الميراثَ له وأما أنتِ فاحتجبي منهُ .
زوَّجَني مَولايَ جاريةً روميَّةً ، فوقَعتُ علَيها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي ، فسمَّيتُهُ عبدَ اللَّهِ ، ثمَّ وقَعتُ علَيها فولدت لي غلامًا أسودَ مثلي ، فسمَّيتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ - قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : لأَهْلي روميٌّ - يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فراطنَها بلِسانِهِ - يعني بالرُّوميَّةِ - فوقعَ عليها فولَدت لَهُ غلامًا أحمرَ ، كأنَّهُ وَزغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هَذا ؟ فقالَت : هذا من يوحَنَّسَ . قالَ : فارتفَعنا إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأقرَّا جميعًا ، فقالَ عُثمانُ : إن شئتُمْ قضيتُ بينَكُم بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى : أنَّ الولدَ للفراشِ . قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : وجلدَهُما .
زوَّجَني مَوْلاي جاريةً رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبدَ اللهِ، ثمَّ وقَعتُ عليها فولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبيدَ اللهِ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ -قال: حسِبتُه قال: لأهلي روميٌّ- يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه -يعني بالرُّوميَّةِ- فوقَعَ عليها فولَدتْ له غلامًا أحمرَ، كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هذا مِن يُوحَنَّسَ. قال: فارتفَعْنا إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ، وأقَرَّا جميعًا، فقال عثمانُ: إن شئتُم قضَيتُ بينَكم بقضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى: أنَّ الولدَ للفِراشِ. قال: حسِبتُه قال: وجلَدَهما. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أبي مات وترك أمَّ ولدٍ له وإنَّا كنا نظنُّها برجلٍ وإنها ولدت فخرج ولدُها يُشبِهُ الرجلَ الذي ظنناها به قال فقال لها أمَّا أنتِ فاحتجبي منه فليس بأخيكِ وله الميراثُ .
عن بنتِ زَمعةَ، قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي زَمعةَ ماتَ وتَرَكَ أُمَّ ولَدٍ له، وإنَّا كُنَّا نَظُنُّها برَجُلٍ، وإنَّها ولَدَت فخَرَجَ ولَدُها يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي ظَنَنَّاها به، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: «أمَّا أنتِ فاحتَجِبي مِنه؛ فليس بأخيكِ، وله الميراثُ». .
كانت لِزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكان يَظُنُّ برَجُلٍ يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا كان يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تُظَنُّ به، فذكَرَتْهُ سَودةُ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
تزوَّجتُ امرأةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ ؟ فقلتُ نعم فقالَ بِكْرًا أم ثيِّبًا فقلتُ لا بل ثيِّبًا فقالَ هلَّا جاريةً تلاعبُها وتلاعبُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ ماتَ وترَكَ سبعَ بَناتٍ أو تسعًا فَجِئْتُ بمن يقومُ عليهنَّ . قالَ فدعا لي .
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ ) .
كانت لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ تبطُنُها ، وكان رجلٌ يتَّبِعُها يُظنُّ بها ، فمات زَمْعَةُ والجاريةُ حُبْلَى فولدتْ غلامًا يُشبهُ الرجلَ الذي كان يُظنُّ بها ، فسألتْ سودةُ رضي اللهُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : أمَّا الميراثُ فهو له ، وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي منه فإنه ليس لكِ بأخٍ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
زوَّجني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً فوقعتُ عليها فولدتْ غلامًا أسودَ مثلي فسميتُه عبدَ اللهِ ثم وقعتُ عليها فولدتْ غلامًا أسودَ مثلي فسميتُه عُبيدَ اللهِ ثم طبِنَ لها غلامٌ لأهلي رُوميٌّ يُقالُ له يُوحنَّه فراطنَها بلسانِه فولدتْ غلامًا كأنه وزَغةٌ من الوزَغاتِ فقلتُ لها ما هذا فقالت هذا لِيُوحَنَّه فرفعْنا إلى عثمانِ أحسِبُه قال مهديٌّ قال فسألَهما فاعترفَا فقال لهما أتَرضَيانِ أن أقضيَ بينكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ الولدَ للفراشِ وأحسِبُه قال فجلَدها وجلَده وكانا مملوكَينِ .
[عن رَباحٍ، قال: زَوَّجَني أهلي أَمَةً لهم رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي، فسَمَّيتُه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ وقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي فسَمَّيتُه عُبَيدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لها غُلامٌ لأهلي روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه، قال: فولَدَت غُلامًا كَأنَّه وَزَغةٌ مِنَ الوِزْغانِ، فقُلتُ لها: ما هذا؟ قالت: هو ليُوحَنَّسَ، قال: فرَفَعتُهما إلى أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ الولَدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ] .
لا مزيد من النتائج