نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، إن أحدنا ليحدث نفسه بالشيء من أمر الرب ، لأن يسقط من السماء إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّهم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ مِن أمرِ الرَّبِّ لَأَنْ يسقُطَ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال وقد وجَدْتُموه قالوا نَعَمْ قال ذاكَ مَحْضُ الإيمانِ
عن عائشةَ أنَّهم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ مِن أمرِ الرَّبِّ لَأَنْ يسقُطَ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال وقد وجَدْتُموه قالوا نَعَمْ قال ذاكَ مَحْضُ الإيمانِ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ يعظُمُ على أحدِنا أنْ يتكلَّمَ به قال: ( أوَقَدْ وجَدْتُموه ؟ ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
مِن شَأنِ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ. [أي في حديث: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء،...] .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يُحَدِّثُ نَفْسَه فعَرَّضَ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجل إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ ، إن أحدنا يجد في نفسه ، يعرض بًالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ. .
«أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأُحَدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ مِن أمْرِ الرَّبِّ، لأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أتَكلَّمَ به. قالَ شُعْبةُ: قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يَجِدُ في نَفسِه، يُعرِّضُ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي ردَّ كَيدَه إلى الوَسْوَسةِ، قال ابنُ قُدامةَ: ردَّ أمْرَه، مكان: ردَّ كَيدَه. .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحَدِّثُ نفسي بشيءٍ من أمرِ الربِّ عز وجل لَأَنْ أَخِرَّ من السماءِ أَحَبَّ إِلَيَّ من أن أتكلمَ به قال : ذلك مَحْضُ الإيمانِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يَجِدُ في نفْسِه يُعَرِّضُ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مَن أن يَتَكلَّمَ به، فقالَ: «اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ كَيْدَه إلى الوَسْوَسةِ». قالَ: ابنُ قُدامةَ: «رَدَّ أمْرَه» مَكانَ «رَدَّ كَيْدَه». .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نفْسَه بالشَّيءِ، لَأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ،، قال شُعبةُ: وحدَّثنا سُليمانُ بهذا الإسنادِ، وقال في حديثِه: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نَفْسَه بالشيءِ، ما يُحِبُّ أنَّه يتكَلَّمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ مِن شيءٍ. قال: ذاكَ مَحضُ الإيمانِ. .
لا مزيد من النتائج