نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، اعتمرتم ولم أعتمر ، فقال: يا عبد الرحمن ، اذهب بأختك ، فأعمرها»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ، اعتمَرتُم ولم أعتَمِرْ، فقال : يا عبدَ الرحمنِ، اذهبْ بأختِك، فأعمِرْها من التَّنعيمِ . فأحقَبَها على ناقةٍ، فاعتمَرَتْ .
يا رَسولَ اللهِ، اعتَمَرتُم ولَم أعتَمِرْ، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، اذهَبْ بأُختِكَ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، فأحقَبَها على ناقةٍ فاعتَمَرَت. .
يا عبدَ الرحمنِ ! اذهبْ بأُختِكَ ، فأَعْمِرْهَا مِنَ التنعيمِ .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ يا عبدَ الرَّحمنِ أردِفْ أختَك عائشةَ فأَعمِرْها من التَّنعيمِ فإذا هبطتَ بها من الأَكَمةِ فلْتُحرمْ فإنها عمرةٌ مُتقبَّلةٌ .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحى في المَسجِدِ، فسَألناه عن صَلاتِهم؟ فقال: بدعةٌ، فقال له عُروةُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أربَعَ عُمَرٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عليه، وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: ألا تَسمَعينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إلى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فقالت: وما يقولُ؟ قال: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
فقال له عُروةُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تدري كم اعتمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عُمرةٍ ؟ قال : اعتمر أربعًا إحداهنَّ في رجبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : يا عبدَ الرَّحمنِ ، أردِفْ أختَك عائشةَ فأعمِرْها من التَّنعيمِ ، فإذا هبطتَ بها من الأكَمةِ ، فلتُحرِمْ بها ، فإنَّها عُمرةٌ مُتقبَّلةٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَردِفْ أختَك عائِشةَ فأَعمِرْها مِن التَّنْعيمِ، فإذا هَبَطْتَ بِها مِن الأَكَمةِ، فلْتَحرِفْ بِها؛ فإنَّها عُمْرةٌ مُتَقبَّلةٌ". .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
يا عبدَ الرحمنِ ! أردِفْ أختَكَ عائِشَةَ فأعْمِرْهَا مِنَ التنعيمِ ، فإذا هبَطْتَ بها مِنَ الأكَمَةِ ، فمُرْها فلْتُحْرِمْ ، فإِنَّها عمرةٌ مُتّقَبَّلَةٌ .
عن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإذا ناسٌ يُصَلُّونَ في المَسجِدِ صَلاةَ الضُّحى، قال: فسَألناه عن صَلاتِهم، فقال: بدعةٌ. ثُمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: يا أُمَّاه، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَراتٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال يا رسولَ اللهِ إنه كان علَيَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فأمره أن يفِيَ به قال وأصاب عمرُ جاريتينِ من سبيِ حنينٍ فوضعَهما في بعضِ بيوتِ مكةَ قال فمَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سبيِ حُنينٍ فجعلوا يسعونَ في السككِ فقال عمرُ يا عبدَ اللهِ انظرْ ما هذا فقال مَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السبيِ قال اذهبْ فأرسلِ الجاريتينِ قال نافعٌ ولم يعتمرْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الجعرانةِ ولو اعتمرَ لم يَخفَ على عبدِ اللهِ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ وهيَ تَبكي، فقال: «ما لَكِ تَبكينَ؟»، قالت: أبكي أنَّ النَّاسَ أحَلُّوا، ولَم أُحلِلْ، وطافوا بالبَيتِ، ولَم أطُفْ، وهذا الحَجُّ قد حَضَرَ، قال: «إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي وأهِلِّي بالحَجِّ، وحُجِّي»، قالت: ففَعَلتُ ذلك، فلَمَّا طَهُرتُ، قال: «طوفي بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قد أحلَلتِ مِن حَجِّكِ ومِن عُمرَتِكِ»، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي مِن عُمرَتي أنِّي لم أكُنْ طُفتُ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ» .
لا مزيد من النتائج