نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، بأي شيء يتفاضل الناس في الدنيا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : بالعقل»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ، بِأَيِّ شيءٍ يَتَفَاضَلُ الناسُ في الدنيا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قُلْتُ : ففي الآخرةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قالتْ : قُلْتُ : إِنَّما يُجْزَوْنَ بِأَعْمالِهِمْ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل عَمِلوا إلَّا بِقدرِ ما أعطاهُمُ اللهُ – تعالى – مِنَ العَقْلِ ، فَبِقدرِ ما أُعْطُوا مِنَ العَقْلِ كانَتْ أَعْمالُهُمْ ، وبِقدرِ ما عَمِلوا يُجْزَوْنَ
يا رسولَ اللهِ ، بِأَيِّ شيءٍ يَتَفَاضَلُ الناسُ في الدنيا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قُلْتُ : ففي الآخرةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قالتْ : قُلْتُ : إِنَّما يُجْزَوْنَ بِأَعْمالِهِمْ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل عَمِلوا إلَّا بِقدرِ ما أعطاهُمُ اللهُ – تعالى – مِنَ العَقْلِ ، فَبِقدرِ ما أُعْطُوا مِنَ العَقْلِ كانَتْ أَعْمالُهُمْ ، وبِقدرِ ما عَمِلوا يُجْزَوْنَ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بأيِّ شيءٍ يتفاضَلُ الناسُ في الدنيا ؟ قال : بالعقلِ قلتُ : ففي الآخرةِ ؟ قال : بالعقلِ قالتْ : قلتُ : إنما يُجزَونَ بأعمالِهم ، فقال : وهل عمِلوا إلا بقدرِ ما أعطاهم اللهُ تعالى منَ العقلِ ، فبقدرِ ما أُعطوا منَ العقلِ كانتْ أعمالُهم بقدرِ ما عمِلوا يُجزَونَ .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ ، خرَج ذاتَ يومٍ فاستَقبَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : بم جِئتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ أُمِرتَ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ يُجازى الناسُ يومَ القيامةِ ، قال : بالعقلِ قال : فكيف لنا بالعقلِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ العقلَ لا غايةَ له ولكنَّ مَن أحلَّ حلالَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , وحرَّم حرامَه سُمِّي عاقلًا ، فإنِ اجتَهَد في العبادةِ وسمح ، أو تسمَّح في مراتبِ المعروفِ فلا حظَّ مِن عقلٍ يدلُّه على اتباعِ أمرِ اللهِ واجتنابِ ما نَهى عنه فأولئكَ هم الأخسَرونَ أعمالًا الذينَ ضلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنعًا .
إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ خرج ذاتَ يومٍ فاستقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لهُ : ما جئتَ بهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : العَقلُ ، قال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال فبم يُجازَى النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال : فكيف لنا بالعَقلِ ؟ فقال : إنَّ العَقلَ لا غايةَ لهُ ، ولكِن [ مَن ] أحلَّ حلالَ اللهِ تعالى وحرَّمَ حرامَه سُمِّيَ عاقِلًا ، فإن اجتهدَ في العِبادةِ وسمحَ أو [ شمخَ ] في مراتِبِ المعروفِ ولا حظَّ لهُ مِن عقلٍ يَدُلُّهُ علَى اتِّباعِ أمرِ اللهِ تَعالى واجتنابِ ما نَهى عنهُ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا .
سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ الجنَّةَ؟ قال: بِحُسنِ الخُلُقِ، وبتَقْوى اللهِ. قال: وسُئِلَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ النَّارَ؟ قال: بالأجوَفَيْنِ؛ الفَرجِ، والفَمِ. .
قلت : يا رسولَ اللهِ بم بعثتَ ؟ قال : بالعقلِ ، قلتُ : فإني بالعقلِ ، قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن العقلَ لا غايةَ له ، من أحلَّ حلالَ اللهِ وحرَّمَ حرامَه كان عاقلًا ، فإن اجتهد في العبادةِ كان عابدًا ، فإن سمح في نوائبِ المعروفِ كان جوادًا ، فمن اجتهد في العبادةِ وسمحَ في نوائبِ المعروفِ يلاحظُ من عقلٍ يدلُّه على ذلك فأولئك هم الأخسرون الذين ضل سعيُّهم في الحياةِ الدنيا .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ بِم بُعِثتَ؟ قال: بالعَقلِ. قُلتُ: فأنَّى بِالعَقلِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ العَقلَ لا غايةَ لَه، مَن أحلَّ حَلالَ اللهِ وحرَّم حَرامَه كان عاقِلًا، فإنِ اجتَهَد في العِبادةِ كان عابِدًا، فإن سُمِحَ في نَوائبِ المَعروفِ كان جوادًا، فمنِ اجتَهَد في العِبادةِ وسَمِح في نَوائبِ المَعروفِ بِلا حَظٍّ مِن عَقل على يدُلُّه ذلكَ فأولئِكَ هُم الأَخسرونَ الَّذينَ ضلَّ سعيُهُم في الحياةِ الدُّنيا. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجلٍ من الأنصارِ غَيِّرْ شَيْبَك فقال بأيِّ شيءٍ يا رسولَ اللهِ قال بما شئتَ .
بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ قالَ باضطرابِ لحيتِهِ .
بِأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ قِراءَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قالَ: باضطِرابِ لِحيَتِهِ. .
عن عبدِ العزيزِ بنِ جريرٍ ، قال : سألتُ عائشةَ رضي الله عنها : بأيِّ شيءٍ كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوترِ ؟ قالتْ : كان يقرأُ في الرَّكعةِ الأولى { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } وفي الثَّالثة { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
قُلْنا لخبَّابٍ : بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه .
عنِ المِقدامِ عن أبيهِ قال: قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ، بأيِّ شَيءٍ كان يَبدَأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليكِ بَيتَكِ، وبأيِّ شَيءٍ كان يَختِمُ؟ قالت: كان يَبدَأُ بالسِّواكِ، ويَختِمُ برَكعَتَيِ الفَجرِ. .
غيِّر شيْبَك ، قال بأيِّ شيءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بما شئتَ .
لا مزيد من النتائج