نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، جئتك من عند قوم ما يخطر لهم بعير ولا يتزود لهم راع»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُكَ مِن عندِ قومٍ لا يتزوَّدُ لَهُم راعٍ، ولا يَخطرُ لَهُم فَحلٌ، فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المنبرَ، فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مَريئًا طَبقًا غَدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ، ثمَّ نَزلَ... .
جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، لقَدْ جِئتُكَ مِن عِندِ قومٍ ما يَتزوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ؛ فصعِدَ المِنبرَ، فحمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريعًا مَرِيًّا طَبَقًا غَدَقًا عاجِلًا غيرَ رائِثٍ، ثُمَّ نزَلَ، فَما يَأْتيهِ أحدٌ مِن وجهٍ مِنَ الوجوهِ إلَّا قال: قَدْ أُحْيِينَا. .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! لقد جئتكَ من عندِ قومٍ ما يتزوَّدُ لهم راعٍ ولا يخطرُ لهم فحلٌ ، فصعد المنبرَ فحمدَ اللهَ ، ثم قال : اللهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريعًا مريئًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ ، ثم نزل ، فما يأتيهِ أحدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلا قال : قد أحييتنا .
«جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لقد جِئْتُك مِن عِنْدِ قَوْمٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ، فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا مَريعًا مَريئًا طَبَقًا غَدَقًا عاجِلًا غَيْرَ رايِثٍ، ثُمَّ نَزَلَ، فما يَأتيه أحَدٌ مِن وَجْهٍ مِن الوُجوهِ إلَّا قالَ: قد أُحْيينا». .
«جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد جِئْتُك مِن عِنْدِ قَوْمٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ، فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا مَريعًا غَدَقًا طَبَقًا عاجِلًا غَيْرَ رايِثٍ، ثُمَّ نَزَلَ، فما يَأتينا أحَدٌ مِن وَجْهٍ مِن الوُجوهِ إلَّا قالَ: قد أُحْيينا». .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ ما يتزوَّدُ لَهُم راعٍ ، ولا يخطرُ لَهُم فَحلٌ ، فصعِدَ المنبرَ ، فحمدَ اللَّهَ ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا طبَقًا مَريعًا غَدقًا عاجِلًا غيرَ رائثٍ ثمَّ نزلَ ، فما يأتيهِ أحدٌ من وجهٍ منَ الوجوهِ إلَّا قالوا قد أُحيينا .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ ولا يَخطرُ لهم فحلٌ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ ثم قال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا مريعًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ ثم نزلَ فما يأتيهِ أَحَدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلا قالوا قد أُحْيِينَا .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُكَ مِن عندِ قومٍ لا يتزوَّدُ لَهُم راعٍ ، ولا يخطرُ لَهُم فَحلٌ ، فصعِدَ المنبرَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مغيثًا مَريئًا طَبقًا مريعًا غَدقًا عاجلًا غيرَ راثٍ ثمَّ نزلَ ، فما يأتيهِ أحدٌ من وجهٍ إلَّا قال قد أحييتَنا .
جاءَ رجلٌ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ لا يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ ، ولا يَخْطُرُ لهم فَحْلٌ ، فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ ثم قالَ : اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا غَدَقًا طَبَقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، ثم نزلَ ، فما يأتيهِ أَحَدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلا قالوا : قد أُحْيَيْنَا .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد جِئْتُك مِن عندِ قومٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخْطِرُ لهم فَحْلٌ. فصَعِدَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، ثم قال: اللهم اسقِنا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا رِيعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ. ثم نَزَلَ، فما يأتيه أحدٌ مِن وجهٍ مِن الوجوهِ إلا قالوا: قد أُحِيِينَا. .
قال: ودَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُضَرَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ، واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فأعرَضَ عنه، قال: فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما كانت إلَّا جمُعةٌ أو نَحوُها حتى مُطِروا، قال شُعْبةُ: في الدعاءِ كَلمةٌ سمِعْتُها من حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن سالمٍ، في الاستِسْقاءِ، وفي حديثِ حَبيبٍ، أو عَمْرٍو، عن سالمٍ، قال: جِئتُكَ من عندِ قَومٍ ما يَخطِرُ لهم فَحلٌ، ولا يَتزوَّدُ لهم راعٍ. .
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حيٍّ مِن قيسٍ أعلِّمُهُم شرائعَ الإسلامِ ، فإذا قومٌ كأنَّهمُ الإبلُ الوحشيَّةُ ، طامحةً أبصارُهُم ، ليسَ لَهُم همَّ إلَّا شاةٌ أو بعيرٌ ، فانصرفتُ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ : يا عمَّارُ ، ما عمِلتَ ؟ فقصصتُ عليهِ قصَّةَ القومِ وأخبرتُهُ بما فيهِم منَ السَّهوةِ . فقالَ : يا عمَّارُ ، ألا أخبرُكَ بأعجبَ منهُم ؟ قومٌ علِموا ما جَهِلَ أولئِكَ ، ثمَّ سَهَوا كسَهْوِهِم .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من قيسٍ أُعلِّمُهم شرائعَ الإسلامِ فإذا قومٌ كأنهم الإبلُ الوحشيةُ طامحةً أبصارُهم ليس لهم همٌّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ فانصرفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمارُ ما عمِلتَ فقصصتُ عليه قصةَ القومِ وأخبرته بما فيهم من السهوةِ قال يا عمارُ ألا أُخبرُك بأعجبَ منهم قومٌ علِموا ما جهل أولئكَ ثم سَهُوا كسهوهِم .
لا مزيد من النتائج