نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، كل أهلك قد دخل البيت غيري ؟ فقال : أرسلي إلى شيبة فيفتح لك الباب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ كلُّ أهلِك قد دخل البيتَ غيري فقال أرسِلي إلى شَيبةَ فيفتحُ لكِ البابَ فأرسلَتْ إليه فقال شيبةُ ما استطعْنا فتْحَه في جاهليةٍ ولا إسلامٍ بليلٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ صلِّي في الحجرِ فإنَّ قومَك استقصَروا عن بناءِ البيتِ حين بنَوه
يا رسولَ اللهِ، كُلُّ أهْلِكَ قد دَخَلَ البَيتَ غَيري، فقال: أرْسِلي إلى شَيْبةَ فيَفتَحَ لكِ البابَ، فأرسَلَتْ إليه، فقال شَيْبةُ: ما استَطَعْنا فَتْحَه في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلِّي في الحِجْرِ؛ فإنَّ قَومَكِ استَقْصروا عن بناءِ البَيتِ حين بَنَوهُ. .
عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ كلُّ أهلِك قد دخل البيتَ غيري فقال أرسِلي إلى شَيبةَ فيفتحُ لكِ البابَ فأرسلَتْ إليه فقال شيبةُ ما استطعْنا فتْحَه في جاهليةٍ ولا إسلامٍ بليلٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ صلِّي في الحجرِ فإنَّ قومَك استقصَروا عن بناءِ البيتِ حين بنَوه .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَلَتِ البيتَ غيري قال فاذهَبي إلى قرابتِكَ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَل البيتَ غيري قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ .
حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّ نِسائِك قد دَخَل البيتَ غَيْري [قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ] .
عن عائشةَ, قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَلنَ البيتَ غيري, قالَ: فاذهبي إلى ذي قَرابتِكِ فليفتح لَكِ، فأتيتُهُ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تفتحَ لي, قالَ: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فقالَ: واللَّه ما فتحتُ البابَ بليلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ يا رسول اللَّهِ, فقالَ لعائشةَ: إنَّ قومَكِ حينَ بنوا البيتَ قصُرَتْ بِهُمُ النَّفقةُ فترَكوا بعضَ البيتِ في الحجرِ، فاذهبي فصلِّي في الحجرِ رَكْعتينِ .
يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ. .
وشَهِدتُ وليمةَ زَينَبَ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، وكانَ يَبعَثُني فأدعو النَّاسَ، فلَمَّا فرَغَ قامَ وتَبِعتُه، فتَخَلَّفَ رَجُلانِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، لم يَخرُجا فجَعَلَ يَمُرُّ على نِسائِه، فيُسَلِّمُ على كُلِّ واحِدةٍ منهنَّ: سَلامٌ علَيكُم، كيفَ أنتُم يا أهلَ البَيتِ؟ فيَقولونَ: بخَيرٍ يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ فيَقولُ: بخَيرٍ، فلَمَّا فرَغَ رَجَعَ، ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قدِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَأياه قد رَجَعَ قاما فخَرَجا، فواللهِ ما أدري أنا أخبَرتُه، أم أُنزِلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا؟ فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا وضَعَ رِجله في أُسكُفَّةِ البابِ، أرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] الآيةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ وهو بمكةَ فقال : يا رسولَ اللهِ قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها كما مات سعدُ بنُ خولةَ فادعُ اللهَ أن يشفيني قال : اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس لي وارثٌ إلا ابنةٌ أفأُوصِي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : أفأُوصي بثلثيْهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بنصفِهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ إنَّ نفقتك من مالكَ لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على عيالك لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على أهلكَ لك صدقةٌ وإنك إن تَدَعَ أهلكَ بعيشٍ أو قال : بخيرٍ خيرٌ من أن تدعهم يتكفَّفونَ الناسَ .
عن سَعدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ، وهو بمَكَّةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ مِنها كما ماتَ سَعدُ ابنُ خَولةَ، فادعُ اللهَ أن يَشفيَني. قال: «اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا» فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا وليس لي وارِثٌ إلَّا ابنةٌ. أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بثُلُثَيه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بنِصفِه؟ قال: «لا» قال: أفَأوصي بالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ نَفَقَتَكَ مِن مالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على أهلِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال بخَيرٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ». .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلُّ أهلِكَ يَرجِعُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ غيري؟ قال: انفِري؛ فإنَّه يَكفيكِ. .
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك. .
كانتْ بعضَ خالاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ عَلِيٌّ ناقِهٌ مِنْ مَرَضٍ [وفي البيتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَ مِنْهُ، وأقبَلَ علِيٌّ يَتناولُ منهُ، فقالَ: دعْهُ؛ فإنَّه لا يُوافِقُكَ، إنَّكَ ناقِهٌ، فقمْتُ إلى شعيرٍ وسِلْقٍ فطبَخْتُ، فجِئْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَلِيُّ، كُلْ مِن هذا؛ فهُو أوفَقُ لكَ.] .
لما توفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر حتى دخَلَ عليه فلما رآهُ قال : إنّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ وصلى عليهِ فرفَعَ أهلُ البيتِ عجِيجًا سمعهُ أهلُ المصلى ، فلما سكنَ ما بِهِم سمعوا تسْلِيمَ رجل على البابِ صيّتٌ جَلِدٌ يقول : السلامُ عليكُم يا أهلَ البيتِ كل نَفْس ذائقة الموتِ وإنما توفّون أجوركُم يومَ القيامةِ ألا وإنّ في اللهِ خلفا من كل أحدٍ ، ونجاةً من كل مخالفةٍ ، واللهَ فارجُوا وبهِ فثِقُوا فإن المصابَ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعوا لهُ وقطعُوا البكاءَ ثم طلعُوا فلم يرو أحدا فعادوا لبكائهِم فناداهُم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالى واحمدوهُ على كل حالٍ تكونُوا من المخلصينَ إن في اللهِ عزَاءٌ من كل مصيبةٍ وعوضا من كل هلكَةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياهُ فأطِيعُوا فإن المُصابَ من حُرِمَ الثوابَ فقال أبو بكر رضي الله عنه : هذا الخَضِرُ وإليَاسُ قد حضروا وفاةَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا فَرَغَ مِن الأحْزابِ، دخَلَ المُغتَسَلَ يَغتَسِلُ، وجاء جِبريلُ، فرَأيْتُه مِن خَلَلِ البابِ قد عَصَبَ رَأْسَه الغُبارُ، فقال: يا مُحمَّدُ، أوَضَعْتُم أسلِحَتَكُم؟ فقال: ما وَضَعْنا أسْلِحَتَنا بَعدُ، انْهَدْ إلى بَني قُرَيْظةَ. .
لا مزيد من النتائج