نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، لقد خشيت أن أكون قد هلكت ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن أكونَ قد هلكتُ .
يا رسولَ اللهِ خشيت أنْ أَكُونَ قد هَلَكْتُ ، قال : لِمَ ؟ قال : قد نَهانا اللهُ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحْمَدَ بِما لمْ نَفْعَلْ .
يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال : ( لِمَ ؟ ) قال : قد نهانا اللهُ عنْ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لَمْ نفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمَالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا ثابتُ ألا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ قال : فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ الكذَّابِ .
حديث: [أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ،] لقد خَشِيتُ أن أكونَ قد هلَكْتُ [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولمَ؟» قالَ: نَهانا اللهُ أنْ نحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لم نَفعَلْ، وأجِدُني أُحبُّ الحَمدَ، ونَهانا عنِ الخُيَلاءِ، وأجِدُني أُحبُّ الجَمالَ، ونَهانا أنْ نَرفَعَ أصْواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا جَهيرُ الصَّوتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا ثابِتُ، ألَا تَرْضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ؟» قالَ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فعاشَ حَميدًا، وقُتِلَ شَهيدًا يومَ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ.] .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، لقد خَشيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولمَ؟» قالَ: نَهانا اللهُ أنْ نحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لم نَفعَلْ، وأجِدُني أُحبُّ الحَمدَ، ونَهانا عنِ الخُيَلاءِ، وأجِدُني أُحبُّ الجَمالَ، ونَهانا أنْ نَرفَعَ أصْواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا جَهيرُ الصَّوتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا ثابِتُ، ألَا تَرْضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ؟» قالَ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فعاشَ حَميدًا، وقُتِلَ شَهيدًا يومَ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ. .
يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أَكونَ قد هلَكتُ قالَ: ولمَ؟ قالَ: نَهانا اللَّهُ أن نحبَّ أن نُحمدَ بما لم نفعل وأجدُني أحبُّ الحمدَ ونَهانا عنِ الخُيلاءِ وأجدني أحبُّ الجمالَ ونَهانا أن نرفعَ أصواتَنا وأنا جَهيرُ الصَّوتِ فقالَ: يا ثابتُ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتقتلَ شَهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ: بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فعاشَ حميدًا وقُتلَ شَهيدًا يومَ مسيلمةَ الكذََّابِ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشِيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال لِمَ قُلْتُ نهى اللهُ المَرْءَ أنْ يُحمَدَ بما لَمْ يفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ ألَا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ حميدًا قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قالَ لِمَ؟ قلتُ نهى اللَّهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلُ وأجِدُني أحبُّ الحمدَ ونَهى اللَّهُ عزَّ وجلَّ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أحبُّ الجمالَ ونهى اللَّهُ أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ فعاشَ حميدًا وقُتِلَ شهيدًا يومَ مُسَيلِمَةَ .
قلت يا رسولَ اللهِ والله لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قال لِمَ قلت نهَى اللهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ وأجِدُني أُحبُّ الحمدَ ونهَى اللهُ عن الخيلاءِ وأجِدُني أُحبُّ الجمالَ ونهَى أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جهيرُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسَيلمةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
قال ثابتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ : يا رسولَ اللهِ إني أَخْشَى أن أكونَ قد هَلَكْتُ، فقال : وما ذاك ؟ قال نهانا اللهُ أن نرفعَ أصواتَنا فوق صوتِكَ وأنا جَهِيرُ . الحديثِ . وفيه ( فقال له عليه الصلاةُ والسلامُ : أَمَا تَرْضَى أن تعيشَ سعيدًا وتُقْتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ .
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا. .
وقولُ ابنِ عُمَرَ لمَن سألَه عن مُتْعةِ الحَجِّ: هي حلالٌ، فقال له السائلُ: إنَّ أباكَ قد نَهى عنها، فقال: أرأيْتَ إنْ كان أبي نَهى عنها، وصنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، أأمْرَ أبي تُتَّبَعُ، أمْ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ؟ فقال الرجُلُ: بل أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، فقال: لقد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج