نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، ما أسمع الله ذكر النساء في الهجرة ؟ فأنزل الله عز وجل : فاستجاب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت : يا رسول الله ، لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء ، فأنزل الله , عز وجل : {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر ، أو أنثى} الآية.
يا رسولَ اللهِ، لا أَسْمعُ اللهَ ذَكَرَ النِّساءَ في الهجرةِ بشيءٍ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنكُمْ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِن بَعْضٍ} [آل عمران: 195]. .
عن أُمِّ سلَمةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: يا رسولَ اللهِ، لا أسمَعُ اللهَ ذكَرَ النِّساءَ في الهجرةِ بشَيءٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران: 195] الآيةَ. .
يا رسولَ اللهِ لا أسمعُ اللهَ ذكر النساءَ في الهجرةِ فأنزل اللهُ تبارك وتعالى أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ .
قالت يا رسولَ اللَّهِ لا أسمعُ اللَّهَ ذَكرَ النِّساءَ في الهجرَةِ فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ .
أنَّها قالت : يا رسولَ اللَّهِ ، لا نسمعُ اللَّهَ ذَكَر النِّساءَ في الهجرةِ بشيءٍ ؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى إلى آخرِ الآيةِ . وقالتِ الأنصارُ : هيَ أوَّلُ ظعينةٍ قدمَتْ علَينا .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، يُذكرُ الرِّجالُ، ولا يُذكرُ النِّساءُ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35]. وأَنزلَ: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران: 195]. .
في قصَّةِ أبي هندٍ , قالوا : يا رسولَ اللهِ , نُزوِّجُ بناتِنا من موالينا ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } .
عَن عائشةَ ، قالَت : الحمدُ للهِ الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ ، لقَد جاءتِ المُجادلةُ إلى رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، تُكَلِّمُه في جانبِ البيتِ ما أسمعُ ما تَقولُ فأنزلَ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
عن عائشَةَ, قالَتْ: الحمدُ للهِ الذي وسِع سمعُه الأصواتَ, لقد جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى رسولِ اللهِ, صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُكَلِّمُه في جانِبِ البيتِ, أسمَعُ ما تقولُ فأنزَل اللهُ, عزَّ وجَلَّ ?قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا... } [ 1: المجادلة ] س .
فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نُزَوِّجُ بَناتِنا مِن مَوالينا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ...} الآية، قالَ الزُّهْريُّ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أبي هِنْدٍ خاصَّةً. .
الحَمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمْعُه الأصْواتَ، لقد جاءتِ المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُكلِّمُه، وأنا في ناحيةِ البَيتِ، ما أسمَعُ ما تقولُ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى آخِرِ الآيةِ. .
الحمدُ للهِ الَّذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم تُكلِّمُه وأنا في ناحيةِ البيتِ ما أسمعُ ما تقولُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا [ المجادلة : 1 ] إلى آخرِ الآيةِ .
إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في شَأنِه ما ذُكِرَ في القُرآنِ مِن التَّلاعُنِ، فقال: قد قُضيَ فيك وفي امرأتِكَ، قال: فتَلاعَنا وأنا شَاهدٌ، ثُمَّ فارَقَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه سأل عائشةَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت : يا بنَ أختي ! هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها ، فتشاركُه في مالِه ، فيُعجبُه مالُها وجمالُها ، فيُريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صداقِها ، فيعطيها مثلَ ما يُعطيها غيرُه ، فنُهوا أن ينكحوهنَّ ، إلَّا أن يُقسطوا لهنَّ ، ويبلغوا بهنَّ أعلَى سُنَّتِهنَّ من الصَّداقِ ، فأُمِروا : أن ينكِحوا ما طاب لهم من النِّساءِ سواهنَّ . قال عروةُ : قالت عائشةُ : ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتَوْا رسولَ اللهِ بعد فيهنَّ ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ إلى قولِه : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . قالت عائشةُ : والَّذي ذكر اللهُ تعالَى : أنَّه يُتلَى في الكتابِ ، الآيةُ الأولَى والَّتي فيها : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت عائشةُ وقولُ اللهِ في الآيةِ الأخرَى : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تكونُ في حجرِه حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ ، فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها من يتامَى النِّساءِ ، إلَّا بالقِسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أملى عليه: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} [النساء: 95] {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النساء: 95]، قال: فجاءَه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ وهو يُمِلُّها عليَّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو أستَطيعُ الجِهادَ لَجاهَدتُ -وكان رَجُلًا أعمى- فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَخِذُه على فخِذي، فثَقُلَت عليَّ حتَّى خِفتُ أن تَرُضَّ فخِذي، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لا مزيد من النتائج