نتائج البحث عن
«يا رسول الله ، ما أفضل ما أوتي الرجل المسلم ؟ قال : الخلق الحسن ، قال : فما شر»· 16 نتيجة
الترتيب:
قيلَ يا رسولَ اللهِ ما أفضَلُ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المُسلِمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحسَنُ قال : فما شرُّ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المسلِمُ ؟ قال : إذا كرِهتَ أن يُرى عليكَ شيءٌ في نادي القَومِ ، فلا تفعلْهُ إذا خَلَوْتَ .
قيل يا رسولَ اللهِ ما أفضلُ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال الخُلقُ الحسنُ قال فما شرُّ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال إذا كرِهتَ أن يُرَى عليكم شيءٌ في نادي القومِ فلا تفعَلْه إذا خلوْتَ
قيل يا رسولَ اللهِ ما أفضلُ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال الخُلقُ الحسنُ قال فما شرُّ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال إذا كرِهتَ أن يُرَى عليكم شيءٌ في نادي القومِ فلا تفعَلْه إذا خلوْتَ .
قيلَ يا رسولَ اللهِ ما أفضَلُ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المُسلِمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحسَنُ قال : فما شرُّ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المسلِمُ ؟ قال : إذا كرِهتَ أن يُرى عليكَ شيءٌ في نادي القَومِ ، فلا تفعلْهُ إذا خَلَوْتَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فإذا أناسٌ من الأعرابِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُوتي المرءُ المسلمُ قال الخُلقُ الحسنُ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ ما أفضلُ ما أُعطِيَ المرءُ المسلمُ ؟ قال: ( حُسنُ الخُلقِ ) .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ، فقال : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه ، فقال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه الثالثةَ أو الرابعةَ فإما أقامه وإما أقعَده ، قال : أن تَلقى أخاكَ وأنتَ طليقٌ ثم ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحسنُ الخلقَ الحسنَ ، ويقولُ : هو منَ اللهِ ويقبحُ الخلقَ السوءَ ، ويقولُ : هو منَ الشيطانِ ، ثم قال : ألا تنظُرونَ إلى حمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه .
قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أفضلُ ما أعطيَ المسلمُ ؟ قالَ : خلقٌ حسَنٌ . .
عن أسامةَ بنِ شَرِيكٍ، قال : قالوا يا رسولَ اللهِ ! ما خيرُ ما أُعْطِيَ الأنسان ؟ ! قال : الخُلُقُ الحَسَنُ . .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن يمينِه ، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ . .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ ) . .
كان رسولُ اللهِ في مسجِدِ مِنًى فأتاه ناسٌ مِن الأعرابِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُعطِيَ الإنسانُ قال الخُلُقُ الحَسَنُ .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءتِ الأعرابُ من كلِّ مكانٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أعلينا حرجٌ في كذا وكذا ؟ قال : عبادَ اللهِ وضعَ اللهُ الحرجَ إلا من اقترضَ امرأً مسلمًا ، فذلك الذي هلكَ ، وحرجَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ أفنتداوى ؟ قال : نعم ، يا عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ لم يُنْزِلْ ، أو لم يضعْ داءً إلا أَنْزَلَ لهُ شفاءً ، غيرَ داءٍ واحدٍ : الهِرَمُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنسانُ ، أو المسلمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحَسَنُ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعرابُ مِن كلِّ مكانٍ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أعليْنا حرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللَّهِ، وضَعَ اللَّهُ الحرَجَ إلَّا مَنِ اقتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا، فذلِكَ الَّذي هلَكَ وحَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أفَنَتَداوى؟ قالَ: نَعَمْ، يا عِبادَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ لَمْ يُنزِلْ، أو لَمْ يضَعْ داءً إلَّا أنَزَل لهُ شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما خَيرُ ما أُعْطِيَ الإنسانُ، أَوِ المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحسَنُ. .
«كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعْرابُ مِن كلِّ مَكانٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ أَعلينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا ظُلْمًا، فذلك هَلَكَ، أو حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ أنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ عِبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ أو يَضَعْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً، غَيْرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ أو المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحَسَنُ». .
لا مزيد من النتائج