نتائج البحث عن
«يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء سلبونا الحق الذي لهم ويمنعونا الحق الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ من بعدك يأخذونا بالحقِّ الذي علينا ويمنَعونا الحقَّ الذي لنا نقاتلُهم ونعصِيهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
إنَّه سيَكونُ عليكُم أُمَراءُ، وتَرَونَ أثَرةً، قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما يَصنَعُ مَن أدرَكَ ذاكَ مِنَّا؟ قال: أدُّوا الحَقَّ الذي عليكُم، وسَلوا اللهَ الذي لَكُم. .
يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إنْ قامت علينا أُمراءُ .
أنَّ مُعاذًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ إنْ كان علينا أُمراءٌ لا يَستَنُّون بسُنَّتِكَ، ولا يَأخُذون بأمْرِكَ، فما تَأمُرُ في أمرِهِم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا طاعةَ لِمَن لم يُطِعِ اللهَ. .
«أنَّ مُعاذًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إن كان أُمَراءُ علينا لا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِك، ولا يأخُذونَ بأمَرْكِ، فما تأمُرُ في أمْرِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاعةَ لِمن لم يُطِعِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أُمراءُ لا يستَنُّون بسُنَّتِكَ ولا يأخذون بأمرِك فما تأمرُنا في أمرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا طاعةَ لمن لم يُطِعِ اللهَ .
وذكر الحَوْضَ - قال : وأَكْثَرُ الناسِ عَلَيَّ وارِدَةً فقراءُ المهاجرينَ قلنا : ومَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشُّعْثُ رُؤُوسًا الدَّنِسَةُ ثِيَابًا ، الذين لا يَنْكِحُونَ المُنَعَمَّاتِ ، ولا يُفْتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ ، الذين يُعْطُونَ الحقَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ الذي لهم .
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ستكونُ فِتَنٌ وأمورٌ تُنكِرونَها، قيل: فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤدُّونَ إليهم الحقَّ الذي جعَل اللهُ لهم عليكم، وتَسألونَ الذي لكم. .
ستَكونُ أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم سألَ فقالَ أرأيتَ إن كانَ علينا أمراءُ يمنعونا حقَّنا ويسألونا حقَّهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم اسمَعوا وأطيعوا ، فإنَّما عليْهم ما حمِّلوا ، وإنَّما عليْكم ما حمِّلتُم .
إنَّها ستكونُ أثَرةٌ وأمورٌ تُنكِرونها قالوا: يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُنا ؟ قال: تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلون الَّذي لكم .
إنَّها ستَكونُ أَثَرةٌ وأمورٌ تَكرَهونَها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فما تأمرُنا ؟ قال : تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكُم ، وتسألونَ اللَّهَ الَّذي لَكُم .
لا مزيد من النتائج