نتائج البحث عن
«يا رسول الله إذا كنا عندك فحدثتنا رقت قلوبنا ...»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا فحدَّثْتَنا رقَّتْ قلوبُنا وإذا خرَجْنا مِن عندِكَ فعايَنَّا النِّساءَ وفعَلْنا وفعَلْنا أنكَرْنا قلوبَنا في تلكَ السَّاعةِ فقال لو تَدُومونَ على ما تكونونَ عليه عندي لَصافحَتْكم الملائكةُ
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا فحدَّثْتَنا رقَّتْ قلوبُنا وإذا خرَجْنا مِن عندِكَ فعايَنَّا النِّساءَ وفعَلْنا وفعَلْنا أنكَرْنا قلوبَنا في تلكَ السَّاعةِ فقال لو تَدُومونَ على ما تكونونَ عليه عندي لَصافحَتْكم الملائكةُ .
«أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كُنَّا عِنْدَك فحَدَّثْتَنا رَقَّت قُلوبُنا، وإذا خَرَجْنا من عندِك عافَسْنا النِّساءَ والصِّبيانَ، وفعَلْنا وفعَلْنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ تلك السَّاعةَ لو يَدومون عليها لصافَحَتْهم المَلائِكةُ». .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما لنا إذا كنَّا عِندك رقَّتْ قلوبُنا ؟ الحديثَ .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا إذا كُنَّا عندَكَ، فحدَّثْتَنا رَقَّتْ قلوبُنا، فإذا خَرَجنا مِن عندِكَ عافَسْنا النِّساءَ والصِّبْيانَ، وفَعَلْنا وفَعَلْنا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ تلك السَّاعةَ لو تَدومونَ عليها لَصافَحَتْكم الملائكةُ. .
«قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إذا كُنَّا عِندَك فحَدَّثْتَنا حتَّى كأنَّا ننظُرُ إلى الجنَّةِ والنَّارِ رَأْيَ عَينٍ، فإذا قُمْنا مِن عِندِك فخالَطْنا الأزواجَ والأولادَ والأموالَ تغَيَّرَتْ قُلوبُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تدومون على ما تكونون عِنْدي لصافَحَتْكم المَلائِكةُ كفاحًا ساعةً وساعةً!». .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذا كنَّا عندَك رقَّت قُلوبُنا، وكنَّا مِن أهلِ الآخِرةِ، وإذا خرَجْنا مِن عندِك أعجبَتنا الدُّنيا وشَممْنا النِّساءَ...، الحديث. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، ما لنا إذا كنَّا عندَك رقَّت قُلوبُنا، وزهِدْنا في الدُّنيا، فكنَّا مِن أهلِ الآخِرةِ؟ وإذا خرَجْنا مِن عندِك أحبَبْنا الدُّنيا، واشتهَيْناها، وشَممْنا النِّساءَ والأولادَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو أنَّكم تكونونَ على الحالِ التي أنتم عليها عندي لزارَتكم الملائِكةُ في بُيوتِكم، ولو أنَّكم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلقٍ جديدٍ ليُذنِبوا فيُغفَرَ لهم»، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ خُلِق الخَلقُ؟ قال: «مِن الماءِ»، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: «لَبِنةٌ مِن ذَهبٍ، ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفَرُ، وتُرابُها الزَّعفَرانُ، وحَصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، مَن دخَلها ينعَمُ لا يبؤُسُ، ويخلُدُ لا يموتُ، لا تبلى ثيابُه، ولا يفنى شبابُه»]. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندك رقَّت قلوبُنا وزَهِدنا في الدُّنيا ورَغِبنا في الآخرةِ فقال لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي لزارتكم الملائكةُ ولصافحتكم في الطُّرقِ ولو لم تُذنِبوا لجاء اللهُ بقومٍ يُذنبون حتَّى تبلُغَ خطاياهم عِنانَ السَّماءِ فيستغفروا اللهَ فيَغفرَ لهم على ما كان منهم ولا يُبالي .
حَديثُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا إذا كُنَّا عِندَك فحَدَّثْتَنا حتى كأنَّا ننظُرُ إلى الجَنَّةِ... الحديث. .
حديث: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا إذا كُنَّا عِندَك [كانت قلوبنا على حال، فإذا خرجنا من عندك كانت على غير تلك الحال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنتم إذا خرجتم من عندي مثلكم إذا كنتم عندي، لصافحتكم الملائكة] .
قلنا: يا رسولَ اللهِ، ما لنا إذا كُنَّا عندك رَقَّت قُلوبُنا وزهِدْنا في الدُّنيا، وكُنَّا مِن أهْلِ الآخرةِ، فإذا خرَجْنا مِن عندِك، فآنَسْنا أهالِينا وشَمَمْنا أولادَنا، أنكَرْنا أنفُسَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّكم تكونون إذا خرَجْتم مِن عندي كُنْتم على حالِكم ذلك، لَزارَتْكم الملائكةُ في بُيوتِكم، ولو لم تُذْنِبوا لجاء اللهُ بخلْقٍ جديدٍ؛ كي يُذْنِبوا فيغفِرَ لهم. قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مِمَّ خُلِقَ الخلْقُ؟ قال: مِن الماءِ. قلْتُ: الجنَّةُ ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنَةٌ مِن فِضَّةٍ، ولَبِنَةٌ مِن ذهَبٍ، ومِلاطُها المِسْكُ الأذْفَرُ، وحصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ، وتُرْبَتُها الزَّعفرانُ، مَن يدخُلُها ينْعَمُ لا يبْأَسُ، ويَخْلُدُ لا يموتُ، ولا تُبْلى ثِيابُهم، ولا يَفْنى شَبابُهم. ثمَّ قال: ثلاثٌ لا يُرَدُّ دعوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائمُ حين يُفْطِرُ، ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها فوق الغَمامِ، ويُفْتَحُ لها أبوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: وعِزَّتي لأنْصُرَنَّك ولو بعدَ حينٍ. .
قلنا يا رسولَ اللَّهِ ما لنا إذا كنَّا عندكَ رقَّت قلوبنا وزهدنا في الدُّنيا وكنَّا من أهلِ الآخرةِ فإذا خرجنا من عندكَ فآنسنا أهالينا وشَمَمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو أنَّكم تكونونَ إذا خرجتُم من عندي كنتُم على حالِكم ذلكَ لزارتكمُ الملائكةُ في بيوتِكم ولو لم تذنبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يذنِبوا فيغفِرَ لَهُم قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ قالَ منَ الماءِ قلنا الجنَّةُ ما بناؤها؟ قالَ لَبِنةٌ من فضَّةٍ ولَبِنةٌ من ذهبٍ ومِلاطُها المسكُ الأذفَرُ وحصباؤها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزَّعفرانُ من دخلَها ينعَمُ لاَ يبأسُ ويخلُدُ لاَ يموتُ لا تبلى شبابُهم ولاَ يفنى شبابُهم ثمَّ قالَ ثلاثٌ لاَ تردُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يفطِرُ ودعوَةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ وتفتَّحُ لها أبوابُ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ما لَنا إذا كنَّا عندَكَ رقَّت قلوبُنا ، وزَهِدنا في الدُّنيا ، وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، فإذا خَرجنا من عِندِكَ فآنَسنا أَهالينا ، وشَمِمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لو أنَّكم تَكونونَ إذا خرجتُمْ من عندي كنتُمْ على حالِكُم ذلِكَ لزارتْكمُ الملائِكَةُ في بيوتِكُم ، ولو لم تُذنِبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يُذنِبوا فيغفرَ لَهُم قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ ؟ قالَ : منَ الماءِ ، قلتُ : الجنَّةُ ما بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، وملاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وتُربتُها الزَّعفرانُ مَن دخلَها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُم ، ولا يفنى شَبابُهُم ثمَّ قالَ : ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم ، الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حينَ يُفطرُ ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ ، وتُفتَّحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالى : وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ . .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ ) .
لا مزيد من النتائج