نتائج البحث عن
«يا رسول الله إنا نسمع منك فتأذن لي فأكتبها قال نعم فكان أول ما كتب به رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ! إنَّا نَسمَعُ مِنكَ فتَأذَنُ لي فأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ ، فكان أولَ ما كتَب بِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ ، لا يَجوزُ شَرطانِ في بَيعٍ واحِدٍ ، ولا بَيعٌ وسَلَفٌ معًا ، ولا بَيعُ ما لم يُضمَنْ ، ومَن كان مُكاتَبًا على مِائَةِ دِرهَمٍ فقَضاها كلَّها إلَّا عَشَرَةَ دَراهِمَ فهو عبدٌ ، أو على مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فقَضاها كلَّها إلَّا أُوقِيَّةً فهو عبدٌ
يا رسولَ اللهِ ! إنَّا نَسمَعُ مِنكَ فتَأذَنُ لي فأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ ، فكان أولَ ما كتَب بِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ ، لا يَجوزُ شَرطانِ في بَيعٍ واحِدٍ ، ولا بَيعٌ وسَلَفٌ معًا ، ولا بَيعُ ما لم يُضمَنْ ، ومَن كان مُكاتَبًا على مِائَةِ دِرهَمٍ فقَضاها كلَّها إلَّا عَشَرَةَ دَراهِمَ فهو عبدٌ ، أو على مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فقَضاها كلَّها إلَّا أُوقِيَّةً فهو عبدٌ .
يا رَسولَ اللهِ إنَّا نستَمِعُ منك أحاديثَ، فتأذَنُ لي فأكتُبُها؟ قال: نعم. فكان أوَّلَ ما كَتَبَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب كِتابًا إلى مكَّةَ فيه: ومَن كاتَبَ مُكاتَبًا على مائةِ دِرهَمٍ فقَضاها كُلَّها إلَّا أُوقِيَّةً فهو عَبدٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسمَعُ مِنكَ أشياءَ أخافُ أنْ أَنساها؛ فتَأذَنُ لي فأَكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
يا رَسولَ اللهِ، نَسمَعُ مِنك أحاديثَ، فتَأذَنُ لنا أن نَكتُبَها؟ قالَ: "نَعمْ"، فكانَ أوَّلَ ما كُتِبَ كِتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ: "لا يَجوزُ شَرْطانِ في بَيْعٍ واحِدٍ، ولا شَرْطٌ ولا بَيْعٌ وسَلَفٌ، ولا بَيْعُ ما لم يُضمَنْ، ومَن كانَ مُكاتَبًا على مِئةِ دِرْهَمٍ فقَضاها إلَّا عَشَرةَ دَراهِمَ فهو عَبْدٌ، أو على مِئةِ أوقِيَّةٍ فقَضاها إلَّا أوقِيَّتَينِ فهو عَبْدٌ". .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسْمعُ مِنكَ أَشياءَ أَخافُ أنْ أَنساها، فتَأذنَ لي أنْ أَكْتُبَها؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فكان فيما كَتَبَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى أهلِ مكَّةَ قالَ: أَخبِرْهم أنَّه لا يَجوزُ بَيعانِ في بَيعٍ، ولا بَيعُ ما لا يَملِكُ، ولا سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ. .
يا رسولَ اللَّهِ أَكْتبُ ما أسمعُ منكَ قالَ : نعم قلتُ : في الرِّضا والسُّخطِ ؟ قالَ : نعم فإنَّهُ لا ينبغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا قالَ محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِهِ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ فأَكْتبُها قالَ : نعم .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
يا رسولَ اللهِ إنَّا نسمَعُ منكَ أحاديثَ أفتأذَنُ لنا أنْ نكتُبَها ؟ قال: ( نَعم ) فكان أوَّلَ ما كتَبَ كتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ: ( لا يجوزُ شرطانِ في بيعٍ واحدٍ ولا بيعٌ وسلَفٌ جميعًا ولا بيعُ ما لم يُضمَنْ ومَن كان مُكاتَبًا على مئةِ درهمٍ فقضاها إلَّا عشَرةَ دراهمَ فهو عبدٌ أو على مئةِ أوقيَّةٍ فقضاها إلَّا أوقيَّةً فهو عبدٌ ) .
عن عبد اللهِ بن عمرو أنه قال : يا رسولَ اللهِ إنا نسمعُ منكَ أحاديثَ أفتأذنُ لنا أن نكتبَها ؟ قال نعم ، فكانَ أولَ ما كُتِبَ كتابُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهلِ مكةَ : لا يجوزُ شرطانِ في بيعٍ واحدٍ ، ولا بيعٌ وسلفٌ جميعا ، ولا بيعُ ما لم يضمَنْ ، ومن كانَ مكاتبا على مائةِ درهمٍ ، فقضاها إلا عشرةَ دراهمٍ فهو عبدٌ ، أو على مائةِ أوقيةٍ فقضاها إلا أوقيةَ فهو عبدٌ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَسمَعُ منك نحَدِّثُ به كُلِّه؟ فقال: نعم، إلَّا أن تُحَدِّثوا قومًا حديثًا لا تُدرِكُه عُقولُهم، فيكونُ على بَعضِهم فتنةً، فكان ابنُ عَبَّاسٍ ذكَرَ أشياءَ يَقِيسُها إلى قومٍ .
قالُوا: يا رسولَ اللهِ ، ما نسمعُ منكَ نحدِّثُ بهِ كلِّهِ ؟ قالَ: نعمْ ، إلا أنْ تُحَدِّثُوا قومًا حديثًا لا تُدْرِكُهُ عقولُهُمْ .
قالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما نسمَعُ منكَ نحدِّثُ بِهِ كلِّهِ فقالَ نعم إلا أن تُحدِّثَ قومًا حديثًا لا تضبطُهُ عقولُهُم فيَكونُ على بعضِهِم فتنةً فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يَكرَهُ أشياءَ يُفشيها إلى قومٍ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نَسمعُ مِنكَ أحاديثَ فأستعينُ بيدي على قلبي قال نعمْ وكانتْ لهُ صحيفةٌ تُسمى الصادقةَ .
قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ما نسمعُ منكَ نُحدثُ بهِ كلهُ ؟ قال : نعم ، إلا أن تُحدّثَ قوما حديثا لا تَضبطهُ عقولهم ، فيكون على بعضهم فِتْنةٌ .
لا مزيد من النتائج